76

مدير شركة جيم باور سفن سابقا... جاهز للرد على اسئلتكم حول انشاء الشركات و القيادة و التعامل مع الفريق

  • Fadi

اسست شركتين ناجحتين خلال 20 عاما كانت لهما السبق المطلق في المجالات التي عملت بها و لله الفضل و المنة

استطعت الحفاظ على شركة جيم باور سفن و العبور بها لاجتياز عقبتين كبيرتين: الركود الاقتصادي عام 2008 والذي اطاح بشركات كبيرة و أوقف عجلة الريادة في المنطقة العربية، و الأزمة السورية. العقبة الثانية كانت الأصعب حيث ان معظم فريق عمل الشركة المكون من 120 شخص موجود في سوريا. من عام 2012 الى نهاية عام 2014 غادر الشركة اكثر من 100 شخص من فريق العمل و اخترقت القذائف جدران الشركة اكثر من 6 مرات. مع كل هذا بقيت الشركة محافظة على اسمها و بنيتها و سمعتها بفضل الله.


التعليق السابق

اهلا و سهلا أخ علاء ، أرى انك صاحب شخصية مميزة جدا بالتفكير العميق و لها مستقبل واعد في الاكتشاف و الابداع تماما ك آينشتاين :)

استطيع ان اقول لك انه كان لدينا خطة طوارئ مسبقة للتعامل مع هكذا ظروف... لكنني عندها سأكون كاذبا ... لاأحد يستطيع التنبؤ بما حصل في سوريا خلال هذه السنوات، كانت كأنها موجة تسونامي عاتية و لكنها ضربت مدينة الكفرة في عمق الصحراء الليبية!!

الطريقة التي استطعنا بها التعامل بنجاح فائق مع هذه الازمة بفضل الله هي استراتيجية التمكين و التحفيز و مشاركة الرؤيا: كل العاملين في الشركة كان لديهم الحافز لتحقيق الرؤيا التي آمنوا بها ضمن شركتهم التي أحبوها و الأهم من ذلك كانت لديهم كامل الادوات و الامكانيات للعمل على ذلك. و بالتالي كان الموظف يغطي عمل 3 موظفين بكل سرور و حب و اتقان و اكنت لديه الصلاحيات الكافية ليتخذ القرارات المهمة دون العودة الى مديره الذي ترك العمل مثلا. تصميم الشركة من الاساس كان متينا و قويا و بالتالي كان مهيئا للتعامل مع اشد الأزمات و اصعبها

بالتوفيق