[نقاش] التسويق الالكتروني... بين النظريات والتطبيق في الوطن العربي

هل تتفق معي ان هناك تباعد بين نظريات التسويق الالكتروني العالمية، والتي أثبتت جدارتها، وبين ما تطبقه المؤسسات والشركات العربية المعنية بهذا الامر؟

ألا تجد أنه من المحزن أن ترى مثلا شركة تهيئة المواقع لمحركات البحث ذات ترتيب منخفض لكلماتها المفتاحية؟ أو مثلا أنه وبالرغم من أن التسويق عبر الايميل أثبت قدرته بجدارة على الترويج والبيع فإنه لا يستخدم عربيا أو حين يستخدم فهو بالأغلب سبام.. ويساء استخدامه؟

أليس صحيحاً أن افضل الشركات العربية تحسن استخدام الايميل كأداة للتسويق والبيع ولها ترتيب عال في محركات البحث فيما يتعلق بكلماتها المفتاحية الخاصة بها على الأقل؟


مشكل العرب هو الإحترافية. فالكثير يأخد الفكرة، و لا يعزز ذلك بالتطبيق السليم.

فالهم الوحيد للعرب هو كيفية تحقيق الربح بأقل تكلفة. فعوض تطوير موقع و خدمة، و يخصص ميزانية لمحركات البحث و الإشهار، يكتفي الأغلبية بوضع المنتوجات و إنتظار التمركز الطبيعي في محركات البحث، و اللذي بدوره يحتاج لعمل قاعدي للنجاح.

و هنا، نكون أكثر عرضة للمنافسة و الإستغلال الأجنبي.

كمثال فعلي، كيفية دخول جوميا، و هي شركة ألمانية للتسويق الإلكتروني تستنسخ نظام عمل أمازون، في بلدان أفريقيا.

لم تجد أي منافسة في المغرب و مصر، و تربعت على عرش التجارة الإلكترونية في أقل من 6 أشهر ساحقة التواجد المحلي.

و لو أنها إعتلت منصة التتويج في وقت مبكر، لم تتوقف، و أكملوا المشوار بكل إحترافية بضخ الأموال و تطوير الخدمات. في تقارير تم تخصيص 100 مليون دولار لإكتساح أفريقيا من طرف جوميا.

للمزيد من المعلومات على جوميا -

فالمشكل بالنسبة لي هو مسألة عقلية. وللأسف، لا يمكن الربح في التسويق الإلكتروني بدون إستثمار و إحترافية.

مثال مغربي شعبي ينطبق على حال التجارة الإلكترونية في الدول العربية عاملة : عند رخصوا، تخلي نصو /// إذا كنت تبحث عن الأرخص، قد يترتب عليه أن تضيع إستثمارك كاملا.