الفكرة كانت قائمة على أن نتكلم بعفويّة و بشكل طبيعيّ و باللهجة اليوميّة التي نتحدّثها "اللهجة السّوريّة" دون تكلّف, أهل أنا محقّ بهذا يا ترى؟ أم أنّ التّحدّث بالفصحى أفضل؟ أم أنّ اللهجة غير مفهومة؟
لكن على كل حال أسامة الزيرو يشرح بالعامية المصرية و التي هي أعقد من اللهجة السورية و يتابعه العديد من العرب ، يعني يمكنك الإستمرار بالتكلم بعفوية فهذا سيسهل عليك تسجيل الدروس.
و شكراً على انتقادكم البنّاء :)
لا شكر على واجب أخي ، أتمنى لكم الإستمرار و النجاح
التعليقات