تحية طيبة وبعد

أعلم أن الكل سيستغرب من عنوان الموضوع وما يحتويه

ولكن الحاجة الفعلية هي ما ألهمت ذلك

خلال الست سنوات السابقة تعمدت البحث بأنظمة التشغيل وكيفية ترويضها ومرواغتها للعتاد الحاسوبي ؛ وكيف أنه تم إنشاء لغة خاصة بالآلة والبرامج والتطبيقات الرديفة التي تساعد في عمليات صياغات البرمجيات عبر بوابات وواجهات مختلفة....

ولكن مع التفكك للأفكار التي صاغت خزعبلات تكاد تكون منطقية بنظري - وبالتجارب النظرية والتجارب الشبه عملية التي تم خوضها في إنشاء توافق بين لغة الآلة واللغة الخلوية للكائن الحي....

هل يمكن أن تكون البيانات الأولية (الخام) المصاغة بلغة الآلة قادرة على دمج نفسها بلغة الخلية العصبية؟

هذا السؤال جعل الحاجة للاستعانة ولو بالاستشارة - فأكرموني بها

عندما نريد أن نعمل توافق بياني بين البيانات الرقمية والبيانات (لا أعلم ما أسميها ؛ ولكن سأضع لها إسماً) الخلوية....

أي نقل البيانات الرقمية من المعمارية الحاسوبية إلى المعمارية الخلوية

ولكن يجب أن يكون هناك عملية تخصيب أثناء النقل ؛ ولم أجد حل سوى أن يكون هناك برنامج تشغيل يتوافق مع البيانات الرقمية ( 0 - 1) والبيانات الخلوية ذات الطابع الكيميائي المخلوط بالإشارات الكهربائية (+ و -).... الموضوع يطول حول هذا الحديث

هل هناك طريقة لصنع برنامج تشغيل يعتمد في برمجته الحقيقية للمكونات على الهندسة الفراغية؟

أتمنى أن أجد الإجابة