30

عن الهوس أتحدث: البرمجة في المنام هل حدثت معك ؟

البارحة ظللت جالساً على الحاسوب حتى الساعة 11 وأنا أحل مشكلة واجهتني في سكربت أقوم ببرمجته, وبالرغم من الجهد الكبير الذي بذلته, لم أعرف حل المشكلة, ربما بسبب الوقت الطويل الذي جلسته أمام الحاسوب مما أفقدني تركيزي وأصابني بالنعاس, تركت الحاسوب أطفأته وذهبت للفراش لعلي أنعم بقليل من الراحة, وضعت رأسي على الوسادة, وذهبت في نوم أظنه كان عميقاً, وبدأت الأحلام في الظهور, والمضحك أنني رأيت ذات المشكلة التي كنت أحلها, قبل أن أنام, لا أعرف ماذا حصل, كان دماغي يعمل بالرغم من النوم, كنت أحاول حل المشكلة في الحلم, وأحاول وأحاول ولم أستطع حلها, استيقظت فجأةً مرعوباً ومذهولاً, لقد كان هذا المنام كالكابوس, ولكن كان كابوسً برمجيةً, لم أتوقع أن تصبح هذه المشكلة كابوسً يراودني في المنام :), كل هذا ربما بسبب الساعات الطويلة التي أقضيها أمام الحاسوب.

ومن اليوم, شددت العزم على التقليل من الوقت المخصص على الحاسوب, والحصول على القليل من الهواء الطلق.

هل حدث معك شيء مشابه ؟ شاركنا.


-2

حصل معايا امبارح كان فيه مشكله شاغله بالى ونمت وحلمت بالحل صحيت وجربته لقيته نفع

أصدق هذا الكلام لأنه يحصل معي حيث تأتيني بعض الأفكار أو مفاتيح الحلول أثناء النوم وخصوصا في المرحلة بين النوم واليقظة أي بنصف وعي.

ملاحظة : أظن التقييم السالب بسبب العامية بدل الفصحى

ما اتعجب منه هنا هو كيف يجد العقل الحل وانت غير مدرك !!

العقل الباطن أو ما يسمى باللاواعي يكون في حالة عمل حتى لو كنت مشغول بأمر آخر

ولهذا كان من النصائح أنه عند استعصاء الحل أن تتركه لأنه يقال إن حاولت تذكر أمر ولم تذكره فسيصبح مثل القطبين المتماثلين كلما عصفت ذهنك للتذكر ستجده ابتعد لهذا دعه فسيأتيك مذعناً.

نفس الأمر ينطبق على مسألة التعلم والتمرن وقد قرأت في أكثر من موضع أن عملية تثبيت المعلومات في الذاكرة العميقة تتم خلال مراحل النوم لهذا عليك إن تعلمت شيئا جديدا أن لا تتوقع إجادته قبل أن تنام مرة واحدة بعده على الأقل.