أنا لا أرى السماء كما تراها!

إن كنت ترى السماء بشكل طبيعي وعادي فأنت في نعمة لا تقدر بثمن. أنا لا أستطيع ذلك! إن رفعتي رأسي للسماء لأنظر لها تظهر لي خطوط رقيقة سوداء وأحيانا وميض أبيض في عيني.

راجعت الطبيب وأخبرني أنه لا شيء يدعو للقلق ويجب أن أتعايش معها وأن أتجاهلها إن قدرت على ذلك، والعديد من الناس يعانون نفس المشكلة. لكني حقا أتمنى أن أرى السماء بدون تلك الخيوط لأنها فعلا تزعجني. حاليا أشاهد النجوم في الليل، لأن تلك الخيوط وذلك الوميض لا يظهر إلا في حالة تعرض عيني للضوء الساطع أو أي رؤية فيها لون أبيض.

كتبت هذه المساهمة فقط لتتذكروا أن تشكروا الله على نعمة البصر. الحمد لله أنا أرى بشكل جيد وواضح لكن مجرد خطوط سوداء جعلتني أفقد متعة النظر للعديد من الأشياء الحميلة.


شكرا على تذكيرنا بهذه النعمة انها عظيمة جدا

من الأفضل ان نراها بالعقل و نتأمل فيها بكوننا كائنات مفكرة نسأل، نبحث عن الحقيقة ،نفكر ، فالتأمل العقلي للسماء يبدأ بطرح أسئلة فلسفية تحتاج لإجابة مثلا نقول

لماذا السماء زرقاء و ليست بأي لون آخر كالأسود و الأصفر ؟

هل هي دليل على وجود خالق او إله ؟

من أين أتت و كيف ؟ امن الصدفة؟ امن اللاشيء؟ امن الخالق؟ لابد من جواب منطقي

فعندها ستستشعر نعمتان الى جانب البصر و هو العقل

فبها كم وصلنا للكثير من الحقائق العلمية و ذهبنا لخارح الكرة الأرضية

و ما أجمل ان تمتنن لما تملكه من النعم فتجعل حياتك سعيدة