نعم أنها الشرطه الأيطاليه ..

البوليس الإيطالي تلقى مكالمة هاتفية إن فيه زوجين من العجائز (94 سنة و84 سنة) في حاله بكاء في غرفتهم بسبب الوحدة الكبيرة اللي عايشين فيها وتعرضهم المفرط للأخبار الحزينة في العالم من التليفزيون. ظباط الشرطة ذهبوا للمنزل وأتكلموا معاهم وفكوهم من آثار الوحدة وقامو بعمل أفضل أكل إيطالي وقامو بتنظيف الغرفه ووعدوهم بالعودة بشكل متكرر لتسليتهم والتخديم على طلباتهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

لو أن المجتمع يتبنى مفهوم صلة الرحم لما وصلوا لهذه الحال.

وما ادراك ان لهم ابناء او اقارب اصلا

قد يكون كلامك منطقيا لكن هذه الظاهرة منتشرة لديهم بكثرة

لا أتحدث عن حالة فردية وإنما عن ظاهرة معروفة لدى الغرب عموما

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الامر لا علاقة له بانعدام صلة الرحم، ربما هي حالة اكتئاب عابرة فقط

حيث لا يعقل ان شخصين هرمين في التمانين او التسعين من عمرهما

يتدبران أمورهما لوحدهما دون مساعدة من معارفهما أو جيرانهما

ربما المقطع الآتي يلخص توصيف الحالة:

الكثير من مثل هذه الحالات الفردية موجودة أيضا بكثير من البلدان في العالم لمسنين يعيشون عزلة تامة عن أبنائهم لأسباب شتى، بل حتى بالبلدان الاسلامية خصوصا الافريقية والاسيوية ولا يقتصر الامر على الغرب فقط .

اعرف حالة سيدة مغربية مسنة كانت تعيش بمفردها تم قتلها خلال شهر رمضان من طرف خادمتها وقامت بإخفاء جثتها ولم يعلم أحد من أبناء السيدة المقتولة بإختفائها رغم مصدافة الاختفاء عيد الفطر فلم يسأل عنها أحد من أبنائها أو آقاربها حتى إستدعتهم الشرطة بعدما شك الجيران في الاختفاء الغامض للسيدة بعد شهر ونصف من وقوع الجريمة .

عندما نذكر كلمة الغرب فلا نعني به دول الغرب حصراً، وإنما هو تعبير مجازي عن من ينتهج الثقافة الغربية ويعتنق المبدأ الرأسمالي وما ينبثق عنه، إذا فكلمة الغرب تشمل حتى دول شرق أسيا من مثل روسيا والصين وحتى بعض الدول العربية ممن خضع بعض أهلها للثقافة الغربية بشكل صارخ.

-1

عقلي لا يتقبل أن تكون الشرطة الإيطالية تخدم جميع العجزة الإيطاليين بهذه الطريقة. وأحسب أن هذا الحادث فردي، ولأسباب خاصة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لأمرين: الأول هو ألو كان الأمر في كافة أفرع الشرطة الإيطالية، لكان كاتب الموضوع أعطانا أمثلة (وليس مثالا) على ذلك، إضافة إلى نص اللائحة التنظيمية التي تحض وتأمر أفراد الشرطة على خدمة المشايخة أمثال هؤلاء.

والثاني: هي طبيعة المشكلة نفسها، فمثل هذه المشاكل، ليس إصلاحها مهاما للشرطة، بل لدور العجزة، أو ما أشبه ذلك...، أما الشرطة فمهمتهم أمنية قانونية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا لا أطعن في صحة الخبر، فلو قال صاحب الموضوع أن شرطة ساعدة شيوخا، أو ما شابه، لكان الكلام مقبولا، ولكن أن يكون العنوان بهذا الشكل، وكأن هذا هو ديدن الشرطة الإيطالية، فهذا هو موطن اعتراضي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-2

حسوب I/O هو مجتمع عربي، رجاءً شارك باللغة العربية الفصحى فقط