26

مُترجم | هذا ليس عملي!

  • Trjama

هذا ليس عملي!

يُحكى أنه كان هناك أربعة أشخاص يُسمون: "الكل" و "البعض" و "أي أحد" و "لا أحد".

وفي يوم من الأيام، طُلب منهم القيام بعمل مهم. الكل كان متأكداً أن البعض سيقوم بهذا العمل المهم. وعلى الرغم من أن أي أحد كان يمكنه القيام بالعمل، إلا أن لا أحد قام به. غضب البعض جداً لأنه كان عمل الكل. والكل اعتقد أن أي أحد سيقوم بهذا الأمر، ولكن لا أحد كان يعرف أن الكل لن يقوم به. وفي النهاية، لام الكل البعض على التقصير، بينما لا أحد قام بأداء العمل المفترض أن يقوم به أي أحد.

ترجمة: أسامة إسماعيل


مبادرة فرد في فريق للقيام بعمل لم يُسند له بشكل واضح قد تحدث، لكنها حالات نادرة، والمبادرين نادرون.

غالبا هذه الورقة تعلق في مكاتب العمل وتوحي أن نتيجة عدم قيام أي أحد بالمهمة هي خطأ الموظفين.

لكن هذا خطأ على المستوى الإداري وليس خطأ الموظفين.

هناك عبارة تقال لوصف هذا الخطأ في تسيير وإدارة الفرق:

Everybody responsibility is nobody's responsibility

إن كانت هناك مهمة أو عمل يجب القيام به، يجب إسناده لفرد واحد، وليس جعل مسؤولية القيام به هلامية، في غالب الحالات لن يقوم به أحد. كنتيجة ستبدأ اتهامات التقصير واللوم من الجميع للجميع وهذا ليس مناخ عمل إيجابي.

التعاون بين أفراد فريق مهم، لكن الصحيح إسناد المسؤولية لفرد واحد من الفريق، ثم تحديد مساعدين له إن كانت المهمة تحتاج مساعدين، وربما يتطوع باقي أفراد الفريق في المساعدة أيضا. لكن هنا لدينا فرد واحد مسؤول عن المهمة أو العمل وعن تنفيذها.

هذه الظاهرة أو المشكلة يطلق عليها : the Bystander Effect

هذا الموضوع به تفاصيل أكثر حولها:

ما أروعك! كلام جميل جداً وصحيح 100%.

شكراً جزيلاً لك على المشاركة.

الحمد لله قُمت بترجمة هذا المقال الذي أرفقته في تعليقك لما وجدت فيه من فوائد مهمة جداً وسيُنشَر في القريب العاجل بإذن الله.