41

عن المحتوى العربي لتعلم Git

السلام عليكم،

(أولا أعتذر إن كان هذا يعتبر عنوانا مكررا، لكن حاجة النقاش فيه دفعتني لإنشاء موضوع جديد على غرار الرابط الذي نشره يوغرطة (djug) )

قمت البارحة بحمد لله، إطلاق (

http://www.arabicgit.com/)

وهو موقع يُعنى بتوفير مصادر عربية لتعلم نظام التحكم في النُّسخ Git، على أمل أن يصبح مرجعا رسميا للنظام باللغة العربية.

نعتزم في خطة العمل على ترجمة أهم المراجع الأجنبية، و توفير مقالات موجهة أساسا للمبتدئين. وقد بدأنا فعلا بترجمة الكتاب الرسمي Pro Git إلى العربية، وسنطرح منه في شكل مقالات ودروس حتى تنتهي ترجمته إن شاء الله، حينئذ سيتم توفيره للتصفح الكامل عبر الموقع أو للتحميل المجاني.

ما أريده في هذا الصرح، كونه جامعا لمبرمجين، أن تشيروا علي بأهم المصادر الأجنبية التي ترون أهمية في ترجمتها، أفكارا للمبرمجين، (مثلا أعتزم توفير صفحة في الموقع ﻷهم المشاريع العربية على Github، وإحصائيات المبرمجين على هذا الأخير في مختلف الدول العربية، مثال قمت به في مدونتي مؤخرا:

http://01walid.com/?p=311

، أهميّة هذا النوع من الإحصائيات تجدونها في هذا المقال الأجنبي:

http://www.hackdiary.com/20...

)

أيضا لا أرى مانعا في الإشارة لمقالات عربية سابقة -إن وُجدت- تستحق الإشارة إليها في الموقع بغية جميع المصادر في مكان واحد.

يُرجى التصويت على أهم الاقتراحات حسب الأهمية، تلميحات، أفكار.

لا تبخلوا علينا بملاحظاتكم واقتراحاتكم.


بدأت بترجمة كتاب Pro Git للعربي قبل عدة سنوات، وبالفعل هناك بعض الأخطاء التي يجب إصلاحها :) ولكن أتمنى أن يتم اكمال العمل على Github لكي يتيسر مشاركة الجميع، كونها منصة مفتوحة للجميع، دون نقل العمل أو البدء به من جديد، على موقع خاص.

أكيد، لا ننوي احتكارا :)

فقد تواصلت مع مؤلف الكتاب، حتى أُرجع ما ترجمناه إلى الموقع، بل وراسلته أيضا حول مشكل الاتجاه في الموقع مقلوب مع اللغة العربية.

سبب عدم العمل على Github هو لصعوبة التعامل بالـ Markdown مع اللغة العربية في قضية الاتجاه والمشروع الأصلي يعتمد على الـ Markdown، فبدأنا بالطريقة الكلاسيكية ريثما نجد حلا عمليا لهذا، لكن كن متأكد أنه سيتم الإدلاء بما عملنا به في المفتوح.

بالنسبة لنقل العمل أو البدء من جديد، فأولا لم ننقل أي عمل، وإن كنت تريد إدراج اسمك فمرحبا به (بالمناسبة لم نعثر عليه، أردت يوما التواصل معك)، أما سبب البدء من جديد فقد تم ذكره.

أخيرا، لا نعمل على نقل الكتاب - حكرا - على موقع خاص، وإنما نضعه في arabicgit لتسهيل الوصول إليه والتصفح فيه مع الإشارة إلى الأصل، كون من أهداف الموقع جمع المصادر العربية في مكان واحد.

شكرا لك.