مجزرة صبرا وشاتيلا

كانوا يدفنونهم أحياء ، يربطون الفتى بسيارتين تسيران في اتجاهين مختلفين ، كانوا يقتطعون من اللحم البشري بالسكين ، ويضعون اللحم المدمى في فم صاحبه ، اغتصبوا وهتكوا ، خنقوا وشنقوا ، أحرقوا بشرًا أحياء ، تراهنوا على من يقتل أكثر في دقائق محدودة ، والخاسر كان يجرب حظه في مباريات جديدة

  • ‏جزء مما قيل في مذبحة ومجزرة صبرا وشاتيلا التي استفرد فيها مُسلَّحون صهاينة وكتائبيون بأهالي المُخيَّمين العُزَّل

رحمة الله على شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا وعلى جميع الشهداء الذين إغتالتهم أيادي الصهاينة.

مدمي للقلب رؤية مجازر مثل هذه تحدث بإستمرار من قبل الإحتلال الصهيوني وتحت أنظار المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية تحديدا.

وكأن شعارات الإنسانية التي يغردون بها صباحا ومساءا نحن منها مستثنون.

الجملة الأخيرة عميقة وعظيمة وتلخص كل شيء.. رائعة يا إيمان