الإطار التنسيقي الذي يجمع الأحزاب الشيعية يرشح الملعون "نوري المالكي" رئيس الوزراء الأسبق ، مهندس الطائفية ، وقائد فرق الموت ، وسيد الإعتقالات والمفخخات ، ومرتكبة مجزرتي الزرگة وصولة الفرسان ، ومفجر المرقدين العسكريين ، وسارق أموال البنك المركزي العراقي.
من يتحمل مسؤولية عودته ؟
بلا شك الأحزاب والميليشيات الشيعية التي تمثل مكونات الإطار التنسيقي ؛ ولكن هناك جهات أخرى مثل : الولايات المتحدة التي وافقت على ترشحه مقابل دمج ميليشيات الحشد الإرهابية في القوات الأمنية ؛ وكذلك المرشحين السنة الذين خاضوا الإنتخابات بقوائم شيعية، وعلى رأسها قائمة رئيس الوزراء "محمد شياع السوداني" الذي «غدر» بالناخبين والمرشحين وتنازل للشيطان المجرم ”نوري المالكي“ ؛ والذي سيعيد البلد إلى المربع الأول حيث القتل على الهوية والإعتقالات والإعدامات التي تنال أهل السنة ، بالإضافة للتفجيرات والمفخخات، وتحويل العراق لجحيم أسود.
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش