السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحيه طيبة وبعد .
في أيامنا هذا كثرت الفتن وتهرج والقتل كما اخبرنا حبيبنا وشفيعنا وسيدنا محمد بن عبد الله اشرف الخلق . اخبرنا ستكون فتنه في الشام او في العالم العربي!!
انسان كأي انسان كيف ينظر الى الحق ويتبعه اكبر اثبات احداث سوريا هُناك الرئيس السوري بشار الاسد وهُناك مع الثورة او ما يسموهن البعض " المجموعات المسلحة "
ماذا برائيكم من يتبع الحق ويقاتل من اجله ومن يتبع الباطل ويقاتل من إجله؟
التعليقات
عندما يكون كل الاطراف خاطئين و مجرمين، فقط اقفل على نفسك الباب و اجلس في الوسط و لا تأخذ اي منهم حليف لك
صحيح وانا بتفق معك بشأن هذا الموضوع وقد حدثنا رسول الله في هذا الشأن... الحديث يقول
تَلْزَم بيتك . قلت : فإن دُخِلَ على بيتي ؟ قال : فإن خشيت أن يَبهرك شعاع السيف فَـأَلْقِ ثوبك على وجهك ، يبوء بإثمك وإثمه .
وانت اصبت اخي العزيز بقولك فقط اقفل على نفسك الباب
لكن في مقولة تقول الساكت عن الحق شيطان اخرس كيف يمكن ان تنظر الى الحق ولا تقوله
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ومن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
اكبر مثل في سوريا اين علماء المله وعلماء المسلمين هم الذين بامكانهم تغيير الاحداث بما يجري حالياً
الحق المطلق والشر المطلق لا وجود لهما، أما فيما يخص الأحداث العربية حاليا، فهناك العديد من الأطراف و الكل يدعي أنه يملك طريق الجنة، وكل طائفة متأكدة أن الله بجانبها، و في الأخير الخاسر الوحيد هو الشعب المطحون وسط هذه الأحداث
أفضل طريقة لتجنب هذه الفتن هي البقاء على الحياد قولا و عملا.
نفس المثال على المقاومة الاسلامية في لبنان وحركة حماس في فلسطين .. اعتبرهم على حق ومجاهدين بينما نظيري(طالب جامعي اسرائيلي مثلاً) يعتبرهم ارهابيين ومخربين.
بشأن سورية فالوضع هنا مثل حساء الخضار (: عشرات الاطراف وعشرات الجنات وعشرات النيران (:
يمكن القول أن الجميع باطل وكلٌ يقاتل لمصالحه في الخارج بينما الشعب بين مطرقة هذا وسندان ذاك.
احترم نقاشك والجدال معك اخي العزيز المقاومة الاسلامية في لبنان ليس الطالب الجامعي فقط يعتبرهم ارهابين بل العالم العربي والاسلامي يعتبرهم ارهابين انا لا اعمم لكن اغلبهم
وانا في نظري حزب الله يقاتل اعداء الله ورسولة ننتجاهل في تدخله في سوريا كل من يقول لا اله الا الله ومحمد رسول الله رفع السيف وجفت الصحف عليه
ونحن في قلب المعركه والفتن نقُاتل بعضنا البعض وكلنا نشهد بأن لا اله الا الله ومحمد رسول الله
اما المقاومه الاسلامية في فلسطين قد انخذلت من الدول العربية من إهل السنة والجماعة وشيعة علي بن ابي طالب الذي دعمت واوقفت في جانب المقاومة اليس كذلك اخي؟
نقاش وجهات النظر لن ينتهي.. انا عربي قومي ولست طائفياً واعتبر اتباع الطوائف مبتدعين لذا من يصب في مصلحة القضايا العربية فهو الحق في نظري .. لكن السؤال ,,اعطني قوة عربية وقفت بوجه الاحتلال في الثلاثين سنة الأخيرة؟؟ حين صافح العرب اسرائيل ونامت الجيوش العربية عن القدس لكن لم تنم عن اليمن فدمروه او بالأحرى ماتبقى منه ؟؟ جاء الناس من اصقاع الارض ليدمروا سوريا والرد الطبيعي هو حماية مصالح الآخر الذي وقف بجانبهم يوم وصفهم التلفزيون السعودي بالمجموعة من المغامرين فتبين العكس تماماً.
اسأل أهل القرى (من أغلب الطوائف)الذين مر بهم مقاتلوه وهم سيخبرونك.. وستتفاجىء من وقاحة الإعلام العربي في هذا الزمن ..
الطائفية سبب ما نمر به وحلها يكون بالحوار والتقارب وليس بالذبح والتطهير العرقي.
في الحقيقة النقاش معك مُتعه واحب النقاش مع اشخاص محترمين كأمثالك خصوصاً ضل فقدان المصدقيه والاحترام واحترام الرأي الاخر.
اما بخصوص مواجهة الاحتلال من انظمه عربية كان هُناك الزعيم العربي صدام حسين المجيد الذي حارب اسرائيل وحارب ايران 8 سنوات وهزمهم هزيمه شنيعه!!
انا اتذكر خطاب السيد حسن نصر الله عندما قال ممنوع تكون جيوش عربية في شرق الاوسط مين بعد مثل الجيش العربي السوري عقليه واستراتجية سلاح وذخيره وسلام!!!!
عندما حسو او تبين ان هُناك خطر على اسرائيل من سوريا دمرو البنيه التحتيه للدولة والشعب وتفكك الدوله وتقسيم الدولة هذا طبعاُ تحليلي الشخصي ولا انظر من منظور الاعلام
اما بخصوص الاعلام صدقني انا لا اثق في الاعلام ولا حتى من قنواتنا العربية لنزع الفتنه بين الطوائف الاسلامية انا فقط اثق في قلب المعركه والميدان لان في الاخير هم يقررون من سنيتصر ومن سيرفع راية الحق وفي نهاية الحديث لا استطيع ان اقول اكثر من ذالك سوى
عجل الله بالامام المهدي المنتظر
إن كان هدفك البحث عن "الحق" المحض أو "الباطل" المحض فلن تصيبه أبدا. ذلك لأن الحق والباطل درجات، فقد يكون أحد أطراف النزاع على حق من جهةٍ ما وعلى باطل من جهةٍ أخرى، وإنما ينبغي أن تسأل: "أي طرفي النزاع هو أقرب إلى الحق؟ وأيهما أقرب إلى الباطل؟" غير أن الجواب قد يختلف باختلاف مذهبك السياسي والديني.
وقد قال أحد الإخوة: "اتبع سهام العدو تدلك على الحق"، وهذا القول فيه استنهاض للعاطفة ولكنه ليس من الإنصاف في شيء، إذ لا يخفى ما تقود إليه الأحكام المسبقة من تعصب وجهل. ثم إن أكثر الأمم تظن أنها أقرب إلى الحق من غيرها، ولا تجد أحدهم يقول: "أولئك القوم على حق ولذلك نعاديهم ونقاتلهم" إلا في الأفلام والقصص الخيالية. فعلى المرء إن أراد أن يكون منصفا في حكمه أن يتجرد من هويته أولا، وينسى ما نشأ عليه، ثم يدرس القضية التي يريد الحكم عليها دراسة وافية، حتى إذا أحاط بها أطلق حكمه.
في نظري الحق ينبع في القران وسنة الله ورسولة اين الدول التي تعتمد على الدستور القراني؟ الله سبحانى وتعالى قد يمتحنا في هذا الفتن وروجع الى القران الكريم
الحلول والمشاكل والفتن والطائفيه والتعصب فقط في القران الكريم لكن الجميع يقاتل لمصلحة سياسيه كما قلت انت وبل هُناك يُقاتل لمصلحته وحده والشعب بين المترقه
تعال نسترجع الماضي صدام حسين المجيد اليس الدول العربية المُسلمه قد خذلت صدام حسين المجيد وقد إعُدم في عيد الاضحى اهانة للمسلمين؟ اين كرامة المسلمين
صدقني الحق يعود الى الرجوع الى الله ورسوله والقران الكريم
ما شأن صدام حسين وما قلت؟ وألا تعلم أنه كان أقرب إلى النزعة اليسارية العلمانية منه إلى النزعة الإسلامية؟ وأنا لا أرى في صدام إلا طاغوتا سفاكا للدماء وقد جاءه ما يستحق. هذا انطباعي عن الرجل، وإن كنتُ لا أحب الطعن في الموتى. وإذا كنتَ من أصحاب الأنفس السوية ممن يتقززون من مقاطع تنظيم الدولة الإسلامية وما فيها من انتهاكات لحرمة النفس الإنسانية، فطالع مقاطع القتل والتعذيب التي كان ينشرها حزب البعث، فإن الأسلوب المتبع فيها يشبه أسلوب داعش. ثم ابحث عن صور أطفال الأكراد الذين قتلهم صدام بالأسلحة الكيماوية، فأي قائد مجيد هذا بالله عليك؟ ولا يشفع له أن أمريكا قتلته كما يذهب إليه كثير ممن غلب عليهم حكم العاطفة، فالذنوب لا تمحى هكذا.
هذا في منظورك وانا احترم ارائك تجاه الشهيد صدام حسين المجيد لكن بعيداً عن السياسه والناقش الحاد .. هل بشار الاسد حالياً يقاتل لمصلحه شخصية ام لمصلحة الشعب؟
ودولة الاسلامية لا صله له في الاسلام من رحمة وشفاعه ورقه هذا ليس الاسلام الذي علمنا اياه سيدنا محمد صل الله عليه وسلم لكن هل بعد موت صدام حسين حصلتم على الحرية في العراق
او الى الدمار والطائفيه والتفجير والتكفير اليس حكم صدام حسين كان الشعب بأمن وامان؟ في الحقيقة نعم صدام حسين كان شديد ومهيب لكن لمصلحة الشعب
رأيي في بشار الأسد لا يختلف عن رأيي في صدام. وأنا معك في أن العراق وقت صدام كان في حال أفضل، ولم تكن الطائفية والغلو في الدين بالسوء الذي نشهده اليوم. إلا أنني لا أعتقد أن الرجل يستحق كل هذا التمجيد مع ما ارتكبه من جرائم، وأهلا وسهلا بك.
بالمناسبة: أنا لست من العراق.
على الهامش:
قد تستغربون لماذا بعد 5 سنوات من الحرب لايزال الرئيس السوري يحظى بدعم من شريحة كبيرة نسبياً من الشعب ببساطة ليس لأنهم مؤيدون له بالضرورة(أنا مثلاً) .. لكن من بين الاطراف الحالية هو الطرف الوحيد الذي يضمنون عدم قطع رؤوسهم في حال معارضته او التخاذل عنه.. فظهور داعش والقاعدة وفشل مشاريع المقاتلين المعتدلين جعل الناس تفضله على مبدأ أي الشرين أهون .
الاعتراف بالحق فضيله وانا احيك واحترمك على شجاعتك وروحك الطيبة في الإعتراف ... بعد زوال حكام العرب او ما نشاهده الإن بالربيع العربي هل تغيير للافضل ام للسوء انا حسب اعتقادي للسوء انظر ماذا حصل في ليبيا بعد رحيل القذافي وباقي الدول العربية الذي سقطت حكامها وان رحل بشار الاسد ستكون هناك موجه غاضبه ملعونه مشحونها بطائفيه لا يستطيع احد حلها سوا الله عز وجل فبقاء الاسد هو الحل الامثل اعطيك امثله على ذلك
العراق : على الطريقة الأمريكية "الصليبية
أفغانستان : على الطريقة الأمريكية
تونس : على طريقة بو عزيزي " حرق النفس " لرفع الظلم ! ثم الفوضى الخلاقة
مصر : السيناريو التونسي بحذافيره
اليمن : الفوضى العربية
ليبيا : الفتنة والقتل
البحرين : الأيدي الداخلية والخارجية والفتنة الطائفية .
سوريا : الفتنة الطائفية والدينية , والتنكيل .
السلام عليكم،
يجب أن تكون انت تعرف الحق وتكون عليه، وليس أن تتبع من تظنه على حق.
على كلّ الحق بيّن.
وعليكم وسلام ورحمة الله وبركاتة
كيف يمكن لعاقل ان يتبع الحق ومن ظمنهم اعداء الله ورسولة اليوم انا اعتقد لا احد يعرف الحق سوى خروج الامام المهدي فقط لا غير
السلام عليكم، هل تقصد ب "أن يتبع الحق" ان يتبع ماهو صحيح ومتوافق مع الدين. أم أن يتبع طائفة او أشخاص من المحتمل ان يكونو على حق او انه يظهر عليهم ذلك.
في حالة كنت تشير للمقصود الاول، فالحق يمكنك كشفه اذا اعتمدت على القرآن والسنة، فإذا اتبعتهما وفهمتهما وتبصرت الحق منهما، فلماذا ستتبع أحد ما. فانك لم تظل (إن وفقك الله في الاصابة).
أما إن كنت تشير للمقصود الثاني. فلا داعي لان اقول سوى انك على حق، فالكل ينتظر ظهوره.
وللإشارة الفقط، فإن الباطل كان زهوقا، والحق سيظهر عاجل ام آجلا. ومدت ظهوره تعود حسب الاسباب التي اعتمدها الباحث عن الحق، ومشيئت الله في ظهوره.
وعليكم وسلام ورحمة الله وبركاتة
هذا ما اريده ان اصله ان احصل على الحق واتبعه وكيف تتبع الحق والطوائف والمجموعات والاحزاب تقول نحن نقاتل اعداء الله ورسولة ونريد شرع الله وكل مجموعه تقول نفس هذا الكلام الامر في غاية الصعُبة خصوصاً في وضعنا الحالي لكن انا اقول لا تتبع احد حتى يرث الله لمن يشاء وينصر من يشاء وانت تقول اتبع القران والسنة وانا هذا ما انا عليه!! ولا اسعني سوى ان اقول اللهم انصر كل مظلوم على بقاع الارض تشرفت بنقاشك اخي العزيز..
اوافقك الرأي وبشده وخصوصاً كيف تتبع اسهم اعداء الله والاحزاب والمجموعات والمقاتلين تقول نحن نُقاتل اعداء الله ورسولة كما قلت هناك سهام في كل الإتجاهات و الموضوع اعمق بما تتصورة فهُناك دول تُحارب لاجل السلام والامان وهُناك دول تُحارب لاجل هدم الدين الاسلامي لكن يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون الحل الوحيد فقط شرع الله في هذا الارض وستفك جميع العُقد بأمر الله عز وجل...