متلازمة القلب المنكسر

في أثناء عملي في قسم القلب في المستشفى ، وصلت إلينا حالة تعاني من ألم في الصدر وضيق في النفس ، أعراض تشبه النوبة القلبية ، وبعد تشخيصها من قِبل الطبيب الخبير قال لي أنها تعاني من متلازمة القلب المنكسر ! صدمت في الجواب .

هذه المتلازمة التي لم أسمع بها خلال فترتي الدراسية والتي كان اسمها لافتاً للانتباه حقاً ، وبعد تعافي المريض : كنت أسأله بعض أسئلة روتينة اكتشتف فيما بعد أنه تعرض لمواقف سلبية جعلته دائماً متوتر ومكتئب بل ويعاني من فقدان الأشخاص من حوله ، ..

بحثت عن الموضوع فوجدت أن هذه المتلازمة تنجم عن زيادة هرمونات الإجهاد مثل الأدرينالين والتي تضر بعضلات القلب لبعض الأشخاص ، وربما تنتج عن طريق استخدام ادوية المضادة القلق أو الأدوية المحفزة الغير قانوينة ، وتشيع هذه الحالة بين السيدات أكثر من الرجال ، وتعالج هذه الحالة بين أسبوع وأسبوعين لكنها قد تكون متعرضة لمثل هذه المتلازمة .

هل سمعتم بهذه الحالة من قبل ؟ وهل تعرضتم لها ؟ باعتقادكم كيف يقاوم الإنسان القلق والفراق كي لا يصاب بهذه الحالات التي شاعت مؤخراً


لقد سمعتَ بها لكن سياقًا، لا اسمًا، حيث أنني أدركت التشخيص وأسبابه النفسية لكن من أخبرني عنها لم يخبرني أن اسمها "القلب المنكسر". أجده تعبيرًا أدبيًا جذّابًا للغاية بالمناسبة. لكن في هذا السياق من الناحية الطبية، هل يمكن أن يتعرّض أي شخص لهذه المتلازمة؟ أم أن الأمر مرهون بمن هم لديهم مشاكل خفية أو مزمنة مع القلب؟ أو من يمارسون عادات غير صحّية مثل التدخين أو استهلاك معدّلات عالية من الكوليسترول وغيرهما؟

Aamer_Alhabil أضف ردا

اعتقدت مثلك بالبداية بأنها اسماً أدبياً ، نعم هناك لها اسماء أخرى كاعتلال القلب الإجهادي ، و اعتلال تاكوتسيبو لعضلة القلب لكن الاسم الأساسي الأول لهذه الحاله هو broken heart syndrom ، في أثناء دراستنا لعلوم الأمراض هناك أسباب مباشرة هناك عوامل خطرة ، أما الأسباب المباشرة فهي الاستخدام المفرط للأدوية المضادة للقلق والاكتئاب بجانب أدوية الطوايء وبعض المخدرات كالكوكايين والهرويين ، أما هناك عوامل خطرة غير مباشرة تعمل على تطور هذه الحالة كمن أعمارهم فوق الخمسين وأيضاً الجنس كما أوضحت سابقاً ، وبالإجابة على سؤالك حول الوقاية فإن الوقاية من أمراض القلب بشكل عام تحتاج لمثلث يجب العمل به ، أول أضلاعه هو الرياضة والأنشطة المستمرة ، وثاني أضلاعه وهو الفحص الستمر لوظائف الجسم والعلامات الحيوية ، وآخر أضلاعه وهو الغذاء المتوازن الخالي من الدهون والكوليسترول مع القليل من السكريات والبروتينات وتناول الأغذية الغنية بالألياف.