12

لماذا برمجت ويكيبيديا على المصادر المفتوحة ؟ ..

  • abd40w

السلام عليكم

خطر في بالي هاذا السؤال الان واردت ان اشارككم اياه واستفيد من معلوماتكم

لماذا برمجت موسوعة ويكيبيديا على المصادر المفتوحة ؟

وهل كانت لتصل الى هذه الشهرة لو اعتمدت على غير هذه المصادر [اي كموقع عادي بمصادر خاص بها ] ؟

وما نفع المصدر المفتوح في الموقع ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

19

السبب واضح , و هو ان الوكي فلسفتها هي ان العلم للجميع و هو مجاني

الويكيبيديا هو موقع كبير ويحتاج لعدد كبير من المخدمات (تقريباً 400 مخدم حسبما قرأت مرة) ولو بحثت عن أعلى 20 موقع في اﻹنترنت من حيث الزيارات في أليكسا مثلاً لوجد أنهم يستخدمون المصادر المفتوحة في مخدماتهم، فقط اﻹستثناء مواقع ميكروسوفت، وميكروسوفت طبعاً ليس لها خيار ان تستخدم المصادر المفتوحة ولديها انظمتها الخاصة.

الويكيبديا تعتمد على التبرعات, و لا تمتلك الكثير من الاموال ,و صاحب المشروع نشر عدة رسائل لحث القراء على التبرع حتى لا تتوقف ويكيبديا عن العمل, ما يدل على ان التبرعات قليلة و بالكاد تغطى النفقات,

لذا فان اختيار المصادر المفتوحة المجانية منطقى لقلة التمويل.

لذا فان اختيار المصادر المفتوحة المجانية منطقى لقلة التمويل.

لا اعتقد انها هذا السبب , ففلسفتها قريبة جدا من فلسفة البرامج مفتوحة المصدر لذا فمن الطبيعي ان تتبناها للعمل بها

ربما تكون الأثنان معاً، لا تنسى أن التقنيات الأخرى مكلفة فأكيد يهمهم تخفيض النفقات.

الويكيبيديا هو موقع كبير ويحتاج لعدد كبير من المخدمات (تقريباً 400 مخدم حسبما قرأت مرة) ولو بحثت عن أعلى 20 موقع في اﻹنترنت من حيث الزيارات في أليكسا مثلاً لوجد أنهم يستخدمون المصادر المفتوحة في مخدماتهم، فقط اﻹستثناء مواقع ميكروسوفت النادرة الإستخدام. وميكروسوفت طبعاً ليس لها خيار ان تستخدم المصادر المفتوحة ولديها انظمتها الخاصة.

لا اعتقد أن هذا صحيح. إذا كان هُناك سبب يدفع ميكروسوفت بإستخدام لينكس فيكون لأجل الدراسة والمقارنة، لكن حتى لو كانت مخدماتهم للوب أبطأ فهذا لايجعلهم يستخدمون لينكس يمكنهم زيادة العتاد

-3

لو راجعت اللينك سوف تجد ان الموقع يشير الى شركة akami و هى شركة متخصصة فى خدمات الكلاود, و ليس لها علاقة بمايكروسوفت من قريب او بعيد,

ربما تعهد اليها مايكروسوفت فى بعض الخدمات الخاصة ببعض البلدان البعيدة مثلا, أو شىء من هذا القبيل, او ربما هناك خطأ فى موقع netcraft.

لكن كل خدمات مايكروسوفت الكبيرة تعمل على windows server مثل outlook و bing, وهى خدمات ذات traffic عالى (اوتلوك, هوت ميل و لايف هى احدى اكبر خدمات الايميل انتشارا فى العالم).

لا تنسى ان مايكروسوفت قد طورت فى السابق نظام متوافق مع posix مشتق من اليونيكس اسمه xenix, و ربما قد تبقى لديها بعض السرفرات العاملة بهذا النظام, و عادة فان معظم الnetcraft تحتسب اى نظام يونيكس على انه لينكس.

15

هذه هى مشكلة المصادر "مفتوحة" المصدر! أنها تلوى و تتلوى مع نصف الحقائق, دون التحقق أو التروى, أو حتى الفهم الصحيح.

أكاماى هى شركة Internet Infrastructure و ليست شركة حماية.

لو كنت كلفت نفسك و قريت تاريخ المقال لعرفت انه من 2003 يعنى من 11 سنة و بيتكلم على حاجة من 1999 عندما كانت مايكروسوفت لا تفهم شيئا فى عالم الويب أبعد من الInternet Explorer و ان كامل موقع microsoft.com كان مستضافا على akamai ثم تم نقله بعد ذلك على ما يبدو الى سرفرات مايكروسوفت الخاصة (كما يتبين لنا من netcraft).

هل تعرف من يستعين بأكاماى أيضا؟

جوجل نفسها تستعين بها, (ايه ده معقولة؟ مش جوجل دى بتستخدم لينكس الذى لا يمكن اختراقه حتى بالطبل البلدى حسب الدعايات المفتوحة المصدر!)

و أبل كذلك (خدمة iTunes)!

و NetFlix!

و يبدو ان غيرهم الكثير.

الفكرة هنا ليست لينكس, بل فى شركة تمتلك سرفرات عملاقة فى عدة دول فى العالم, تستعين بها الشركات ريثما تقوم ببناء الInfrastructure الخاصة بها.

يبدو ان أبل سوف تتخلى عن اكاماى قريبا,

الكاتب ال"هندى" اللى كاتب المقالة اللى حضرتك جايبها بيتحدث عن ان مايكروسوفت تعتمد على "اكاماى" فى حماية سرفراتها, و هذا غير دقيق, (و لماذا لم يتحدث عن جوجل أو أبل مثلا؟!).

الكاتب معلوماته التقنية ضعيفة للغاية, لأنه لا يعرف ان الحماية من هجمات الDDOS لا تفرق بين سرفر لينكس او ويندوز أو حتى سرفر على ما تفرج, لأنها تعتمد على اشغال السرفر بطلبات وهمية ليعجز أو يتأخر عن الرد على الطلبات الحقيقية, و طرق صدها عبر برامج حماية (لا تنجح غالبا) و ليس لها علاقة بنظام التشغيل.

لكن و ماله, عرفت ان مايكروسوفت يتستعين بأكاماى, و ان اكاماى لينكس, يبقى هوب نكتب مقال ازاى مايكروسوفت تحتمى ورا لينكس و هيلاقى اللى يهلل و يرقص دون فهم مادامت المقالة بتمدح المصادر المفتوحة, فالكتابة التقنية سهلة جدا كما ترى.

اذن أولا :

  • مايكروسوفت لا تستخدم شبكة "اكاماى" الا فى حدود دنيا مثل جوجل, و كانت تعتمد عليها بشكل أكبر فى الماضى (لم يكن لديها خبرة بعالم الانترنت).

  • مايكروسوفت ليس لديها فى الداخل سرفرات لينكس و لا يحزنون كما قلت أنت من قبل و تخليت عن طرحك هذا, لأن اكاماى كما قلت شركة لا علاقة لها من قريب او بعيد بمايكروسوفت.

-1

"ولماذا تستعين الشركة بخدمات شركة أخرى إذًا إن لم يكن هناك فرق؟ فلتستعمل ويندوز سيرفر الذي تتفاخر به ولتبني شبكتها بنفسها، لديها أموال وقدرات تمكنها من ذلك، Akamai بالأصل شركة معروفة لتوفير حلول الوب، وتوفر عدة وسائل وطرق إضافية لصدّ هجمات DoS، ولذا تستعملها الحجة ميكرو، وإلا لاحاجة لها بها، رابط: "

أنت رديت بنفسك على هذا, فى هذا الجزء :

"أنا لا أفهم أين الخطأ بالجملة هنا؟ جوجل ليس لديها نظام تشغيل للسيرفرات تبيع النسخة منه بمئات الدولارات لكي نطلب منها استخدامها على سيرفراتها، جوجل نفسها تستعمل سيرفرات لينكس مفتوحة المصدر في معظم سيرفراتها، وهي تستعين بشركة أخرى تستخدم أيضًا لينكس في سيرفراتها، مالمشكلة؟"

جوجل تمتلك الكثير من الاموال أيضا, فلماذا تعتمد على اكاماى؟

لماذا تعتمد عليهم أبل ايضا؟ مع ان أبل تمتلك الكثير من الاموال أيضا؟

هذه الشركات لا تستعين بأكاماى من اجل اللينكس, و لو كان الامر كذلك لوضعت مايكروسوفت لينكس على سرفراتها الخاصة, أو لقامت أبل بذلك,

و لكنهم يستعينون بأكاماى من اجل الinfrastructure, و ليس لنظام التشغيل علاقة بالأمر, ريثما تقوم هذه الشركات ببناء الinfrastructure الخاص بها.

ده مقال بيتحدث عن بنية أكاماى التحتية, و بما انه مقال فى جريدة رصينة مثل business insider, فانه لا يتطرق الى اللينكس و هذا الكلام,

تعتمد "أكاماى" على وضع شبكة من السرفرات بالكثير من دول العالم,

و الفكرة هنا ان موقع الانترنت الذى يقع فيزيائيا فى ليبيا مثلا سوف يعمل بشكل أسرع عندما أفتحه من مصر, من ذلك الذى يقع فى الولايات المتحدة (و لا علاقة لنظام التشغيل بذلك), لأنه فيزيائيا سوف تتحرك المعلومات فى أسلاك ذات مسافة أقل.

بناء شبكة من السرفرات فى جميع انحاء العالم يحتاج الى جانب الاموال, الى شبكة من الموظفين لصيانة و متابعة عملها, و وكلاء محليون و اجراءات كثيرة و معقدة, الى جانب طبعا الاجراءات القانونية المعقدة فى كل بلد على حدة,

اكاماى توفر عليك كل هذا مقابل مبلغ من المال, ريثما تبنى شبكتك الخاصة, و هى تمتلك 150,000 سرفر موزعة فى العالم, و هو عدد مهول. تخيل فقط عدد موظفين الIT الذى تحتاجهم لادارة هذا العدد من السرفرات؟!

الموضوع هنا لا علاقة له بنظام التشغيل, و خاصة ان مايكروسوفت ابتعدت كثيرا عن أكاماى فى الفترة الاخيرة, و كذلك أبل.