تجربتي في السينما

مرحبًا أعزائي.

منذ عدة أشهر أصبحتُ مديرة ومحررة في النادي السينمائي السوري، وهو منصة كبيرة تحوي على متابعين من مختلف بقاع الوطن العربي.

الأمر في غاية الروعة أن أكون مديرة ومحررة في نادٍ للسينما، وأن تُنشَر مراجعاتي في العديد من المواقع.

بالإضافة إلى وجود فيلم قصير من تأليفي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة UNDP.

كما أني كتبت العديد من السيناريوهات مع مختلف العملاء على موقع خمسات وموقع مستقل.

ما هي مشاركاتكم وأعمالكم وتجاربكم في مجال السينما؟


مرحبًا بكِ في حسوب يا هالة. إن تجربتكِ أحد أبرز التجارب التي لفتت انتباهي، وذلك نظرًا لأنني أسعى خلال الفترة القادمة إلى احتراف كتابة السيناريو السينمائي بشكلٍ ما. في رأيكِ المهني والاحترافي، ما هي أبرز الخطوات الواجب عليّ اتخاذها في هذا الصدد؟ لقد دشّنت ورشة لمشاهدة الأفلام وتعلّم قواعد كتابة السيناريو والنقاش حولها مع بعض الأصدقاء، واستفدنا كثيرًا بالورشة لكننا لم نستمر، فهل لديكِ أي نصائح في هذا الصدد؟

أهلاً علي، شكرًا لك.

نصيحتي لك هي في الكتابة بشكل دائم، لا شيء سوف يصقل موهبتك ويطوّر لغة السيناريو لديك سوى التجربة وكتابة السيناريوهات.

بإمكانك أيضًا المشاركة في جلسات عصف ذهني مع الأصدقاء لإيجاد وتطوير الأفكار المميزة، كما أنصحك بأن تواظب مشاهدة الأفلام والمسلسلات حتى تصبح عينك سينمائية وتستطيع التقاط أي موقف يحدث أمامك وتحويله ببساطة إلى فكرة فيلم قصير وتطوير إلى فيلم طويل.

أما إذا أردت أن يكون لك عملًا سينمائيًا باسمك، فنصيحتي لك أن تتعرف على مخرجين لديهم الشغف الذي لديك وتبدأ أولًا بالأفلام القصيرة حتى يكون لك تجارب سينمائية تستطيع وضعها في البورتوفوليو الخاص بك.

وعلى صعيد المسلسلات بإمكانك تطوير فكرة مسلسل وكتابتها حسب الفورمات العالمية ومراسلة شركات الإنتاج لعرض المسلسل عليهم.

طريق السينما طويل وممتع، ويجب أن يكون لديك دائمًا أفكار جاهزة وسيناريوهات جاهزة من أجل عرضها على المخرجين وشركات الإنتاج.

أتمنى أن أكون قد أجبت بشكلٍ كاف على سؤالك، وأنا جاهزة للمساعدة في أي وقت.

تحياتي لك.