أكثر الأفلام التي تم الحديث عنها مؤخراً هو فيلم الدراما الموسيقي الكوميدي La La Land الذي صدر نهاية عام 2016 الماضي.
وبعد ظهور مستوى التقييم الجماهيري والنقدي، بات من الواضح أن الفيلم شكل حالة فنية فريدة للغاية فهو من الأفلام النادرة التي تحظى بهذا الإجماع الفريد من الجمهور والنقاد.
الآن الفيلم اكتسح قائمة موقع IMDB لأفضل 250 فيلم، لكنه لم يكتف ذلك بل احتل المركز الثالث والعشرين ليصبح ضمن قائمة أفضل 25 فيلم على مر التاريخ بحسب تصنيف الموقع بمعدل تقييم 8.8.
على موقع الطماطم الفاسدة، لم تكن الأمور مختلفة فتقييم الفيلم لغاية الآن 92/100 وهو تقييم مرتفع للغاية من النقاد، إذ حصل على 263 مراجعة نقدية منها 243 إيجابية و20 سلبية. التقييم الجماهيري للفيلم على نفس الموقع توقف عند 89%.
استغربت قليلاً من حجم الإقبال من الجمهور على الفيلم ومنحه تقييمات مرتفعة جداً، كنت أتوقع أن يستقر تقييمه ما بين 7.5 إلى 8 خصوصاً وأن الأفلام الموسيقية غالباً لا تتمكن من الوصول إلى المقدمة بسهولة.
وبما أن هذه ليست مراجعة للفيلم لأنني لم أشاهده بعد، فقد أعود لكتابة رأي في الفيلم في وقت لاحق، لكن أكتفي هنا بالترحيب بالفيلم ضمن قائمة الكبار.
حقيقة قمت قبل كتابة الموضوع بالذهاب لفيلم Whiplash لأري التقييم على وجه دقيق، مع ذلك وعلى الرغم من التقييم الجيد للأفلام الموسيقية إلا أن الوصول لمرتبة مرتفعة جداً هي استثناءات، هي صحيح تحظى بتقييم جيد في الغالب لكن هذا لا يكفي لتصنيف الفيلم في أعلى المقدمة، الشعبية لها دور بارز في تصنيف الفيلم، والفيلم لا يزال في مرحلة مبكرة للغاية للوصول لما هو عليه الآن.
شخصياً لا أميل للأفلام الموسيقية كثيراً لكن يبدو أن هذا الفيلم سيغير رأي، اتفق معك بخصوص الحالة الخاصة :) وهي كذلك منطبقة عليّ
سأشاهده مثلك عند صدور نسخة تورنت جيدة، لكن سأتجاوز معضلة توفير الفتاة عبر حيلة صغيرة لا يُمكنني مشاركتها هنا للأسف :) وذلك حتى أحظى بمشاهدة تورنت منزلية ممتعة
التعليقات