قد تبدو المبادرة جيدة إلا أنها تضم أسماء معروفة بدفعها أيديولوجيتها الخاصة وتمريرها للجمهور.
فمثلا كل من "نجيب المختاري" و "عثمان السفسافي" مشهوران بترويجهما للتطور وأسس الإلحاد، وكثيرا ما تهربا من دعوات المناظرات ورفضا الاعتذار عن أخطائهما في مقالاتهما وفيديوهاتهما.
من المؤسف أننا في المغرب لا زلنا نعاني لتوفير منصات منضبطة تقدم محتوى مجردا ومغيدا من ذوي الاختصاص. لا أنكر أن لدينا متخصصين كثرا إلا أن مساهماتهم سرعان ما يدفنها المحتوى التافه ومنشورات مشاهير "تبصيل العلوم" كما أصبحوا يُعرفون.
هناك أسماء أخرى، لكن الإثنين المذكورين سابقا من أشهرهم رغم نشر صور لمحادثاتهم عبر الفايسبوك حيث يهربون من النقاشات التي تعري جهلهم أو ترد على مغالطاتهم. لكن يبقون مفضلين لدى وسائل الإعلام لكونهما جزءا من منظومة متوافقة مع ما تروج له شبكة المدارس الفرنسية في البلاد (لدينا في المغرب أكبر شبكة مدارس فرنسية خارجية في العالم).
مجتمع لمناقشة واستكشاف مواضيع العلوم المختلفة. ناقش الأبحاث، النظريات، والاكتشافات العلمية. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع مهتمين وعلماء في مختلف التخصصات العلمية.
التعليقات