22

محرر نصوص (معالج كلمات) عربي 100%100 منافس ومجاني

الأخوة الأفاضل: لدي حلم يراودني كثيراً بحكم اهتمامي بمجال الطباعة والنشر أن نتبنى كعرب تطبيقاً عربياً بالكامل لمعالجة الكلمات، أي (تطبيق معالج كلمات/محرر نصوص) غني بالميزات التي تساعد الباحثين والأكادميين في نشر أبحاثهم، ومنافس في الوقت نفسه للتطبيقات الحالية (مايكروسوفت وورد،أدوبي إن ديزاين) .

  • لدي أفكار مبدئية حول متطلبات المشروع ،وأهم من ذلك سأكون قادراً بإذن الله على توفير الدعم المالي الضروري لإنشاء المشروع.

  • قد يقول قائل مالجدوى من ذلك طالما يوجد فعلياً تطبيقات منافسة تدعم اللغة العربية؟ سؤال جيد: وأختصر الإجابة بالتالي:

أصدرت بعض شركات البرمجيات في دول الإتحاد الأوروبي وتدعى Serif قبل سنوات قليلة تطبيقاً رائعاً لعمليات النشر المكتبي وأسمته PagePlus هذا التطبيق رائع بكل ماتعنيه الكلمة ، إذ أنه جمع أفضل ما في وورد وما في إن ديزاين من مميزات وزاد عليها ،علاوة على ما يتضمنه من مزايا فريدة استحق بها أن يكون أفضل تطبيق للنشر المكتبي في دول الإتحاد الأوروبي للعام 2011 و 2012 وربما للعام 2013 ،عموما فوجئت بأن التطبيق لا يدعم اللغة العربية إطلاقاً وتواصلت مع قسم التسويق بالشركة لمعرفة ما إذا كان هناك نية مستقبلية لدعم اللغة العربية أو لا فأفادني بأنه لا توجد نية مطلقاً في السنوات المقبلة لإستهداف السوق العربية لعدة مشاكل تعانيها المنطقة العربية من أبرزها مسألة استقرار السوق الإقتصادي في المنطقة العربية، وتصاعد ظاهرة قرصنة البرمجيات في العالم العربي (البرامج المكركة)، مما دعا إلى إحجام الشركة عن استهادف السوق العربية .. لم يتوقف الأمر إلى هنا بل وصل إلى أنه ألمح لي بأن هذا أيضا توجه لدى الشركات المنافسة في السنوات المقبلة بإيقاف دعم المنتج العربي!! لذات الأسباب..

باختصار في السنوات القليلة المقبلة - والله أعلم - سيكون هناك تهميش متعمد لدعم اللغة العربية في برمجيات النشر المكتبي إما لأسباب سياسية أو لأسباب اقتصادية ...

أريد آرائكم وتعقيباتكم على الموضوع ومدى نجاح المشروع إذا وجد هناك دعم مالي سخي.


التعليق السابق
13

أشكرك احترم وجهة نظرك تجاه ضرورة مبدأ الربحية في مثل هذه المشاريع واستثمار الكفاءات البرمجية فيها لكن من وجهة نظري أن مشروعاً كهذا لا يمكن مقارنته بمشروع إنتاج سيارة ،فتقبل فكرة المجانية فيه الأول على خلاف الثاني، علاوة على أن المجتمع العربي لا يزال يعاني من فقر شديد في مثل هذا المجال والمطلوب هو المساهمة في إتاحة المشروع لأكبر شريحة عربية ممكنة فلذلك توجه قصد الداعم لأن يكون مجانياً تماما، أيضاً الداعم يعلم جيدا أنه لا مردود ربحي وراء هذا المشروع ، وإنما هو خطوة عربية تجاه نوع من الاستقلال في مثل هذه التقنيات واثبات الوجود العربي والذي أصبح فيما يبدو أنه يعاني من تهميش واضح في كثير من التقنيات.

وأنوه على أن الكفاءات العاملة في هذا المجال لن تعمل بالمجان وسيتكفل الداعم بتوفير مستحقاتهم المالية والإتفاق عليها قبل الشروع في العمل. وستم إيجاد الصيغة القانونية التي تكفل لكل واحد حقه كأي مشروع تجاري.أشكرك مجدداً على تكرمك في إبداء رأيك.