قصتى التى لم تبدأ مع التجاره الالكترونيه فى القرى والمقاطعات

  • Abdelnaem

السلام عليكم

انا أعيش فى قريه بصعيد مصر, وأعمل كمطور مواقع انترنت.

ولاننى قبل ان أكون مطور مواقع كنت ولا زلت تاجراً, فقلت لنفسى لماذا لا أقوم بعمل موقع للتجارة الإلكترونية يكون هذا الاخير موجه للقريه بل وحتى لخدمة القرى والمقاطعات المجاوره, وبصراحة منذ حوالى شهر انتهيت من تصميم وبرمجة هذا الموقع تماماً.

فى البدايه لم أتبع دراسة جدوى او اى شىء من هذا القبيل وهذه كانت المٌشكله التى أنتبهت لها جيداً وذلك بعد إنتهائى من تطوير الموقع تماماً, علماً بأن تجربة برمجة الموقع كانت نوعاً ما صعبه إلا اننى والحمد لله تخطيتها بكل حماس, آنذاك السؤال الوحيد الذى طرحته على نفسى بالطبع قبل البدأ فى مهمة البرمجة كان كالتالى:

من من سكان قريه او حتى مٌقاطعه فى الصعيد سيشترى من موقع على الإنترنت؟

أجبت نفسى قائلاً "الشباب"

ولذلك عندما تحدثت مع أحد الاشخاص قال لى بإستغراب "الشباب" فقط!

قلت له نعم أنا أراهن على الشباب من عٌمر الـ 18 حتى الـ 36 عام, والخ حتى إنتهى الحوار.

المهم و بدون أن أطرح على نفسى أسئله اخرى تٌفيدنى فى هذا الموضوع, أستكملت عملية التطوير إلى ان انتهيت منها, ويا ليتنى لم أنتهى :)

لقد أصبحت أفكر فى كمية كبيرة من الاسئله التى لم تخطر ببالى!

سألت نفسىى كيف لم أفكر فى مثل هذه الاسئله قبل البدأ او حتى اثناء عملية برمجة الموقع, ومع ذلك عملية التطوير كلفنى من الوقت حوالى الـ 25 يوم, كيف نسيت؟! كيف لم تخطر ببالى مثل هذه الامور البسيطه التى تعتبر بديهيات؟!

حينها كنتُ حزيناً ومُكتئباً وفى حاله لا يُرسى لها بسبب اننى تسرعت فى إتخاذ قرار كهذا! وكما قلت لقد كلفتنى عملية البرمجة حوالى الـ 25 يوم من عمرى ولم تأتى على بالى؟!

ولكننى بصراحة تعلمت الكثير من هذا الموضوع, وبصراحه ما زلت أفكر فى أستكمال هذا المشروع الذى تعلمت منه الكثير, لان الحماس ما زال قائماً.

وعموماً اكثر النصائح المستفاده لى ولحضراتكم من هذا الامر هو ان لا تبدأ بشىء قبل ان تعرف أجابات للكثير من الاسئله حول هذا الشىء, وايضاً إياكم والحماس المُتسرع حتى لا تقع فيما وقعت انا فيه.

ومن دواعى سرورى ان أتلقى نصائحكم حضراتكم حول كيفية بدأ مشروع تجاره الكترونيه ناجح يكون نطاقه فقط القرى والمقاطعات يعنى حدود 25 كم مربع, وايضاً برأيك ما هى المنتجات التى ستكون نشطه البيع فى نطاق جديد عليه مثل هذا الامر.

علماً بأن الدفع عند الإستلام والتوصيل مجانا ولا ننسى ان الحد الادنى للشراء وهو 130جنيه للطلب (الاوردر) حتى يتمكن العميل من الحصول على كامل المميزات.

وفى النهاية أقول لحضراتكم جميعاً آسف على الإطاله.


التعليق السابق

بالطبع تجارتنا الاساسيه هى فى مقدمه المنتجات المعروضه على الموقع, وكذلك تجارة اصدقائى اصحاب المحلات وما اكثرهم وما اكثر المجالات المتعدده التى يعملون بها, ايضاً نظراً لعلاقاتى الوثيقه بهم.

بمعنى ان لدى اصدقاء من كبار تجار الادوات المنزليه والاجهزة الكهربائيه والسوبر ماركت والاحذيه والخ

وجميعهم متقبلين الفكره تماماً, عوضاً اننى سآخذ منهم كل ما سيتم طلبه كـ "اوردر" من العميل بشكل مباشر (سآخذ الطلب منهم وإلى العميل مباشرةً) واى شىء معروض فى الموقع سآخذه منهم بسعر الجمله واقول بتوصيله, وانا آخذ فرق السعر بين سعر الجملة وسعر البيع, وهنا هذا لا يعتبر مكسب بل هو كـ مصاريف التوصيل الذى هو اصلاً مجاناً بالنسبه للعميل, بمعنى آخر سأبيع بسعر المحلات والتوصيل مجاناً إذا تم تخطى الحد الادنى للشراء وهو 130جنيه.

ممتاز جدًا

يمكنكم كذلك التركيز على المنتجات التي لا تتوفر في المنطقة، بقيت بالأمس منشغلة بمشروعكم قليلًا وجاءتني فكرة بيع المنتجات ذات الطابع التركي، سواء مفروشات أو أدوات مطبخية أو مكتبية عليها إقبال كبير وهي متميزة بالفعل لبساطتها، وأمامي بالفعل مشروع ناجح جدًا في هذا المجال.

بالتوفيق

كلامك صحيح وفكره جيده

ايضاً المنتجات التركيه سمعتها وجودتها جيده فى السوق المصرى, علماً بان فى سعر الجمله الفرق يكون بسيط بينها وبين المنتجات الصينيه او حتى المصريه

ولا ننسى ان تركيا ستتوسع فى سوق الصناعه المصرى قريباً بل وسمعت ان هناك حديث عن إنشاء مدينه صناعيه بمصر, واقول هذا الكلمات بناءً على آخر الاخبار حول البلدين