تستسلم أمي للموت ولا أدري ما يجب علىّ فعله ؟ - ساعدني بنصيحة من فضلك

  • مجهول

أمي سيدة كبيرة في العمر في مرحلة الستينيات عانت من وجع شديد في ركبتيها وهذا ما اقعدها فترة لعل الأمور تتحسن - وفجأة بدأ كل شيء بالتدهور - ذهبنا بها إلى أطباء كثر: عظام - مخ وأعصاب - باطنة - صدر - علاج طبيعي - ... الخ. والجميع يؤكد أنه لا يوجد أي سبب طبي عضوي يجعلها لا تتحرك من مكانها.

الآن أصبحت بعد أن كانت تفعل كل شيء، أصبحت لا تتحرك، ثم لا تحرك يديها ولا يمكنها أن تعدل نفسها أو تنام أو حتى تأكل بنفسها، وتريد النوم بشكل مستمر - وشخصيًا أشعر أن المشكلة في أنها استسلمت وأقنعت نفسها أن وقت الموت قد حان بالرغم من أن رأي الطب يقول لا يوجد شيء مؤدي لذلك غير أنه يجب عليها أن تحرك جسدها، وإذا تحركت انتهى المشكل تمامًا بإذن الله.

فكيف يمكنني أن أتصرف؟ وما الذي يجب عليّ فعله؟ هل أدخل طبيب نفسي؟ أم هناك طرق مختلفة يمكنني استخدامها لإقناعها بالتحرك ؟ - أفيدوني.


رأيت مثل هذه المواقف في الأقارب. كل طبيب يخبرك أنه لا علة عضوية هنا حتى يذهبوا الى طبيب خارج البلد من دول العالم الأول ليشخص الحالة ويمنح أدوية فعالة .

في المغرب خصوصا،اذا تخصص شخص في الطب،فليس حبا في المهنة ذاتها، بل ليصبح غنيا ويجمع المال، إلا من رحم ربي .لهذا، غالبهم لا يمتلك ضميرا وينظر للمريض على أنه محفظة نقود. لذلك، يفترض به ان يعالج الكثير من محافظ النقود في أقل وقت ليجمع المال واذا استعصت حالة فسيمررك إلى طبيب آخر .

دعواتنا مع أمك ، الله يشفيها ويصبرها ويصبرك معها