بعد مشاهدة فيلم world war لستيفن سبيرلينج

  • M_40

كانت اللحظة التي شاهدت فيها رائعة المخرج العبقري ستيفين سبيرلنج منذ 10 سنوات ومازلت منبهرا بهذا الفيلم حتى وقتنا هذا ويبدو لي أن الابداع في انتاج الافلام صار بعيد المنال ويعتمد بشكل كبير على انظمة الذكاء الاصطناعي العقرباء منذ 7 سنوات كانت هناك اصول للابداع في كل شئ وكما نقول العامية المصرية "كانت الناس رايقة" أي أن الصفاء الذهني يغلب على عموم الشعب والفنانين ولا يوجد منغصات ولا هواتف محمولة "اذا رجعنا للوراء 20 عاما مثلا" والآن اشعر بأن الفيس بوك وارغامنا رغم انوفنا على العقلية الحاسوبية "اذا صح هذا المصطلح" فأني أشعر بأن الفيلم قد يكون به جزء من الواقع وهو يسرد لنا عن كائنات باتت لملايين السنين تحت طبقات الأرض وتراقبنا عن كثب دون درايتنا ويحلو لي أن أعبر عن ذلك بما يحدث فيما بينننا من خلاف وتشاجر على هذه الأنظمة التي يبثق منها الملابسات والامور التي تمس المجتمع وتميعه وتمزعه نفسيا واخلاقايا وكأن هذه حرب على عالم بأسره وحين تحين الفرصة وتضعف "البشرية" تأتي "التكنولوجيا المميكنة ومعدة بهندسة البرمجة" لتحل محل كل كسول ومتخاذل بل "ولن تفرق" ولا أخفيكم علما كنت قد تعاونت مع الذكاء الاصطناعي لفترة ولي خبرات في التعامل به في انتاج الرسوم المتحركة ولكني اشعر أحيانيتا "وكلنا بالطبع نشعر" بأن الابداع قد قُتل وحل مكانه المدخلات النصية التي تغذي ذلك المسخ. ومن ثم قد يتغذى علينا فيما بعد. لا تخافو ولا ترتاعو لما قلته لكنه خاطر جاء في ذهنى وأردت التحدث معكم والمشاركة في هذا الامر الذي يشعرني بالغربة عن هذا العصر الرهيب.


التعليق السابق

مرحبا أتفق معك

خصوصا أنه يسرق من حلاوة المعيشة بتفائل ولم يترك لنا مجالا الا تدخل فيه ورغم ان لكل العصور تسلسل زمني وتطور متلاحق الا اني في كثير من الاحيان لا أطيقه وتمنيت أحيانا لو عدنا 100 سنة للوراء بالامكانيات التكنولجية البسيط مثل المذياع والجرامافون والتليفون ذو الساقية.