تاريخ الإعلان! متى أول مرة صدر فيها إعلان في التاريخ ؟

تاريخ الإعلان يعود إلى العصور القديمة، ولكن فكرة الإعلان الحديثة بدأت تتشكل في القرن التاسع عشر في أوروبا والولايات المتحدة. ومن بين أولئك الذين قاموا بتطوير فكرة الإعلان كان بطليموس، الذي عاش في مصر القديمة في القرن الثاني الميلادي، ويعتبر بطليموس أول من قام بإعلان عن كتابه بطريقة تجارية.

وفي القرن التاسع عشر، ظهرت صحف أولية في بريطانيا والولايات المتحدة، وقد بدأت تتضمن إعلانات تجارية. وفي عام 1836، قام فيليب ليثبريدج، بنشر إعلان عن متجره في جريدة النيويوركر، وهو ما يعتبر أول إعلان تجاري مكتوب في التاريخ. كما قامت شركة "بنتنغتون" في عام 1860 بإصدار إعلان تجاري في الصحف يروج لمنتجها، وهذا ما يعتبر بداية فكرة الإعلان التجاري الحديث.

وفيما بعد، قامت شركات كبرى مثل كوكاكولا وفورد وغيرها بتوظيف فرق خاصة للإعلان والتسويق، وبدأت تنتشر الإعلانات على المجلات والصحف والإذاعة والتلفزيون والإنترنت.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الإعلان المطبوع قد تطور بسرعة خلال القرن العشرين، وذلك بفضل التكنولوجيا المتقدمة، حيث أصبح بإمكان الشركات إنتاج إعلانات مطبوعة بجودة عالية وبأسعار معقولة.

ومن ثم، يمكن القول أن فكرة الإعلان تطورت بمرور الزمن وتطورت مع التكنولوجيا وتغير العادات الاستهلاكية، ولكن يمكن القول ان بطليموس وليثبريدج كانا من بين الأوائل الذين فكروا في استخدام الإعلان كوسيلة للترويج لمنتجاتهم، وقد أدت فكرتهما إلى نشوء صناعة الإعلان التجاري الحديثة التي نشهدها اليوم. وبالطبع، تطور هذا النوع من الإعلان بمرور الزمن، وأصبح يستخدم الكثير من الوسائل والأدوات المختلفة للوصول إلى الجمهور المستهدف.

وفي الوقت الحالي، تلعب شركات التسويق والإعلان دورًا حيويًا في عالم الأعمال، حيث تسعى للترويج للمنتجات والخدمات وزيادة الوعي بالعلامة التجارية وجذب المزيد من العملاء. وتواكب هذه الشركات التطور التكنولوجي وتستخدم وسائل إعلانية مختلفة مثل التلفزيون والإنترنت والشبكات الاجتماعية والتسويق الرقمي وغيرها للوصول إلى الجمهور المستهدف.

بالتالي، يمكن القول إن فكرة الإعلان كانت ومازالت أحد الأفكار الرائدة في عالم الأعمال، وتعد أحد الوسائل الرئيسية للترويج للمنتجات والخدمات وزيادة الوعي بالعلامة التجارية وجذب المزيد من العملاء.

هل اعجبك الموضوع؟ شاركني رأيك


ولكن هناك من يرى أن التسويق بات مضللًا، إذ لم يعد يقتصر على الإعلانات بهدف توعية الناس بالعلامة التجارية، بل هناك الكثير من العمل الدؤوب لفهم سلوكيات المستهلك للعمل على التأثير على القرارات الشرائية.

فنرى مثلًا الكثير من التركيز على تنسيق التصميمات واختيار الكلمات والكثير جدًا من الشرح حول تصميم CTA جاذبة ويمكن القول مغيرة لرأي المستهلك.

ولا يمكنني أن أغفل في هذا المقام ذكر قصة المليحة والخمار الأسود، ما الداعي لاستخدام أحد المؤثرين العُباد للتأثير في قرار العديد من السيدات للشراء، هل لم تكن تعرف هذه النسوة أن الخمار الأسود جميل؟

نقطة أخرى وهي التقنيات المستخدمة للتسويق من قبيل عرض محدود، الكمية نفدت، إلخ. واستخدام هذه الحيل من باب جذب المزيد من العملاء لا أكثر.

بات هناك وعي بهذه الحيل وبالمقابل تطورت لدى المستهلك الكثير من المقاومة ضدها.

لهذا نتوجه اليوم للاعلان باسلوب يوضح حاجة المستهلك الشديدة للمنتج أكثر من تجميل المنتج برأيي

شكراً على رأيك أختي فاطمة