الاخوه كارامازوف في مقابل الاخوه الاعداء.

  • Rabiaa11089

الاخوه كارمازوف روايه للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، اعتقد جميعنا سمعنا عنها من قبل، ان لم نكن قرآناها.

اريد طرح تساؤل يراودني منذ قراءه الروايه وبعدها مشاهده الفيلم المصري الاخوه الاعداء.

هل من الطبيعي بأن يشعر المرء عند قراءه عمل ما او مشاهده عمل ما بأن جميع الشخصيات في النهايه يلتقوا في نقطه واحده حتي ليشعر المرء بأن كل تلك الشخصيات هي شخصيه واحده ؟

هل واجهتم مثل هذا التأثير من قبل مع عمل ما؟

اما بالنسبه للفيلم فأنا اطرح هنا سؤال اخر .. هل يجوز تلخيص قصه حياة كامله في ساعتين او أقل من ساعتين؟

اكثر ماجعلني اتذمر من الفيلم هو سطحيه الأشخاص، لم يحاولوا بالمره بيان ماوراء الشخص مثلما كانت الروايه تفعل، الا الشخصيه التي أداها نور الشريف وهي في الروايه شخصيه ايفان المثقف الملحد،بالفعل كانت تلك الشخصيه الوحيده التي أثارت أعجابي وشعرت بعمق نوعا ما في طريقه عرضها.

بالاضافه الي سرعه الاحداث طبعا التي جعلت من القصه التي هي دهور في الحقيقه جعلتها تمر وكأنها ليلة وضحها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أشاهد الفيلم وكذلك لم أقم بإكمال الرواية إذ كنت في نهاية السنة الدراسية وكان التركيز بها أمراً صعباً جداً خصوصاً كنت لا أزال أعاني من عقدة الأسماء الروسية الطويلة والتي أدت لتشتتي كثيراً لحين وصولي إلى جزء لم أعد أفرق بين الكنية والاسم والأخ والأخت والعائلة ككل، وهذا طبيعي لأنني لم أكن متمرسة بعد وكانت بداية قرآتي لأدب فيودور دوستويفسكي على وجهٍ خاص.

هل واجهتم مثل هذا التأثير من قبل مع عمل ما؟

يحدث معي ما يشابه هذا في كثير من الأحيان خصوصاً إن كانت الشخصيات متقاربة مثل الأخوة أو الأصدقاء أو العاملين وغالباً تكون لديهم صفات مختلفة بالبداية لكنهم يخدمون نفس السياق وحدث هذا معي في رواية الموت عمل شاق وهي رواية تتحدث عن الواقع السوري ومعاناته، كان هناك عدد من الاخوة في هذه الرواية شعرت في النهاية كما قلت أنهم يلتقوا في نقطةٍ واحدة.

هل يجوز تلخيص قصه حياة كامله في ساعتين او أقل من ساعتين؟

افهمك تماماً وهذا حدث معي من خلال فيلم أجنبي حديث ناتج عن رواية عظيمة حتى شعرت أن الفيلم قد قتل الرواية حرفياً!

هناك الكثير من الأبعاد التي يجب إظهارها في الشخصيات وتكون حاسمة في شعور المشاهد لكن سيناريو الفيلم يقوم بإلغائها تماماً كما إلغاء شعور المشاهد بها، بينما في الرواية تكون متجلية وحاسمة ومؤثرة فيما بعد من تتابع الأحداث.

شاهدت الفيلم وهو Night Train to Lisbon وحين سألت أحداً مختص في الأفلام وقلت له أنني لم أكتفي مما عرض الفيلم وأحتاج لمعرفة المزيد عمّا حدث للشخصية الرئيسية وبعض الشخصيات، قال لي أن الفيلم ناتج عن رواية وحين قمت بشراءها وقراءتها شعرت حقاً أن الفيلم قتل الرواية ولم ينصفها أبداً، فالراوية فصلت وأكفت كثير من الفضول الشيق حول الشخصيات ولم يتم اختزالها كما الفيلم.

في النهاية أود مشاركة صورة للشخصيات في رواية الأخوة كارمازوف والتي قد تساعد بعض القرّاء المهتمين بتتبع شخصيات الراوية كما ستساعدني في العودة لإكمال الفصول المتبقية

لم أشاهد الفيلم وكذلك لم أقم بإكمال الرواية إذ كنت في نهاية السنة الدراسية وكان التركيز بها أمراً صعباً جداً خصوصاً كنت لا أزال أعاني من عقدة الأسماء الروسية الطويلة والتي أدت لتشتتي كثيراً لحين وصولي إلى جزء لم أعد أفرق بين الكنية والاسم والأخ والأخت والعائلة ككل، وهذا طبيعي لأنني لم أكن متمرسة بعد وكانت بداية قرآتي لأدب فيودور دوستويفسكي على وجهٍ خاص.

بالفعل الأدب الروسي أصعب مافيه هو الاسماء و الالقاب ولكني أتبعت طريقه معينه في البداية لتحديد الشخصيات وعدم الحيره فيما بعد.

أولا: أستعنت بدفتر مذكرات وكلما وجدت أسم له أهمية كبيره في أحداث الروايه دونته وعند ذكر لقبه أددون اللقب بجانب الاسم وهكذا حتي أنتهيت من الكتاب الاول في العمل، وبهذا بدأت باقي الكتب وانا لدي خلفيه كبيره عن الشخصيات ومع تتبع الاحداث لم أعد أحتاج للدفتر وأصبحت أحفظ الاسماء والشخصيات بتاريخها وافكارها . وأحيانا أدون ملاحظات خاصه بجانب كل شخصيه كأنطباع شخصي او أقتباس للشخص وهكذا. لتثبيت الشخصيات في عقلي.

هذه الطريقه رشحها لي صديق محب للأدب الروسي وهي بالفعل تجدي نفعاً كبيراً فعند بدايه أي عمل روسي ألجئ دوما لدفتري الخاص.

أنصحك بتجربة هذه الطريقه لعلها تفيدك فيما بعد.

شاهدت الفيلم وهو Night Train to Lisbon وحين سألت أحداً مختص في الأفلام وقلت له أنني لم أكتفي مما عرض الفيلم وأحتاج لمعرفة المزيد عمّا حدث للشخصية الرئيسية وبعض الشخصيات، قال لي أن الفيلم ناتج عن رواية وحين قمت بشراءها وقراءتها شعرت حقاً أن الفيلم قتل الرواية ولم ينصفها أبداً، فالراوية فصلت وأكفت كثير من الفضول الشيق حول الشخصيات ولم يتم اختزالها كما الفيلم.

في الحقيقه مررت بتجربه مماثله تقريباً و من وقتها وأنا دوماً أحرص علي قراءه الكتب اولاً حتي لو كنت شاهدت الفيلم مسبقاً احاول قرأت الروايه ثم العوده من جديد للفيلم. لا أعلم حقيقه هذا الفعل ولكني دوما ما أشعر بأن الرواية هي مثل الروح في الجسد، والفيلم ينتزع هذه الروح من الجسد ويتحول العمل الي جسد بلا روح.

أنصحك بتجربة هذه الطريقه لعلها تفيدك فيما بعد.

بالفعل ربيع أنا قمتُ بذلك أيضاً فيما تلى هذا الكتاب، حيث أنني في البداية كنت أركز بالاسم الأول للشخصية وأبقى أكرر به في عقلي حتى لا يضيع مع تتابع الصفحات، ومن ثم أجد الكاتب فيما بعد يتحدث عن هذا الشخص بلقب العائلة! فأظنه شخصية أخرى وبعد أن أضيع في الأحداث أوقن أنه نفس الشخص الأول لكن الكاتب ذكره باللقب وليس الاسم الأول الذي حفظته في عقلي وأخذتُ أكرره.

من وقتها وأنا أتبع الطريقة التي ذكرتها، لكن ليس بالاستعانة بالمذكرة، فقد حددتُ اللون الأزرق من أقلام التحديد لوسم الشخصيات خصوصاً في الأدب الروسي، وحين أعيدها أتذكر بسرعة من خلال ملاحظتي للون وكانت هذه الطريقة مفيدة جداً لأنني حين أستعين بمذكرة خارجية أقلق من احتمالية فقدها بعد فترة من الوقت.

لكن أرى أننا بالفعل واجهنا نفس المشكلة وقمنا بحلها بأكثر من طريقة كلٌ مع ما يتناسب معه وهذا بالتأكيد إن دل على شيء فهو عمق الأدب الروسي وحاجتنا لقراءته رغم وجود تلك الصعوبات، ماذا قرأت في الأدب الروسي أيضاً؟