شرب الحليب يسبب نقص الكالسيوم!

سمعت بالآونة الأخيرة عن ارتفاع بعض الأصوات التي تتكلم عن أضرار الحليب والمشاكل الصحية المترتبة على شربه بالطبع انتبهت جدا وقلت أخيراً جاء من سيؤيدني أمام والدتي بأن الحليب مشروب شرير وكل هذه السنوات التي امتلأت صراخ متبادل بيني وبين أمي رفضا مني لشربه وهي تعدد فوائده المبهرة له ونصل في النهاية لنفس النتيجة أن أشربه مرغمة وعندما تبادلت الأدوار وأصبحت أنا أم قمت بنفس الفعل مع أولادي لكن حمداً لله لم أعاني معهم ونجحت في أن احتفظ بسري عنهم

فما هي الأضرار من وجهة نظر الأطباء وهل هي حقيقة أم مجرد أبحاث غير مكتملة

1- السمنة عند الأطفال

نشرت الأبحاث أن الأطفال التي تداوم علي شرب اللبن خالي الدسم بكميات كبيرة معرضين للسمنة أكثر من ذويهم ممن يشربونه كامل الدسم.

2- قد يسبب هشاشة العظام لأن كثرة شرب الحليب يكون الأحماض بعد هضمه في المعدة نتيجة هضم البروتين الحيواني مما يتسبب في سحب الكالسيوم من الجسم لمعادلة هذه الحمضية

3-ربط الإصابة بسرطان البروستاتا بكثرة شرب الحليب ومشتقاته

4-يعاني بعض الأشخاص من حساسية اللاكتوز فتواجه المعدة هضم اللاكتوز باللبن مما ينتج عنه انتفاخات وتراكم غازات ومشاكل بالهضم وأخرى عصبية مثل التشنجات

5-يحتوي كل كوب من الحليب على 24 مجم من الكوليسترول ونعلم جميعا ضرره على القلب

أما فوائد الحليب فنحفظها جميعاً عن ظهر قلب

ماذا تخبء لنا الأبحاث العمية المستقبلية ولمعرفة المزيد يمكنك الرجوع لهذا البحث العلمي 

والآن بعد وضع الأمر بين يديك ماذا تختار

 هل فوائد الحليب تغني عن أضراره أم من الأفضل لنا تجنبه؟


أرى أنها أضرار ليست بتلك المؤثرة على المجتمع، وربما والدتك وأنت، ووالدتي وباقي الأمهات لم تكن شريرات لدرجة أن يتحول الحليب لمضر، لماذا؟ لأنه بالأصل يكون كوبا في اليوم وحسب..

هذه سعرات الحرارية للكوب، ونظرا لأن الأطفال في مرحلة حرجة من النمو، ولهم نشاط كبير، قد لا يضرهم الحليب أبدا، وفي حالة الخوف، قد يكون نوع حليب قليل الدسم خيارا للأم..

وأنا صغيرة كنت أفضل شرب الشاي ولا أحب الحليب، وكان إخوتي بدورهم يحبون الشاي، لذا كان أبي يمازح: ستندمون يوما ما..

وفعلا كبرنا وسمعنا هشاشة العظام، وسمعنا الأمراض، وسمعنا ما يمتصه الجسد في تلك المرحلة، وأهميتها وندمنا..

لذا لا أظن فكرة تلك السلبيات بالضخامة، لو تبعنا الدراسات فالكثير لا يمكن أكله، تبقى دراسات مقتصرة وحسب

عزيزتي وصفت كوب الحليب بالشرير وهو وصف طفولي كنت ألقبه به في طفولتي حتى لا أقول اني أكرهه حيث كنت أشربه رغما عني

وبالطبع ليس الهدف من مساهمتي هو التوقف عن شرب الحليب او الترويج لهذا الفكر ولكنها معلومة علمية مثبتة ومثيرة للجدل وأنا لست خبيرة تغذية فأردت طرحها للنقاش لتعم الإفادة