فيلم back to the future، هل ستفضل الماضي على الحاضر؟

  • MostafaHawa

في بداية تعلقي بالسنيما بدأت أتجه للكلاسيكيات من كل الأنواع، ولكن أكثر ما جذب إنتباه الطفل بداخلي هي ثلاثية الكوميديا الخيالية Back to the future

لأن السفر بالزمن كان من أكثر الأفكار التي تسيطر على تفكيري في تلك الفترة ولكن الفيلم طرح علي العديد من الأسئلة الواحد تلو الآخر.

في الجزء الأول -والأفضل- من ثلاثية الأفلام نجد الدكتور إيميت براون العبقري يخترع آلة تسمح له بالسفر بالزمن ويستخدمها -بالخطأ- صديقه مورتي الشاب الذي يبحث عن نفسه فيجد نفسه يعيش في الماضي ولا يستطيع الرجوع وتتوالى أحداث الفيلم..

والفيلم اهتم بتقديم الماضي بكل ما فيه من إيجابيات تجعله مثير لإهتمام الشاب مورتي، بل وكل المشاهدين، تخيل أنك تعيش أحداث تعلم نهايتها قبل أن تحدث! أمر ممتع

يمكنك مشاهدة والديك قبل أن يلتقوا ومشاهدة جدك الذي لم تستطيع مقابلته يومًا وكل فانتازيا السفر بالزمن الذي تكررت منذ ذلك الحين إلى وقتنا هذا بمختلف الأشكال

ولكن السؤال الذي طرأ على بالي حينها؛ هل لو تحققت غايتي وعُدت للماضي ستكون مجرد زيارة عابرة أم أنني أستطيع الإقامة للأبد؟

هل الماضي يمتلك ما يجعله بديل جيد لحاضري أم أنه مجرد حنين سينتهي بعد عودتي له بلحظات؟

لم أصل لإجابة صراحة ولكن لعل أحدكم متيقن من إجابته فأريد معرفتها

هل لو عاد أحدكم للماضي أو ربما سافر للمستقبل سيريد العودة لحاضره الذي تركه؟ أم أنك ستتخذ من زمنك الجديد بديل جيد لحياتك؟


موضوع جيد طرحته أخي مصطفى،

-يوم ينتهي الإمتحان وتظهر النتائج يتحسر الراسبون ويتمنون فرصة أخرى.

-يوم يفقد الإنسان النعمة يدرك قيمتها يوم لاينفع ذلك.

- الخ...

لهذا أرى أن لكل زمان رجاله ورغم هذا هناك من لازالوا معنا من رجال الماضي الذين خلدهم التاريخ، لذا أرى أن الصحيح يا أخي مصطفى أن لاتفكر بالسفر إلى الماضي البعيد ولكن فكر بالسفر إلى المستقبل البعيد وذلك بأن تدخل التاريخ ليس عبر آلة الزمن ولكن عبر إنجازات تخدم بها البشرية وتضل بها حيا أمام الأجيال المتعاقبة،

صراحة لم أشاهد هذا الفلم ولكنني حقا اتشوق احيانا و أشعر بالحنين لمّا أقرأ سير وقصص خلدها التاريخ و أسافر بخيالي ومن شدة الإثارة و الحماس تمنيت لو كان لي دور أأديه معهم، هم إنتهت حياتهم وسطرت أعمالهم ونحن الآن نرسم خط الماضي بإتجاه المستقبل ...

الموضوع شيق حقا ومثير ويستحق تأليف كتاب وليس مقالة فقط

ذا أرى أن الصحيح يا أخي مصطفى أن لاتفكر بالسفر إلى الماضي البعيد ولكن فكر بالسفر إلى المستقبل البعيد

لا أقبل أقل من هذه العقليّة يا إبراهيم. إن حصارنا لأنفسنا بالماضي محاولات خائبة الأمل لتخطّي الحاضر. وإصرارنا على هذه الآلية ينسينا الرحلة الأهم، وهي رحلتنا إلى المستقبل. لكن هروبنا للمستقبل يطلّب شجاعةً ومخاطرةً وعملًا لا يتطلّبهم السفر إلى الماضي، فهي رحلة آمن بقدر انعدام ربحيّتها. وعليه، يجب علينا أن نعالج الأمر بالطريقة الصحيحة. يجب أن نتحلّى بالشجاعة التي تدفعنا إلى النظر للأمام، لا الخلف.

معك حق، لن يعيش الإنسان حاضره إذا كان سجين الماضي فما بالك المستقبل

لكن هروبنا للمستقبل يطلّب شجاعةً ومخاطرةً

قد يكون الماضي سلاحا فعال نتسلح به أثناء هذه المخاطرة