هذه الاستراتيجية التسويقية لا تحتاج إلى دورة تدريبية، ولا تحتاج إلى ميزانية إعلانية، ولا تحتاج إلى خبرة رقمية، كل ما أنت بحاجة إليه ثلاث شروط أولا كبداية:

1-اتباع الخطوات

2-كمية منتجات

3-قاعدة عملاء

بالنسبة إلى الخطوات، فهي مجموعة من الخطوات التي تساعدك على البيع المنتظم والحفاظ على عملائك المكتسبين، والاستمرار في اكتساب المزيد من العملاء، عبر هامش واسع جدا من الاهتمامات التي يمكن جذبها عبر اختيارك البارع وتنوعك في عرض المنتجات. أما عن الخطوات فهي ببساطة، اتباع تعليمات ميتا في الربط بين فيس بوك، وانستغرام، والربط بين انستغرام وبينترست، والربط بين إنستغرام وثريدز، بالإضافة إلى خاصيتي العرض على واتس وعلى ماسنجر (والتي للأسف صارت مقترنة بالإعلانات الممولة، لكن يمكن ربطها بالمنشورات والمراسلات الغير ممولة أيضا بطريقة غير مباشرة). ناهيك بالطبع عن ثريدز، والنشر المجدول عبر الجروبات (ثلاث جروبات)، والنشر التشاركي مع الصفحات والحسابات.

في النقطة الثانية ليست كمية قليلة، نحن نحتاج كمية كبيرة جدا من المنتجات أو الخدمات الرقمية، يعني يجب أن تكون قادرا على تقديم جديد يوميا لمدة ثلاث سنوات مقدما قبل حتى أن تبدأ. ولكن في المقابل .. هذه التقنية التسويقية ساعدتني في جعلها جزء من نظام أكبر، ساهمت من خلاله في الحفاظ على متوسط ربح 300 ألف جنيه في الشهر، لمدة عام في نوع معين من المنتجات، وأعدت التجربة لمدة ست أشهر في نوع آخر من المنتجات، ولا يشترط أبدا أن تكون مالك لهذه المنتجات أو تكون في مخزونك الخاص، يكفيك فقط قاعدة بيانات عن الرائج والمطلوب، بالإضافة إلى اتصال مباشر مع بعض المواردين أو التجار حتى تتمكن من توفير المنتجات عند طلبها.

في النقطة الثالثة والأخيرة لا نحتاج بالضرورة إلى قاعدة كبيرة من العملاء (في الواقع، أعرف تجارّا يعملون باستراتيجيات فعّالة ومربحة عبر استهداف ما لا يزيد عن عشر عملاء مخلصين، وكنت سابقا أفعل المثل لولا أن توسّعت نشاطاتي). كما أن النشر المجدول قد يبدوا للبعض أنه ليس ذو جدوى لأنه ضد المنشورات الحصرية، ولكن ذلك غير صحيح، فشركة ميتا تدعم كلا النوعين بطرائق مختلفة، مثلا المنشورات المجدولة، كلما زادت كثافتها كلما ضمنت عرضها على شرائح مختلفة وأكبر وأكثر تنوعا من المتابعين، في فترة من الفترات كنت أجدول النشر على نشر ثلاث أو أربع منشورات في الساعة، وصل بي التجريب إلى محاولة جدولة النشر كل دقيقة، ووجدت كل هذا مضيعة للوقت لأنني زدت دون الحاجة إلى المزيد. في الواقع، الفترة المناسبة جدا هي جدولة منشور واحد كل ساعة على مدار اليوم، ولمدة أسبوع، أو شهر، أو ثلاثة أشهر مقدما.