انستغرام و تحقيق ربح مادي منه عربيا

يبدو أن كلمة 'عربيا' ترادف كل شيء تقريبا في هذا المجتمع، هذا ليس بشيء سلبي على الأقل بحسب رأيي.

لأدخل في صلب الموضوع، الجميع يعرف تطبيق انستغرام لمشاركة الصور و ربما هناك عشرات المستخدمين له هنا في المجتمع، و لا يخفى على أحد أنه قد يشكل مصدر دخل للعديد إن تم استخدامه بشكل جيد، فيمكن للمصورين بيع صورهم أو الدعاية لمنتجات شركات معينة و غير ذلك..

و لمستخدميه أحب أن أستفسر، هل سبق و حققت عوائد مادية من الصور التي تلتقطها و تشاركها على انستغرام؟ هل تعتقد أن الفكرة تستحق التجربة عربيا مع شركات و أفراد من المنطقة العربية؟

من هنا يأتيني استفسار آخر، فلو كانت التجربة ناجحة عربيا و المستخدمون و الشركاتو أصحاب الأعمال مستعدون حقا لدفع أموال لقاء الدعاية و الإعلان على حسابات المستخدمين المعروفين على انستغرام، فهذا سيستوجب نوعا من الملتفى أو الرابط الذي سيجمع بين المعلنين و المصورين، ربما منصة رقمية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلاً أخ معاذ

لم استخدم انستقرام في البيع، ولكنني سبق وأن اشتريت عبر الانستقرام وأعرف أصدقاء يبيعون بضائع عبر الانستقرام.

بالنسبة للعوائد المادية -للأمر الذي اتحدث عنه- ليست من الدعاية أو التصوير، بل هو استخدام انستقرام كمتجر إلكتروني.

أعتقد أن هناك أفكار كثيرة جميلة تتعلق بانستقرام، وقد تكون مربحة مادياً إذا ما طبقت بشكل مناسب.

أعمل أنا وأحد الأصدقاء الآن على مشروع بسيط، هو أقرب للفكرة البسيطة منها للمشروع :)

والتي تستهدف بالمقام الأول مستخدمي انستقرام وسترى النور قريباً بإذن الله، وآمل أن ننجح بإذن الله.

أقول هذا الكلام لتشجيعك لتبدأ بفكرة تستهدف الانستقراميين وستنجح بإذن الله إذا ما ابتعدت عن موضوع بيع الإعجابات والمتابعين وما شابه.

هناك أفكار كثيرة يمكن اِفادة المستخدمين بها كما الشيء نفسه بالنسبة لأصحاب الأعمال و غيرهم..

استخدام انستغرام كمتجر الكتروني أيضا فكرة منتشرة و جيدة و أشكرك أخي محمد على مشاركتك رأيك و إن شاء الله متابع لـ 'فكرتك البسيطة' ;)

ننتظر ♥ إبداعاتك

مرحبا، لم أستخدم انستغرام لأنه غير منتشر لدينا في الجزائر، ولكن استخدمت فيسبوك أنا وأخي للتجارة بالهواتف + الملابس

حيث ببساطة كنا نشتري ملابس نعلم أنها ستباع جيدا من محلات مع الاتفاق مع أصحابها ثم نشرها على مجموعات فيسبوك معينة محلية (خاصة بالمدينة التي أقطن بها) ويتم بيعها بعد الاتفاق وأخذ فائدة معتبرة (20%) من السعر الأصلي، كذلك الهواتف النقالة (عملنا فقط بالأيفون لأنه الأكثر انتشارا وبيعا) وحققنا مدخول جيد

قد لا تنفع هذه الطريقة مع الجميع، ولكن حسب المدينة التي تقطن بها فحسب، فمثلا أنا من مدينة وهران، والتي تعتبر مدينة كبيرة ومكتظة أو بالأحرى metropolitan city

TL;DR : بعت الملابس (السترات الجلدية غالبا) والهواتف (منتجات آبل) عبر فيسبوك واكن الدخل جيدا والعمل سهلا

أهلا عزيزي، هذا النوع من التجارة موجود أيضا بالمغرب و على حسب كل مدينة، أعتقد أن انستغرام سيكون أفضل بالنسبة للتجارة بهذا الشكل

و انتشاره لن يأتي بمحض الصدفة بل بأسباب.. و منها البدء في استخدامه!

هل تشترى بضائع بسعر الجملة من الانترنت؟

لم أشتري من الانترنت، أعمل محليا فحسب، أتفق مع محلات، حاليا لا نشتري بالجملة لأنها ستكون مكفلة وقد لا تباع، لذا نشتري بالقطع فحسب

يبلغ عدد مشتركي خدمة "إنستغرام" لمشاركة الصور أكثر من مائتي مليون، يستخدمه نحو نصفهم بشكل يومي لنشر ألف تعليق في الثانية وإضافة 1.6 مليار إعجاب يوميا. لكن هذا التطبيق الذي بدأ كوسيلة لمشاركة الصور أخذ يتحول بالنسبة لمستخدميه إلى وسيلة لجني الأموال.

إن نجاح إنستغرام وانتشاره الكبير جعل الشركات والعلامات التجارية تلجأ إليه لإيصال إعلاناتها إلى جمهور واسع من المستخدمين، وتدفع في سبيل ذلك مبالغ ليست بالقليلة. واستغل هواة التصوير من المستخدمين مهارتهم في استقطاب آلاف المتابعين واستثمار هذه المسألة لتحقيق عائد مادي.

وخير مثال على ذلك الأميركية ليز إزوين (25 عاما) التي انضمت إلى إنستغرام عام 2010 ويضم حسابها نحو 1.2 مليون متابع، بفضل الصور العديدة المميزة التي تنشرها على حسابها.

ومع بداية انطلاقتها، اهتمت إزوِين بنشر صور لمدينة نيويورك، لكنها تنشر الآن صورا ترويجية لعلامات تجارية ولمناطق مختلفة حول العالم، وتطلب على كل إعجاب تحصل عليه صورها مبلغاً قدره دولارا أميركيا، وقد حظيت إحدى صورها بأكثر من 23 ألف إعجاب.

وتعقيبا على تحول إنستغرام إلى مصدرٍ لرزقها، أشارت إزوِين إلى إنها تستمتع بفضل إنستغرام بالتجوال حول العالم، حيث انتهت مؤخرا من مشروع كانت تعمل عليه في تشيلي، كما عملت لصالح شركة سياحية في ناميبيا، وأنجزت خلال الشهور الأخيرة مهمات في تركيا وشنغهاي ودبي، وقالت "كم هو رائع أن تُسافر حول العالم ويقوم أحدهم بتغطية النفقات والدفع لك لمجرد قيامك بأمرٍ تعشقه، هو التقاط الصور".

كما يعتبر برايان ديفيو من أوائل الذين بدؤوا في استخدام إنستغرام لجني الأرباح، حيث انضم إلى الخدمة دون أن تكون لديه أي خبرة في التصوير، لكن حسابه حقق بعض الشهرة لدرجة أنه دُعي في عام 2011 لحضور حفل موسيقي في مدينة نيويورك مجانا مقابل نشره صور الحفل على حسابه، وأدى ذلك إلى تصاعد شهرته وتلقيه دعوة أخرى لتوثيق سباق فولفو للمحيطات في أبو ظبي إلى جوار المصور أنتوني دانيللي.

وفيما بعد، أسس ديفيو شركة الإعلام الاجتماعي "ذي موبايل ميديا لاب"، التي روج من خلالها للعديد من العلامات التجارية الشهيرة، عبر العمل كوسيط بين مصوري إنستغرام والشركات التجارية.

"نشر الصور على إنستاغرام أصبح عملا يوميا لبعض المصورين الذين باتوا يجنون مئات الآلاف من الدولارات سنويا، فصار النشر على إنستاغرام مهنة"

مهنة المشاركة

ويوضح مؤسس وكالة الإعلام الاجتماعي الأميركية لوندري سيرفس، جاسون ستاين، بأن مستخدمي إنستغرام يشعرون بارتباط كبير مع محتوى الخدمة المجانية، وهو أمر شجع الشركات على الاعتقاد بأن صورة واحدة يتم نشرها على حساب يضم أكثر من مائة ألف متابع من شأنها أن تحقق تأثيرا يفوق ما تحقق الحملات الإعلانية التقليدية.

ويضيف ستاين بأن نشر الصور على إنستغرام أصبح مهنة وعملا يوميا لبعض المصورين الذين باتوا يجنون مئات الآلاف من الدولارات سنويا، وأصبح الإعلام الاجتماعي أشد تأثيرا من الإعلام التقليدي، على حد قوله.

ويحصل بعض المصورين على مقابل مادي مرتبط بعدد الإعجابات التي تجنيها صورهم، في حين يتقاضى بعضهم الآخر مبلغا ثابتاً يتراوح بين 250-4000 دولار أميركي لقاء كل صورة، حيث يجني بعض المصورين الذين لديهم أكثر من مائة ألف متابع مبالغ تتراوح من خمسة آلاف إلى عشرة آلاف دولار أميركي شهريا، وفق ديفيو.

ويعتقد محللون أن الترويج الدعائي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما يزال في أول الطريق، فقبل عدة سنوات لم يخطر ببال أحد أن تستخدم هذه الوسائل للتأثير على خيارات المستخدمين، واليوم تستغل للترويج التجاري بعدما أثبتت تأثيرها الكبير بشكل يفوق الوسائل التقليدية على غرار الإعلامين المتلفز والمسموع.


حاول تطبيق الفكرة ^_^