سأختصر عليك الإجابة: لم يتجاوز الخليفة الراشد عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- الحقيقة عندما قال: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله). فالإسلام مجدنا، والأتراك العثمانيون هم حماة هذه القيمة وقتها.
أولاً عليك احترام الخلفية الثاني لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.
فإن من يعتمد على الإسلام في الوصول لسدة السياسة فإنه يطلبه بواسطة من عند غير الله... إلى النهاية
:) لقد أضحكتني هنا أيضاً، ومن قال لك أن هذا قصده؟ بل إن القصد أنه:"لا تحصل العزة للمؤمنين والنصر على الأعداء والتمكين في الأرض إلا بطاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والعمل بالإسلام والإيمان ظاهراً وباطناً" (إسلام س.ج)
التعليقات