الحقيقة المطلقة ؛ التي لا يشيبها شائب ولا عليها غبار , الحقيقة التي يستطيع الجميع رؤيتها ولا أحد يستطيع أنكارها .
برأيك ما هي الحقيقة المطلقة ؟ وهل تؤمن بوجودها ؟ ولماذا ؟
لكن الموت له أكثر من تعريف وله نقيض وهو الحياة
فالموت عند ناس أنتقال إلى الحياة الأخرة وعند ناس كالفراعنة أنتقال إلى حياة جديدة وهكذا حسب معرفتك للموت
أشرح لي : كيف تكون الحقيقة المطلقة بدون نقيض؟ ماهى العلاقة الطردية بين الشئ ونقيضة التى تجعل كلا الطرفين خارج الحقيقة المطلقة؟
الحياة والموت حقيقة مطلقة
الاجابة حسب السؤال المطروح
الحقيقة المطلقة ؛ التي لا يشيبها شائب ولا عليها غبار ,
كل نفس ذائقة الموت , كل انسان على وجه الأرض سيموت , الفراعنة والملوك والسلاطين ماتوا
الحقيقة التي يستطيع الجميع رؤيتها ولا أحد يستطيع أنكارها .
هل رأيت أحد قد مات من قبل؟ هل توفى جد من أجدادك أو أحد أقاربك ؟ هل يوجد أحد يستطيع أن ينكر وجود حقيقة الموت؟ حسناً .. كل من أنكر الموت من قبلك قد ماتوا حتى أفلاطون وحتى من أعتقدوا فى خزعبلات أكسير الحياه الأبدي
برأيك ما هي الحقيقة المطلقة ؟
الموت والحياة كلاهما حقيقة مطلقة
وهل تؤمن بوجودها ؟
نعم
ولماذا ؟
إيمانى بوجود الموت يعنى إيمانى بوجود المميت القهار الواحد الأحد الفرد الصمد
أنا موجود لا يعني أنا حقيقة مطلقة فقط
الموت قابل للتأويل حسب معتقادتك
فاليهود لا يؤمنوا بحياة بعد الموت
اما المسيحين يؤمنوا مثلنا نحن المسلمين
والهندوس الموت له شكل آخر غير الذي نعرفه بل هو أقرب إلى التطور أو أن تصبح روح عالية وهكذا
الموت له بداية وله نهاية فهو قابل للفناء
لا تصنف مطلقتها حسب أيمانك بها أو هي موجودة فقط
فالشمس نراها والجميع يؤمن بها لكن هذا لا يعني أنها مطلقة لانها قابلة للفناء كما تحولت ووصلت إلى فئة النجم
فالموت يختلف تعريفه من شخص إلى آخر ومن معتقد إلى آخر وهكذا فلا نستطيع أن نقول عنها حقيقة مطلقة ولها نقيض وهو الحياة
لماذا تتحدث عن المعتقدات بعد الموت هذه المعتقدات لا تعتبر حقيقة مطلقة أما الموت ذاته فهو حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها
(لا تنسي انت من ذكرت أن الحقيقة المطلقة هى التي يستطيع الجميع رؤيتها ولا أحد يستطيع أنكارها) هل المعتقدات لما سيحدث بعد الموت يمكن لك رؤيتها؟
جميع الديانات التى ذكرتها تؤمن بالموت كحقيقة مطلقة بالاجماع أما ما سيحدث بعد الموت فكانت معتقدات محل اختلاف بينهم وهذا نتاج منطقى لمحاولة معرفة واستنتاج ما سيحدث بعد حقيقة الموت الثابتة
الموت له بداية
نعم هذه هى الحقيقة المطلقة
وله نهاية
لا ما سيحدث بعد الموت مجرد معتقدات
أنا أعرف , لكن الحقيقة لا تقاس من جهة واحدة فقط , وجود الشيء لا يعني بالضرورة أنها حقيقة مطلقة
يوجد الكثير من الحقائق في الحياة التي يتفق عليها الجميع لكنها لا تعتبر حقيقة مطلقة
فالموت هو بداية النهاية هو عبارة عن ممر فقط وجودد هذا الممر لا يجعل منها حقيقة مطلقة لانه نفقد الكثير من المعلومات عنها , فلا أحد يعرف سر الموت ولا أحد يعرف ما هي الموت كحقيقة ؛ فهذا يجعلها ناقصة
الموت يحيط به الكثير من التساؤلات التي لا نستطيع الأجابة عليها
لهذا لا تعتبر حقيقة مطلقة
أيمانك بالشيء وحده لا يجعلها حقيقة مطلقة , بل حقيقة نسبية
لقد فصلت بين الموت كحقيقة والمعتقدات لما بعد الموت , الموت فى حياة الدنيا هى الوجهة التى نراها ونحيا بها ويمكن لنا التفكير والتجريب والتفاعل والاستنتاج بداخلها حسب معطياتها لذلك هى الوجهة الوحيدة التى يمكن قياس الحقيقة من خلالها.
أما ما بعد الموت , وصفك وتخيلك انه عبارة عن ممر , هذا معتقد شخصي لك لا يمكننى ان أستخدمة لانكار الموت كحقيقة مطلقة , كما انه لكل شخص معتقد مختلف فى هذا الشأن , فكيف لى ان استخدم هذه المعتقدات المختلفة كوجهة قياس للحقيقة المطلقة.
فلا أحد يعرف سر الموت ولا أحد يعرف ما هي الموت كحقيقة ؛ فهذا يجعلها ناقصة
هل معرفة سر الموت بالنسبة لك ولغيرك سيغير فى حقيقة الموت شئ؟
أيمانك بالشيء وحده لا يجعلها حقيقة مطلقة , بل حقيقة نسبية
وما شأن الإيمان بالشئ أو عدمة فى إثبات الحقيقة المطلقة أو إنكارها , الحقيقة المطلقة تفرض نفسها على الجميع سواء من آمنوا بها أو من لم يؤمنوا
النسبية تعنى الزيادة والنقصان , فهل تري زيادة أو نقصان أو أى تفاوت فى حقيقة الموت؟ هل هناك أشخاص تمكنوا من الاستمرار فى الحياة الابدية فى الدنيا؟؟
أخيراً إنكار حقيقة الموت من الإلحاد لأن كل الأديان تؤمن بالموت
التعليقات