11

الأكوان الموازية والأرضين السبع .. هل يمكن القول أن ( العلم والدين ) يوافقـان على هذه النظرية ؟

EmadAboulFotoh

يتفق الدين والعلم في الكثير من الامور ، ويختلفان في امور أخرى كثيرة .. وربما العصر الذي نعيشه اليوم هو عصـر المعارك الشرسة بين تدييـن العِــلم من ناحية ، وتلحيــده من ناحيـة أخرى ..

من أهم النظريات العلمية الحديثة المبهرة والممتعة ، هي نظرية ( الاكوان المتعددة ) ..

علميـاً :

النظرية ببساطة تقول أنه لا يوجد كون واحد ، بل عدة أكوان ، كل كون به أرض مثل أرضنـا .. ولكن بظـروف وقوانين مختلفة..

العلمـاء شطحوا أكثر ، وافتـرضوا أن كل أرض من هذه الاراضي في كل كون موازي به شخص شبيه بك بالضبط .. فقط ظروفه اختلفت ، فمن الممكن أن يكون مزارعاً بينما أنت مهندس هنا .. أو أن تكون في كون آخر مليارديراً .. وربمـا فرنسيـاً تعيش حياتك كلها في قرية ريفية بالقرب من مدينة على الساحل الفرنسي ..

لسنوات طويلة كانت ( الأكوان المتعددة ) نظرية ممتازة لأفلام ومسلسلات الخيال العلمي ، إلا أنها – مع التطور العلمي – أصبــح لها وجاهة قوية جداً في عالم الفيزياء والفلك ، لدرجة أن بعض العلمـاء يبحثون في ( كم عدد هذه الأكوان ) ، متجــاوزين مصـداقية النظرية نفسها ، ويتعاملــون معها باعتبارها من المُسلّمــات التي تتطـابق مع المنطق العلمي !

شاهد هذا الوثائقي العلمـي يشـرح النظرية بطريقة مبسّطة وشيّقة :

دينيـاً :

في الإطار الديني ، نجد أن الإسلام تحديداً يضع تصوراً مُلفتـاً بخصوص الوجود ، يمكن أن يكون قريباً الى حد ما مع نظرية الأكوان المتعددة ..

ففي آية صريحة :

" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا "

وما تلا ذلك من الواقعة الشهيـرة ، عندما سأل أحدهم الصحابي ( عبدالله ابن عبّاس ) - رضي الله عنه - عن تفسيـرها :

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) سورة الطلاق آية 12، مَا هُوَ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ حَتَّى إِذَا وَقَفَ النَّاسُ , قَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ ، قَالَ : " وَمَا يُؤْمِنُكَ أَنْ لَوْ أَخْبَرْتُكَ أَنْ تَكْفُرَ ؟ " ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي فَأَخْبَرَهُ ، قَالَ : " سَمَاءٌ تَحْتَ أَرْضٍ وَأَرْضٌ فَوْقَ سَمَاءٍ مَطْوِيَّاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ يَدُورُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ كَمَا يَدُورُ بِهَذَا الكِرْدَنِ الَّذِي عَلَيْهِ الْغَزْلُ" [تتمته إلى] "سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم ، وآدم كآدم ، ونوح كنوح ، وإبراهيم كإبراهيم ، وعيسى كعيسى" (وقال البيهقي عقبه : إسناد هذا صحيح عن ابن عباس).

" ما يؤمنك إن أخبرتك أن تكفر ؟! "

وهو ما يشير مجازاً الى أن التفسيــر كان سيجعل السائل يشكك في الدين برمّته لأنه لم يكن مقبولاً او معقولاً فهم تصوّر كهذا فى عصــر كهذا ..

شاهد جزء من محاضـرة عدنان إبراهيم بخصوص هذا التصوّر من الناحية الدينية ، العلمية :

الحقيقة أن هذه النظرية من أكثـر النظريات التي اخذت مني تفكيراً مطوّلاً فيما يخص الكونيات عموماً .. بعيداً عن كونها مثيرة وخياليـة - وكـل العلم الحالي وليد خيال في الماضي - ، إلا أنها قد تشعرك بالإرتباك أيضاً ..

إرتباك بخصوص إنهيار التفرّدية التي ننادي بها دائماً .. إرتباك بخصوص : من الآخر الذي يمثلني ؟ .. كم عدد ( الآخرين ) الذين يمثلونني بظروف مختلفة ؟ ..

الامر - علمياً - مازال في محل النظرية ( وإن كان إجماع العديد من العلماء يجعلها نظرية قوية ) .. ودينيـاً ، مازال الامر في محل التفسير ( وإن كان تفسير صحابي بمكانة عبدالله ابن عبّاس يعطيه قوة في المعنى ) ..

أما خيالياً ، فهـو من أمتع الأفكـار التي يمكن تراود عقول البشر حتى لو كانت مُربكة - برأيي الشخصي - ..


التعليق السابق
-6

وهذا يختلف كل الاختلاف عن قولك إن آدم نفسه لم يخلقه الله بيديه، وأنه من نسل حيوانات. فهذا كفر مبين، وطعن في الدين!

ما شاء الله عليكم، نصّبوا أنفسكم آلهة، احكموا العالم، احتكروا صكوك الرحمة لكم، أتظن أنك تنصر الدين بهذا؟ يا هذا، أنت و النور التجاني ، إنها آخر مرةٍ أقول فيها، لست ذلك النوع الذي تلعبون معه لعبة التكفير خاصتكم، نعم أنا ضدكم، يا لنفسكَ المشرئبة بالحقد، ذاتك ثقبٌ أسود، أتريد ابتلاع الكون بغرورك؟ جهلك الذي دمّر البلاد وأعمى العباد، تريد فرضه علينا؟ كي تنصّب نفسك مالكًا للعالم بآرائك، صديقي، نعم أختلف معك، أنا ضدك، لستَ أنت الدين كي تكفّر وتدخل الناس بيمينك الجنة والنار، وبيننا الحساب يوم القيامة، ووالله أني لا أسامحك بهذا طول ما عشت، سأدعو الله والله بإذنه يجازيك بما عملت.

لآخر مرة، لم أقل بأن آدم لم يخلقه الله بيديه، وأتحداك أن تعطيني دليلًا على قولي هذا، وأقسم بالله أن أدفع لك مليون دولار إن استطعت إثبات هذا، لا أسمح لك أن تتهمني بالكفر، ولو أنك رجلٌ حق لما تجرأت على اتهام الناس بالباطل عبر الويب، وإنما غرورك الذي ملأ الكون ظلامًا قد أعماك، ولو كنتَ أمامي لما تجرأت حسب ظني أن تقول هذا، وتذكّر حكم التكفير، والقانون فيه.

لا يوجد في الإسلام آراء

وما هي المشتبهات يا هذا؟ أتظنُ أنك حكمت الدين؟ عقليتك العتيقة التي خلّفتنا عن ركب الحضارة هي مشكلتنا الأساسية، لماذا تناقشني إذًا إن لم يكن فيه آراء؟

ولكن إن كنت مصرًا على وجود الآراء والاختلاف في الإسلام، فأنصحك بمجالس الشيخ العلامة "جون كيري"!

وإن كنتَ أنت مصرًا على امتلاك العالم بأفكارك السوداء، فأنصحك بأن تجلس مكانك، العالم سيتطور وأنت ستفنى في آخر الركب عجوزًا لم تقنع أحد، أتريد أن نؤمن لك؟ خذ أفكارك كلها وضعها في سردابٍ وارمه في البحر، وأنت تعلم أي مجالس تناسبك يا مكفّر.


لا أقول لك شيئًا بعد هذا اليوم، فقد بانت عقليتك وتربيتك، وإنما أرجو الله أن يستجيب دعائي بأن يحاسبك بما تستحقه، وبيننا الله العليم العدل يوم القيامة، ستراه وستدرك أن نرجسيّتك التي حطمت العالم بفشلها لم تفِدك في شيء، لم تغيّر قناعة أحد، وبقيت أنت في أسفلِ الكوكب تنتظر أن يصدقك أحدٌ أو يلتفت إليك، تحسب نفسك قويًا وراء الشاشة؟ ألا تدري بأن الله ربٌ يرى؟

لا أعلم ما الذي يحدث بالضبط، هل تعليقاتي تظهر لك وكأنها مكتوبة بماء الذهب، أم أن استجدادي في الموقع وقصر نقاط سمعتي سفّهتني في عينك؛ فكلما أكتب كلامًا بسيطًا ترد وكأني كتبت شتائم، أو شيء من هذا القبيل. والأعجب أن هذه الردود العنيفة لا تأتيني إلا منك، فحتى ردود مصطفى لم تكن بهذا السوء!

ولكن لا بأس، جعلتها الخاتمة، ولن تكون إلا خاتمة مسك!


ما شاء الله عليكم، نصّبوا أنفسكم آلهة

كان الأولى أن تسأل عن الدليل قبل أن تستعجل بحكمك علينا!

أما عن مسألة التكفير:

لا أسمح لك أن تتهمني بالكفر، ولو أنك رجلٌ حق لما تجرأت على اتهام الناس بالباطل عبر الويب

فيجب أن تعلم أن هناك فرق بين تكفير الحكم، وتكفير المعين. وأتحداك أن تخرج من كلامي تكفيرًا لك (كفر تعيين)!، ولكن ما ذكرته هو تكفير الحكم، لا أكثر ولا أقل.

وعلى العموم فالكفر هو رد الحق.

لم أقل بأن آدم لم يخلقه الله بيديه، وأتحداك أن تعطيني دليلًا على قولي هذا

إذًا كيف نفسر كلامك هذا؟:

قال الله تعالى بأنه اصطفى آدم، الاصطفاء هو الاختيار، هذا قد يدلّنا على أن قومًا من البشر أو أحدِ أسلاف البشر غير الأذكياء كان متواجدًا حينها واختار الله آدم من بينهم ليعلّمه ويزكيه على البقية بالذكاء


وما هي المشتبهات يا هذا؟

الإجتهادات التي تقال في الشبهات، هي اجتهادات لا يعتبر عاصيها عاصيًا لله.

لماذا تناقشني إذًا إن لم يكن فيه آراء؟

ليس كل نقاش رأي، والعكس صحيح. ما أخبرك به هي أحكام، وليست آراء.

وإن كنتَ أنت مصرًا على امتلاك العالم بأفكارك السوداء

أؤكد لك أنك إذا كنت تعرفني حق المعرفة لما قلت هذا الكلام!، ولكن سامحك الله!

العالم سيتطور وأنت ستفنى في آخر الركب عجوزًا لم تقنع أحد

كلامك هذا يؤكد على أنك على تعرفني البتة!

أتريد أن نؤمن لك؟

متى قلت هذا؟

وأنت تعلم أي مجالس تناسبك يا مكفّر

حسنًا ولكي لا أكون مكفّرًا: أنت وجون كيري ونتن ياهو والعالم بأسره، كلكم مسلمون، ولا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون!

وبقيت أنت في أسفلِ الكوكب تنتظر أن يصدقك أحدٌ أو يلتفت إليك

أذكر أول ردٍ لك علي. كان بعداءية تدل على أن لك حقدًا تجاه أي صوت يميل إلى جانب معين. ربما هذا لم يظهر بشكل واضح (حسب معرفتي) على النور التجاني؛ فهو أحد العُتى، ولكن حين وجدتني وجدتني لقمة سائقة، فصببت حقدك علي، وليس هناك شيء يكشف حقدك هذا أكثر من هذا التعليق.

تحسب نفسك قويًا وراء الشاشة؟ ألا تدري بأن الله ربٌ يرى؟

سامحك الله!

-1

لا حول ولا قوة إلا بالله، أخي ما علاقة نقاط السمعة بالموضوع؟ مشكلتي معكما هي أنني أعرف كيف أنكما كلّما ناقشتما شخصًا (وآخر مثالٍ كان مصطفى) فخالفكما بدأتم شيئًا فشيئًا بإظهار نظرية التكفير، في البداية: هذه أهواءك، ثم هذه معتقداتٌ باطلة، ثم هذه معتقداتُ الكفار، ثم قولك قول الكفار، ثم أنت من أصحاب الكفار، ثم ستنتهون إلى التكفير. وأنا أردت اختصار الأمر عليك، لا أريد النقاش الذي ينتهي هكذا، لم أعادي أحدًا في الموقع، ولم أغضب على أحد، ولكن هذه النقاشات المستفزة، وهذا التلاعب الأدبي الواضح الذي معناه الصارخ: أنت كافر، لا أريد أن نستعمله، ولهذا قرّرت أن أتلاعب أدبيًا أنا معك أيضًا!

كان الأولى أن تسأل عن الدليل قبل أن تستعجل بحكمك علينا!

كم من مرة قلت لك هذا الأمر وطلبت دليلًا، مرةً في نقاش المعازف، ومرةً في نقاش دين أهل الكتاب، والآن في نقاش التطور. لم أقل إلى الآن حكمًا واحدًا أو أفتي إلا أنني مرةً ذكرت قول شيخٍ وتوقفت عنده. ولا أقول في أي نقاشٍ ديني إلا: أعطني الدليل على كذا. لكن الأمر متعبٌ معك بالفعل، ولم أعد قادرًا على تكرار الكلام. وبما أنك بدأت تنحرف عن النقاش إلى لعبة التكفير، فشكرًا، لا أريد هذا.

إذًا كيف نفسر كلامك هذا؟

أولًا: قلت قد. ثانيًا: مقصدي هو أن الله خلق آدم واصطفاه على بقية أشباهِ البشر الذين كانوا معه. كما أن الله اصطفى الأنبياء واختارهم ليكونوا حملة رسالته، هل هذا يعني بأنهم ولدوا ثم اختارهم فجأةً بين الناس؟ لا ولكن ما كتب في اللوح المحفوظ أصلًا هو أن هؤلاء سيصبحون أنبياء، وكذلك كتب أن آدم سيُختار بين أشباه البشر ليخلقه الله كي يكون بشريًا تامًا.

حسنًا ولكي لا أكون مكفّرًا: أنت وجون كيري ونتن ياهو والعالم بأسره، كلكم مسلمون، ولا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون!

أرأيت؟ ألا تلاحظ كيف تجمعني في خانةٍ واحدة مع جون كيري ونتنياهو؟ هذه هي اللعبة التي كلّمتك عنها، هكذا تبدأون، ثم ستنتهون بأن تقولوا: لا تناقشوه، فهو كافرٌ من طينة جون كيري..

أذكر أول ردٍ لك علي.

هلّا أعطيتني رابطه، فلا أتذكره.

على @النور التجاني؛ فهو أحد العُتى.

يا إلهي، أخفتني منه بصراحة، كم من نقاشٍ أظهر فيه خطأي البيّن حتى استسلمت وأعلنت أنني ما عدت أناقشه. أي عُتى وأي كلامٍ تتكلم عنه؟ بأي مقياسٍ تقيس؟

ولكن حين وجدتني وجدتني لقمة سائقة.

أكمل تباكيك، أي لقمةٍ سائغة؟ مرةً أخرى، بأي مقياسٍ تقيس قوة النقاش؟

فصببت حقدك علي، وليس هناك شيء يكشف حقدك هذا أكثر من هذا التعليق.

من يرى ردك هذا وحده سيصدقك، لكن من يقرأ كم مرةً لمّحت إلى التكفير وأشرت إليه سواءً معي أو مع مصطفى سيفهم القصة الكاملة.

سامحك الله!

سامحنا جميعًا.


ختامًا، من يعرفني يعرف أنني لم أكتب ردًا غاضبًا أو ناقدًا للشخص هكذا من قبل، ولكن من يقرأ الصورة الكاملة يعرف كيف أنك كما تتلاعب بالأدب لتلمّح أستطيع أنا أن أتلاعب بالكتابة كي أرد عليك فلا تخف.

أنكما كلّما ناقشتما شخصًا (وآخر مثالٍ كان مصطفى) فخالفكما بدأتم شيئًا فشيئًا بإظهار نظرية التكفير، في البداية: هذه أهواءك، ثم هذه معتقداتٌ باطلة، ثم هذه معتقداتُ الكفار، ثم قولك قول الكفار، ثم أنت من أصحاب الكفار، ثم ستنتهون إلى التكفير

عن نفسي: فأنا لا نطلق الأحكام لمجرد المخالفة في الرأي (هكذا فقط من أجل مخالفة الرأي). بل لأن الذي أطلق عليه الأكام إنطبقت عليه أحد الأحكام التي بُيّنت في الشرع على أنها كذا (سواء أكان ضلالًا، أو كفرًا)، وليس لأن أهواءي تخالف رأي هذا أو ذاك. ولكن إن كانت عبادة وطاعة الحقة عزة وجل لا توافق هواك، فلا تحسب أنك ستثنيني عن طاعته، ولا أخاف في الله لوم لائم، وإن سميتني تكفيريًا أو غيره!

كم من مرة قلت لك هذا الأمر وطلبت دليلًا

وهل سبق وأن طلبت مني دليلًا، ولم أععطكهو؟!

ربما خلطت بيني وبين شخص آخر، ولكن عادة ما أعضد الحكم بالدليل، سواء أطلبه السائل من لم يطلبه!

أرأيت؟ ألا تلاحظ كيف تجمعني في خانةٍ واحدة مع جون كيري ونتنياهو؟

أنا لا أضعك في خانة واحدة معهم، ولكنك تعتبر التكفير بعبعًا يجب القضاء عليه، لذا قمت بمجاراتك، وشطحت هذه الشطحة، ونفيت الكفر من أصله!

لا تناقشوه، فهو كافرٌ من طينة جون كيري..

الكفر لا يقتضي عدم النقاش!

هلّا أعطيتني رابطه، فلا أتذكره

هذا هو:

أي عُتى وأي كلامٍ تتكلم عنه؟ بأي مقياسٍ تقيس؟

أقيس بمقياس السمعة والردود؛ الأخ النور التجاني يتكلم بالكلام الذي تعارضه، فترد عليه بأدب واحترام!. أما أنا فما أضع حرفًا مما لا يعجبك، حتى ترد علي بسفاهةٍ ووقاحة!، كما في تعليقك السابق (في الرابط السابق).

من يرى ردك هذا وحده سيصدقك، لكن من يقرأ كم مرةً لمّحت إلى التكفير وأشرت إليه سواءً معي أو مع مصطفى سيفهم القصة الكاملة.

في رأيك هل تركنا مجتمع حسوب كله، وجئنا إلى مصطفى لنطعن فيه وحده، هكذا عبثًا واعتباطًا؟!

أم أن مصطفى يهرف بما لا يعرف، ويتطاول في حديثه عن الدين؟!

من يعرفني يعرف أنني لم أكتب ردًا غاضبًا أو ناقدًا للشخص هكذا من قبل

هذا ما أراه في مجمل تعليقاتك. ولكن: أسد علي وفي الحروب نعامة!

أخي سأختصر لأنني لا أريد هذا الجدال أكثر، أنا أناقش الجميع باحترامٍ وذلك يتضمن النور التجاني ولا علاقة لذلك بنقاط السمعة فلو لاحظت، نقاط سمعتي حيال ضعف نقاط سمعته وأنا قد سجّلت بعده بسنة. فكان أولى أن أعارضه هكذا. لكنك حينما تريد أن تلعب هذه الألعاب معي سأرد عليك ولا بد أن تتحمل، تمامًا كما تحمّلت تلميحاتك كلها.

أم أن مصطفى يهرف بما لا يعرف، ويتطاول في حديثه عن الدين؟!

أعطني مكانًا تطاول فيه على الدين؟ وهنا أقصد أن يستهزئ مباشرة بالله أو رسله أو كتابه. ألا تلاحظ كيف تربط ذاتك بالدين؟ لأنه يستهزئ بك فهو يستهزئ بالدين؟ وما الذي يهرف بما لا يعرف هذه؟ أنت من أين عرفت أنه لا يعرفه؟ هل اختبرته؟ هل أنت حاصلٌ على درجة إجازةٍ بموادٍ دينية جادلك فيها فأخطأ كأن يخالف حكم الصلاة؟ لا ولكنك تقول: المعازف حرام. -ولا أعرف رأيه في هذا- فيرد عليك فتقول: يا رباه، أترد علي؟ أستغفر الله! لأنك تحسب أنك أنت الدين وآراؤك هي ما تعبر عن الدين وأنك أنت ومن يحالفونك في الرأي عصبة الدفاع الدينية التي سيسقط الدين بدونها.

هذا ما أراه في مجمل تعليقاتك. ولكن: أسد علي وفي الحروب نعامة!

أعطني تعليقاتي كهذه؟ وأي حروبٍ ونعامة؟ أضحكتني أضحك الله سنّك. دع عنك تفاهات ضربني وبكى وسبقني واشتكى رجاءً.

في البداية: هذه أهواءك، ثم هذه معتقداتٌ باطلة، ثم هذه معتقداتُ الكفار، ثم قولك قول الكفار، ثم أنت من أصحاب الكفار، ثم ستنتهون إلى التكفير. وأنا أردت اختصار الأمر عليك

لو جاريناك في هذا النهج يمكنن أن أقول:

حسنًا يمكنني أيضًا أن أختصر عليك وعلى مصطفى الطريق، فكلامكما أيضًا يلمح. واختصارًا لطريقكما يمكنني أن أقول إنك تريد القول: "إني أكفر بالإسلام!"، ومصطفى أيضًا يريد أن يقول ذلك.

ولكن هذا نهج خاطئ (أي "اختصار الطريق")، وأرداك فيه استماتتك في الدفاع عن أهل الباطل، فعَمَيتَ عن جادة الصواب، وأصبحت تهرف بما لا تعرف!

أنا فعلاً أأسف لما آل إليه النقاش. و الحق يُقال، أسلوبكما -يا النور التجاني و @mujahid - مستفز و يحمل الكثير من التلميحات مما لا يصح. أقول هذا و أنا لا أؤيد نظرية التطور إطلاقاً، لما سأسرده أدناه:

آيات الخلق في معناها الظاهر - و حتى عند المفسرين - تدل على أن الإنسان خُلق أصلاً في نفسه، فريداً من نوعه و لم يكن له سابق أو مثيل:

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2) (الأنعام)

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) (الأنعام)

الآن قد ترد عليّ بأن هذا لا يعارض التطور، و هنا اسرد ردك على @GFatherV

هنالك معلومةٌ مهمة في نظرية التطور وهو أنه لا يوجد إنسان حقيقي واحد بدأت عنده كلمة إنسان، فالأمر كالتدرج

و هذا يعارض المعنى الظاهر و المُفسر للآيات 100%

و أيضاً يعارض جملتك:

ونظرية التطور لا تنكر أن هنالك خليّةً أولى مثلًا، يعني بالطبع هنالك بداية، وقد يكون آدم هو تلك البداية

و بما أن آدم تطور من أصل سابق، لمَ خُلِقت حواء من ضلعه؟ أم أنها تطورت أيضاً هي الأخرى؟

أيضاً دعني أحيد قليلاً و أعلق على قولك:

أود الإشارة إلى أننا لا نحتاج بالضرورة إلى موافقة النظرية في كل تفصيلٍ وكل رأيٍ تذكره أو يذكره بعض العلماء، فهنالك من يعتمد على النظرية لإقصاء دور الخالق، ذكرت في بداية النقاش نظرية "التطوير"، وهي تعديلٌ صغيرٌ على النظرية ... كما ذكرت، لا داعي لموافقة النظرية بأكملها، لكن لا داعي أيضًا للمعارضة الكاملة.

و سؤالي هو لماذا علينا أن نسعى للتوافق مع النظرية, بشكل كامل أو جزئي، لمَ علينا دائماً أن نسعى للحاق بالركب، حتى الآن لم نرَ تطبيقاً لفروض النظرية حتى بعد مرور عشرات العقود. ما المغزى؟

و هذا يعارض المعنى الظاهر و المُفسر للآيات 100%

ما ذكرته هو قول العلم عن قدرتنا، نحن كبشر لا نستطيع تحديد البشري الأول لأننا لم نمتلك بعد المقاييس والمعايير الكافية لكننا نسعى لذلك والله بعلمه يعرف من هو البشري الأول أو من هو أول من اصطفاه ليكون بشريًا.

و بما أن آدم تطور من أصل سابق، لمَ خُلِقت حواء من ضلعه؟ أم أنها تطورت أيضاً هي الأخرى؟

لم أقل بأن آدم تطوّر من أصلٍ سابق، أنا في الواقع لم أقل إلا المعلومة أعلاه عن النظرية، لكنني لم أذكر شيئًا عنها غير ذلك، أنا فقط طلبت دليلًا من القرآن أو السنة يعارض النظرية، النظرية أيضًا لم تتطرق لآدم عليه السلام وقصته فالنظرية علمية ولا تعمل على إثبات أو نفي المعلومات الدينية، ولله الحكمة في طريقة خلق حواء وقد بيّن الرسول صلى الله عليه وسلّم بعض هذه الحكمة في بعض الأحاديث مثل أن المرآة خلقت من ضلعٍ أعوج فإن قوّمته كسر وإلى آخر الحكمة المعروفة. آدم عليه السلام خلقه الله تعالى كما أن الله قد خلق جميع البشر ولكن الله اصطفاه عن أن يُخلق كالمخلوقات العادية (غير البشرية، أو بلغة أكثر علمًا، غير الذكية، وبالمناسبة، بعض التصنيفات العلمية تعتبر الدفن العلامة الأولى على البشرية أي أن أول من دفن هو الدليل على بدء البشرية) فاصطفاه بأن يخلقه إنسانًا سويًا ذكيًا، وهذا اعتقادي فحسب وأنا قد طلبت آية كي تفنّد اعتقادي.

و سؤالي هو لماذا علينا أن نسعى للتوافق مع النظرية.

لأن العلم متوافقٌ مع النظرية، يجب علينا أن نسعى للتوافق مع العلم، والعيب كل العيب علينا أن يعترف أحدنا -خطأً- بأن الإسلام يخالف العلم، بل نقول بأن فهمنا للإسلام مخالفٌ لفهمنا للعلم أو العكس، ولكن الإسلام دينٌ حث على العلم وطلب منا دائمًا التفكر، وأن نقتدي بالأسوة الحسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي طلب العلم كي يطمئن قلبه، لأن العلم يوافق التطور فلا بد أن نبحث عن أماكن التشابه بين ديننا وعلمنا، وتخيّل في القرن الواحد والعشرين أن تطلب من أحدٍ أن يسلم قائلًا: ادخل في ديني وكن معارضًا للعلم والمنطق! وهذا خطأ فديننا هو دين العلم والمنطق الذي حث عليه ورغّبنا به. أما تطبيقات فروض النظرية فلم أفهم كلامك، فهلّا وضحت أكثر؟ هل تقصد فوائدًا للنظرية أم دلائل أم ماذا؟

وأنا قد طلبت آية كي تفنّد اعتقادي.

اقرأ إذاً

الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) (السجدة)

بدأ خلق الإنسان من طين، لا شيء يمكن أن يكون أكثر وضوحاً. البداية تعني بالضرورة إنعدام السابق، و خلقه من طين يعني أنه خلق من طين، بهذه البساطة! ثم جعل طريقة توالده عن طريق الماء المهين - المني، إشارةً إلى التزاوج، أي لم يكن التزاوج فيمن سبق آدم، لأن لا أحد سبقه.

و قد نقل ابن كثير عن ابن عباس -ترجمان القرآن- قوله:[1]

وقد أسند عن حجاج، عن ابن جريج قال ابن عباس: كان إبليس من أشرف الملائكة، وأكرمهم قبيلة، وكان خازنًا على الجنان، وكان له سلطان سماء الدنيا، وكان له سلطان الأرض.

وقال صالح - مولى التوأمة - عن ابن عباس: كان يسوس ما بين السماء والأرض، رواه ابن جرير.

وقال قتادة، عن سعيد بن المسيب: كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا.

وقال الحسن البصري: لم يكن من الملائكة طرفة عين، وأنه لأصل الجن، كما أن آدم أصل البشر.

وقال شهر بن حوشب، وغيره: كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة، فأسره بعضهم، وذهب به إلى السماء. رواه ابن جرير.

قالوا فلما أراد الله خلق آدم، ليكون في الأرض هو وذريته من بعده، وصور جثته منها، جعل إبليس، وهو رئيس الجان، وأكثرهم عبادة إذ ذاك، وكان اسمه عزازيل، يطيف به، فلما رآه أجوف، عرف أنه خلق لا يتمالك.

وقال: أما لئن سلطت عليك لأهلكنك، ولئن سلطت علي لأعصينك، فلما أن نفخ الله في آدم من روحه كما سيأتي، وأمر الملائكة بالسجود له، دخل إبليس منه حسد عظيم، وامتنع من السجود له.

و هذا يدل على أن آدم عليه السلام صُوِّر تصويراً -أي شُكِّل- من الأرض، كما أنه كان أجوف، تماماً مثل أي إناء يصنع من الطين، و لم يُصطفى من بين أقرانه -الذين لا وجود لهم أصلاً-.

لأن العلم متوافقٌ مع النظرية

خطأ. النظرية هي التي تتوافق مع العلم، فهي تقوم على أساسه و طرقه و مباحثه. ثم إن النظرية لا تزال غير مثبتة علمياً، و من المعضلات التي تواجهها النظرية - معضلة العصر الكمبري، و الأُحفورات الضائعة التي كان من المفترض أن توضح لنا المراحل الإنتقالية في "تطور" الكائنات. لقد قالها -داروين- بنفسه:

إن عدد الأنواع الوسيطة – التي سبق ووُجِدت على الأرض – لابد أن يكون ضخماً، لماذا لا نجد كل طبقة جيولوجية مليئة بهذه الحلقات الانتقالية؟ إن الجيولوجيا لا تَكشف لنا عن هذا التسلسل الحيوي التدريجي وهذا يعتبر من أوضح وأخطر الاعتراضات التي يمكن أن تُثار حول نظريتي.

ثم إنك تأخذ الأمر بالمقلوب، العلم هو الذي يسعى للتوافق مع الدين و ليس العكس. لطالما كان الدين سابقاً و العلم تابعاً. نعم، نحن مطالبون بأن نبحث و نفكر حتى نطمئن، و لكن هذا لا يعني أن نحاول أن نبرر ديننا و نقوم بعمل Tweaks له كلما جاء العلم المُبجل بنظرية جديدة. من أراد أن يدخل في الإسلام حقاً لن يلتفت لنقاشنا هذا مثلاً و سيُسلِم و سيبحث بنفسه عمّا أشكل عليه. و هذا دأب الكثير ممن دخلوا في الإسلام و ممن ولدوا مسلمين أصلاً كالدكتور مصطفى محمود مثلاً.

1: https://goo.gl/wLuhZu

-1

أسلوبكما -يا @النور التجاني و @mujahid - مستفز و يحمل الكثير من التلميحات مما لا يصح

ليس في كلامي أي تلميح، بل هي حقائق بُيِنت وانتهى الأمر.

أما عن كلام @ZaidEd، فمصطفى وزيد، هما وجهان لعملة واحدة، ولكنه (حسب ما رأيت) مصطفى من الدرجة الثانية؛ فمصطفى جريء ووقح في كثير من آراءه، أما زيد فكتوم بعض الشيء، ويكتفي بدفاع عن آراء مصطفى، ولا يبدي أي رأي صريح. وهنا علي أن أقول إني رأيت في كثير من تعليقاتهما أنهما يلمحان (لا سيما مصطفى، فهو يلمح بشكل شبه صريح، وزيد يدافع)، هذا التلميحات لو أخذنها بمنهج زيد "إختصار الطريق"، لأولناها إلى تآويلات مخرجة من الملّة (والعياذ بالله)!.

النور التجاني @mujahid @ahmed.alhaj

مرحبًا جميعًا.

أود إنهاء المشكلة، لا يهمني من فاز بهذا النقاش ومن اقتنع أو لا، ولن أكمل الرد على بقية هذا النقاش رغم ما تبقى لدي من أفكارٍ وآراء لم تنتهي بعد، ما يهمني هو التالي: أعتذر بشدة عمّا بدر مني من جرحٍ في الكلام أثناء فترةٍ من الغضب. حاولت أن أكون هادئًا في جميع نقاشاتي لكنني لا أحتمل أن يقدح أحدٌ في إيماني وهو لم يعرفني إلا من بضعة تعليقات، وأرجو أن تتفهم هذا أنت أيضًا، قد تكونُ شيخَ مسجد حيّك وأنا أنتقد إيمانك وأفكارك وقد يكون نفس الأمر بالنسبة لي، سيكون هذا محزنًا بعض الشيء.

أخشى يا مجاهد أن أحاسب بما قلته لك أو بما حصل بيننا من عداء، فأنا أسامحك على ما قلته لي ممّا -حسبما فهمته أنا- كان تلميحًا للتكفير، وأرجو أن تسامحني على كلماتي المهينة لك ولأفكارك، لقد انتقدت كثيرًا الذين قالوا بأن مجتمع حسوب I\O لا يتقبّل الاختلاف، لكن يبدو أنهم كانوا جزئيًا محقين، لم أتقبل اختلافك معي، وفهمتُ من آرائك وكلماتك أنك لا تتقبل اختلافي معك.

لأختصر المشكلة، أنت تظن بأن بعض أفكاري قد تكون مخرجةً عن الملة، أنا أعتذر عن إزعاجك، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله وصلى الله على جميع الصحابة والخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة والتابعين أجمعين. الإسلام دينٌ يحث على العلم والتعلّم. أرجو أن نحاول التعلّم وتقبّل الآراء دون الاهتمام بأصحابها ومللهم، واليوم، وأنا أنظر إلى ما آلت إليه الأمور هنا، أتذكر أمنية @مخنف بأن تحذف العضويات من الموقع فتعلّق وتشارك وتساهم دون أن تعرف مع من تتناقش فلا تقدح في هويّته أو تشكك في ملّته.

عالمنا صغيرٌ واسع. إنه أصغر من الحقد ولكنه يتسع للتسامح، إذا كانت النقاشات ستنتهي إلى هذا المآل، فاعذرني عن عدم إكمالي النقاش بهذه الطريقة، لن تجدني مناقشًا لكما مرةً أخرى غالبًا إلا بردودٍ قليلةٍ مختصرة بما يضمن إيضاح حجّتي.

سامحوني، وسامحكم الله.

أهلاً بك، لا أدري بشأنهما - ولكنني دخلت هذا النقاش لأوضِّح رأيّ و لأسمع رأيك، لعل الصواب يكون عندك فأهتدي إليه و العكس. لهذا أرجو أن تقرأ ردي الأخير و تمحِّصه، ثم إن شئت ترد عليّ في الرسائل، و إلّا فأنت حر.

لم يبدر منك شيء تجاهي لأسامحك، و جزاك الله خيراً على مسامحتك لي.

أشرت لك لأعتذر لك فقد انزعجتَ كما رأيتُ ممّا آل إليه النقاش، سأحاول الرد عليك قريبًا.

السلام عليك، ورحمة الله، وبركاته.

أأسف الأخ زيد عما بدر مني، وسامحنا الله، وإياك!

وأسأل الله لي ولك الهداية!

وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: ("لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه") [رواه مسلم]

والسلام عليك، ورحمة الله، وبركاته.

أسعدني الحديث الجميل الذي أرفقته، ملهمٌ جدًا.

أخي مجاهد، فقط أردت أن أذكر شيئًا حزّ في قلبي، وهو تشبيهك لي بمصطفى، وأردت فقط أن أقول لك بأنني معارض لمصطفى في ٧٠٪‏ من آرائه خصوصًا الدينية وإنا ضد طريقة كلامه ونقاشه، لكنني ساندته فقط حفاظًا على حرية تعبيره، فقد كرهت أن يلمّح بأنه كافرٌ وهو لم يكفر بواحًا فقررت الرد عن ذلك، أما في غير ذلك فقد عارضته معارضة شديد خصوصًا في آرائه الدينية كما ذكرت.

يا هذا، أنت و @النور التجاني ، إنها آخر مرةٍ أقول فيها، لست ذلك النوع الذي تلعبون معه لعبة التكفير خاصتكم، نعم أنا ضدكم

سؤال يا زيد هل طريقة كلامك "التحذيرية الغاضبة" هذه ستجعلنا فعلا نفكر في أن لا نناقشك مثلاً ، أم أنها آلية جديدة بعد أن عرفت أنك لا تستطيع إقناعي "بالحجج العلمية المعتبرة" بأن نظرية التطور من المسلمات التي على المسلمين أن يسلموا بها و يؤمنوا بها أيضاً .

ما يفرق بيني وبينك أني بصراحة أقدم الادلة من القرءان و السنة على الادلة العلمية ، وذلك ببساطة لأن الالة العلمية يمكن أن تفند و تغير ولكن بما أن الادلة من القرءان أو السنة محل إيمان فلا يمكن للمسلم أن يفندها ، إلا سوف تصبح كارثة عقدية بالنسبة لهذا الشخص ، يا @ZaidEd مهاجمتك لشخصي أو شخص @mujahid لن يغير من طريقة النقاش ، إبحث عن طريقة أخرى ربما تنفع .