الأخوة الأفاضل: لدي حلم يراودني كثيراً بحكم اهتمامي بمجال الطباعة والنشر أن نتبنى كعرب تطبيقاً عربياً بالكامل لمعالجة الكلمات، أي (تطبيق معالج كلمات/محرر نصوص) غني بالميزات التي تساعد الباحثين والأكادميين في نشر أبحاثهم، ومنافس في الوقت نفسه للتطبيقات الحالية (مايكروسوفت وورد،أدوبي إن ديزاين) .
لدي أفكار مبدئية حول متطلبات المشروع ،وأهم من ذلك سأكون قادراً بإذن الله على توفير الدعم المالي الضروري لإنشاء المشروع.
قد يقول قائل مالجدوى من ذلك طالما يوجد فعلياً تطبيقات منافسة تدعم اللغة العربية؟ سؤال جيد: وأختصر الإجابة بالتالي:
أصدرت بعض شركات البرمجيات في دول الإتحاد الأوروبي وتدعى Serif قبل سنوات قليلة تطبيقاً رائعاً لعمليات النشر المكتبي وأسمته PagePlus هذا التطبيق رائع بكل ماتعنيه الكلمة ، إذ أنه جمع أفضل ما في وورد وما في إن ديزاين من مميزات وزاد عليها ،علاوة على ما يتضمنه من مزايا فريدة استحق بها أن يكون أفضل تطبيق للنشر المكتبي في دول الإتحاد الأوروبي للعام 2011 و 2012 وربما للعام 2013 ،عموما فوجئت بأن التطبيق لا يدعم اللغة العربية إطلاقاً وتواصلت مع قسم التسويق بالشركة لمعرفة ما إذا كان هناك نية مستقبلية لدعم اللغة العربية أو لا فأفادني بأنه لا توجد نية مطلقاً في السنوات المقبلة لإستهداف السوق العربية لعدة مشاكل تعانيها المنطقة العربية من أبرزها مسألة استقرار السوق الإقتصادي في المنطقة العربية، وتصاعد ظاهرة قرصنة البرمجيات في العالم العربي (البرامج المكركة)، مما دعا إلى إحجام الشركة عن استهادف السوق العربية .. لم يتوقف الأمر إلى هنا بل وصل إلى أنه ألمح لي بأن هذا أيضا توجه لدى الشركات المنافسة في السنوات المقبلة بإيقاف دعم المنتج العربي!! لذات الأسباب..
باختصار في السنوات القليلة المقبلة - والله أعلم - سيكون هناك تهميش متعمد لدعم اللغة العربية في برمجيات النشر المكتبي إما لأسباب سياسية أو لأسباب اقتصادية ...
أريد آرائكم وتعقيباتكم على الموضوع ومدى نجاح المشروع إذا وجد هناك دعم مالي سخي.
التعليقات
توجد تطبيقات مفتوحة المصدر تؤدي نفس الغرض مثل LibreOffice و Scribus و LaTeX . يمكنك أن تتطلع عليها وترى إذا ما كانت تؤدي الوظائف التي تريدها.
و يمكنك الإستعانة بمبرمج ودفع تكاليف الإضافات والتعديلات التي تريدها.
شكرك أخي على المرور ،نحن لا نمانع في الإستفادة من أي مكتبات موجودة والإستناد عليها ، ولو راجعت مباديء المشروع السابقة لرأيت أنه منصوص على هذا المبدأ. وعموما إذا كانت المكتبات الموجودة تتفق وتتناغم مع المباديء الموجودة لهذا المشروع والمذكورة سابقاً فلا مانع من افستناد عليها وتحويرها بما يتفق مع المشروع العربي.تحياتي..
أخوتي الأفاضل: أشكر لكم مشاركتم .
حلمي في هذا المشروع أن يكون عملاً مؤسسياً عربياً وأن يصبح مجانياً متاحاً لجميع المستخدمين ، ولمن لديه الفكرة الطموحة والحماس المطلوب في بدء العمل ،إليكم هذه المباديء الأساسية لهذا المشروع:
أن يوفر جميع مزايا التطبيقات الموجودة (لا مساومة في هذا) بالإضافة إلى توفير الدعم الإضافي والخاص للغة العربية كقواميس الإملاء والمرادفات والمدقق اللغوي والإملائي وغير ذلك مما تحفل به اللغة العربية من خصائص.
أن يكون قاباًل للعمل على جميع منصات التشغيل الشائعة ،وألا يكون مرتبطاً بمنصة تشغيل واحدة.
أن يوفر الوثوقية في الأداء وجودة المخرجات الطباعية بما يحقق رضا وتطلعات المستخدم العربي.
أن يحتوي على لمسة مميزة في الواجهات الرسومية وأشرطة الأدوات يظهر منها الأسلوب العربي المميز.
يجب أن يكون لهذا المشروع إطار العمل الخاص به ، ولا مانع من استناده إلى أطر عمل أخرى التجاري منها أو المجاني، على أن لا يؤثر ذلك في مسار استقلاليته مستقبلاً وكونه مشروعاً عربياً خالصاً.
يجب أن يكون المشروع مفتوح المصدر وقابلاً للتطوير مستقبلاً.
يجب أن يقدم المشروع دعماً مقبولاً لذوي الاحتياجات الخاصة.
أن يكون قابلاً للتخصيص بما يتوافق مع ثقافة كل مجتمع عربي،على حدة، وذلك من حيث (التاريخ/الوقت/..الخ) وسائر اللغات الأخرى التي تستخدم الحروف العربية في كتابتها.
لا مانع من الاستناد إلى مشاريع عربية سابقة في هذا المجال لكن بما لا يتعارض مع المباديء الأساسية لهذا المشروع.
وأخيراً من الوارد جداً أن يكون هناك مكافآت مالية مجزية للمبرمجين المبادرين في هذا المجال ..
لدي حلم مشابه :) يرتكز بصورة رئيسة على محركات العرض في المتصفحات الحرة Layout Engines أمثال WebKit و Gecko.
انظر:
بشكل عام لا يمكن ان تكون مشكلة القرصنة الالكترونية او حتى مشاكل سياسية السبب وراء تخلى الشركات عن ملايين من المستخدمين المحتملين بتلك السهولة. فان توافرت البرامج باسعار مناسبة للوضع الاقتصادى
و المعيشى للبلد المطروحة فيه وكان هناك مثلا مزايا اخرى للبرنامج لا تتوفر الى اونلاين(كما هو الحال فى بعض الاعاب التى لا تستطيع اللعب بها اونلاين الا لو كانت اصلية بالفعل) فسيشترى المستخدم البرنامج بشكل شرعى.
ولربما وجود برنامج عربى الاصل فى اى مجال يكون منافس فى الامكانيات لتلك البرامج الغربية الاصل وياتى بسعر ملائم لوضع المستخدم العربى قد يشعر المستخدم بالحرج من قرصنته (فكما تعلم بعض الفتاوى التى كانت اباحت قرصنة البرامج كانت بحجة انها قادمة من الغرب باعتباره عدو و ان فى ذلك خسارة له) .
كما أشار sundanix، الأفضل المساهمة في تطوير المشاريع المفتوحة المصدر الموجودة حالياً كالمكتب الحر LibreOffice وتعزيز دعم اللغة العربية فيها، وإضافة مايلزم من مميزات بدلاً من البدء من الصفر.
أشكرك أخي على المرور ،نحن لا نمانع في الإستفادة من أي مكتبات موجودة والإستناد عليها ، ولو راجعت مباديء المشروع السابقة لرأيت أنه منصوص على هذا المبدأ. وعموما : # إذا كانت المكتبات الموجودة تتفق وتتناغم مع المباديء الموجودة لهذا المشروع والمذكورة سابقاً فلا مانع من افستناد عليها وتحويرها بما يتفق مع المشروع العربي.تحياتي..
قادتني الصدفة إلى قراءة هذا الموضوع وأتمنى لكم التوفيق في مسعاكم وأن تجدوا من يساعدكم في هذا العمل. أظن أنه يمكنكم عرض الفكرة على إحدى الجامعات في دولة الإمارات سواء الخاصة أو الحكومية لتتبناها وتستطيعون عندها تحقيق هذا الحلم. هذا اقتراح فقط..
بالنسبة لي أتمنى أن ترشدوني إلى جهاز معالج للكلمات باللغة العربية يعمل كالآلة الكاتبة أي للكتابة فقط ولا شيء آخر من مشتتات ذهنية. هل يوجد جهاز كهذا؟؟
لكم الشكر والتمنيات بالنجاح
محرّر نصوص عربية ومصرّف الأفعال العربية والباحث القرآني
المارد العربي هو برنامج مجّاني وهو مشروع ضخم في خدمة اللغة العربية، ومن أهداف البرنامج توليد كلمات اللغة العربية من جذورها والوصول إلى مدقّق لغوي سهل يستعمل على جميع الأجهزة ومن دون إنترنت. يقدّم برنامج المارد العربي عدّة أدوات منها تصريف الأفعال العربية أثناء الكتابة، وكذلك البحث على آيات قرآنية للاستشهاد بها إذا لزم الأمر. المارد هو أيضا محرّر نصوص عربية يحلّ مشكلة الذين لا يوجد لديهم محرّر نصوص كمايكروسوفت ورد. يمكنكم تجريب البرنامج من مكتبة غوغل من الرابط التالي:
معلش سؤال غريب شوية,
ماذا سوف تستفيد من هذا المشروع مادام هو مجانى و مفتوح المصدر؟
يعنى لماذا سوف تموله و ماذا سوف تستفيد؟ و ما هى الفائدة اذا لم يكن هذا مشروع استثمارى مربح؟
مشكلتنا دائما اننا نفكر بمنطلقات عاطفية.
يعنى مثلا نريد فى مصر تصنيع سيارة مصرية خالصة لمجرد ان تكون هناك سيارة مصرية و ليس كمشروع استثمارى ناجح و لهذا فى كل مرة يفشل المشروع لأنه ببساطة لا جدوى منه.
اذا فكرنا كيف نصنع سيارة و نبيعها بكميات كبيرة فتصبح مشروعا استثماريا مربحا فسوف تجد ان هناك عشرات السيارات المصرية الناجحة و ليست سيارة واحدة فقط.
فكر فى المشروع كاستثمار ناجح و ليس كعمل خيرى أو عاطفى و ابدأ بدراسة الجدوى و سوف تجد الكفاءات و من يعمل معك لأن الكفاءات لا تعمل مجانا أو مقابل مكافأة زهيدة.
تحياتى لك و بالتوفيق فى مشروعك.
أشكرك احترم وجهة نظرك تجاه ضرورة مبدأ الربحية في مثل هذه المشاريع واستثمار الكفاءات البرمجية فيها لكن من وجهة نظري أن مشروعاً كهذا لا يمكن مقارنته بمشروع إنتاج سيارة ،فتقبل فكرة المجانية فيه الأول على خلاف الثاني، علاوة على أن المجتمع العربي لا يزال يعاني من فقر شديد في مثل هذا المجال والمطلوب هو المساهمة في إتاحة المشروع لأكبر شريحة عربية ممكنة فلذلك توجه قصد الداعم لأن يكون مجانياً تماما، أيضاً الداعم يعلم جيدا أنه لا مردود ربحي وراء هذا المشروع ، وإنما هو خطوة عربية تجاه نوع من الاستقلال في مثل هذه التقنيات واثبات الوجود العربي والذي أصبح فيما يبدو أنه يعاني من تهميش واضح في كثير من التقنيات.
وأنوه على أن الكفاءات العاملة في هذا المجال لن تعمل بالمجان وسيتكفل الداعم بتوفير مستحقاتهم المالية والإتفاق عليها قبل الشروع في العمل. وستم إيجاد الصيغة القانونية التي تكفل لكل واحد حقه كأي مشروع تجاري.أشكرك مجدداً على تكرمك في إبداء رأيك.
ماذا سوف تستفيد من هذا المشروع مادام هو مجانى و مفتوح المصدر؟
يعنى لماذا سوف تموله و ماذا سوف تستفيد؟ و ما هى الفائدة اذا لم يكن هذا مشروع استثمارى مربح؟
مشكلتنا دائما اننا نفكر بمنطلقات عاطفية.
هذه مشكلتنا نحن العرب .. أذا اردنا ان ننشأ مشروع فأول ما يجب أن نفكر فيه هو الربح ... واذا لم يفكر صاحب المشروع بالربح حتما سيأتي من يثبط عزيمته ويحثه على الربح والا فلا حاجة للمشروع .. يا أخي مؤسس ويكيبيديا لم يكن ينوي الربح وانظر الى ويكي الأن تحتل المركز الاول
لما يجب نحن العرب فقط ان نفكر في الارباح .. أيعني اننا اذكى منهم بهذه الخطوة ؟ اذا كانت كذلك فلا داعي بأن تسموا أنفسكم عربا اذا .. لأن هذا المبدء يسمى بـ نفسي نفسي
متى سحصل العالم العربي على مجتمع هدفه ان يسمى عالمه لا ان يسمى رصيده ؟
إحترامي لك أخي ^_^