هل هنالك تفسير علمي أو منطقي للصُدف؟ (The Coincidences)؟


التعليق السابق

هنالك سنة كونية وسنة شرعية، هذا ما أنت تتحدث عنه الآن.

فمثلاً الله ألهم النفس الصلاح والفساد قال تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}، دائماً ما أقوم بتعليم أخي الصغير هذا وأقول له مثالاً: الله قدر للإنسان أن يخرج من المنزل لقضاء بعض الوقت بالخارج ولكن هو من يختار أين يكون في ذلك الوقت، كذلك يقدر الله على فلان أن يتزوج ولكن لا يختار له زوجته وانما يختارها فلان نفسه فإن لم يعرف كيف يختار يدعو الله أن ييسر له الزوجة الصالحة أو يستخير عندما يقبل على ذلك.

وهنا بناءً على اختيار الشخص يكون له قدر معين مختلف عن ما اذا قام بإختيار خيار هو مخير فيه، يقال في علم العقيدة: "الله يعلم ما كان، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، ويعلم الموجود والمعدوم، والممكن والمستحيل". http://bit.ly/1UY9NoP

قال الشيخ أحمد بن مشرف الأحسائي المالكي في نظمه لمقدمة رسالة إبن أبي زيد القيرواني - فصل في الإيمان بالقدر خيره وشرِّه - : 

وبالقضـاء و بالأقـدار أجمعهـا *** إيمانُنـا واجـبٌ شرعـاً كمـا ذكـرَا

فكـلُّ شـيء قضـاه الله من أزَل *** طرًّا وفي لوحـه المحفـوظ قد سطرَا

وكلُّ ما كان من همٍّ و من فَرح *** ومـن ضلال و من شكران مَن شكرَا

فـإنَّـه مـن قضـاء الله قـدَّره *** فـلا تكـن أنـت مِمَّن ينكـر القدرَا

والله خالقُ أفعـال العبـاد و مـا *** يجـري عليهـم فعـن أمر الإلَه جرَا

ففـي يديـه مقاديـر الأمـور و عن *** قضائه كلُّ شيء في الورى صدرَا

فمَن هَدى فبمحض الفضل وفَّقه *** و من أضلَّ بعدل منه قد كفـرَا

فليـس في مُلكه شيءٌ يكون سوى *** مـا شاءه الله نفعـاً كـان أو ضررَا


العلوم

مجتمع لمناقشة واستكشاف مواضيع العلوم المختلفة. ناقش الأبحاث، النظريات، والاكتشافات العلمية. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع مهتمين وعلماء في مختلف التخصصات العلمية.

67.2 ألف متابع