اداريات
رغم أن برنامج #عرب_ايدول من البرامج التي تصنف تحت بند #مرغوب_لا_فائدة_منه ...
إلا أنه لا شك في أن مجموعة #MBC تمتلك ذكاء تسويقي مذهل في اللعب على اطر مرجعية للمتلقي وتطرق العديد من أبواب المشاعر التي يمكن أن تخاطب بها غرائز المشاهدين وتخلق حالة خاصة جداً كنموذج تسويقي ناجح لمنتج اعلامي .
للمشاركة في ارائكم في هذه النموذج التسويقي الاعلامي ؟
بالحقيقة Apple لا تبيع المنتج بل انها تبيع الحلم
انها لا تقول ذلك المنتج رائع بل تقول لك كم ستكون انت رائع بهذا المنتج
كلها خدع تسويقية
اجل، اجل، مثلما جعلت ستيف جوبز هو من أسس ابل و الحقيقة عكس ذلك تماما،
تأسست أبل و حاسوبها الرائع على يد ستيف وازنياك العظيم و لكن لا احد يهتم بالحقيقة لأن بابا ستيف جوبز قال انا ابل و أبل هي انا
ووزنياك قام بهندسة أجهزة أبل الأولية و نظام التشغيل, بينما جوبز كانت مهمته الأساسية هى تأسيس الشركة نفسها و البحث عن التمويل بالاضافة الى التصميم,
جوبز كان قائدا بينما ووزنياك كان المهندس الأول,
لكن براعة جوبز و غباء ووزنياك ظهرت فيما بعد, فبينما قام جوبز بالسيطرة و رئاسة أقسام هامة بالشركة بعد تأسيسها, فضل ووزنياك ان يبقى مهندسا عاديا و رفض اى منصب ادارى, و تضاءلت أهميته نتيجة لذلك, و السبب انه مهما كان مهندسا بارعا, فقد كان هناك من هم أفضل منه و أكثر شبابا و أكثر قدرة على العمل و الابتكار! فكانت النتيجة انه استقال فى النهاية (بعدما شعر ان لا اهمية حقيقية لوجوده) و ان وجوده معنوى لا أكثر,
ما نتعلمه من ذلك, انه فى مرحلة معينة فى حياتك عليك ان تتوقف عن التفكير فى الهندسة و البدء فى البحث عن منصب قيادى, فعندما تتخطى عمر معين فان الشباب و القدرة الذهنية الشابة تتفوق, و مهمتك يجب ان تصبح هى قيادة هذه القدرة الشابة بخبراتك.
من أجمل ما قرأت ، والبارحة كنت اتابع أراب أيدول وأقول نفس الكلام ، زد على ذلك كيف استشمرت MBC كل مواردها للإعلان عن تواجدها على الشبكات الاجتماعية وبنت الويب سايت خاصتها بشكل اجتماعي بحت
وترى تصنيفه اليوم بين أول 10000 ويب سايت على أليكسا ، وعلى الرغم من تقدم موقعها الاالكتروني لم تلغي وجودها على الشبكات الاجتماعية الأخرى فرأيت البارحة أنهم يعرضون اسم تويتر لكل مغني فيما ينم عن قناعة عميقة بعدم جدوى الاحتكار تسويقيا وبناء روابط وعلاقات تسويقية كطريقة أقوى لزيادة التسويق...
التعليقات