سلام عليكم
منذ فترة اردت طرح هذا السؤال , هل يستخدم احدكم واتساب !!
منذ ظهور تطبيق واتساب و في اول ايامه قمت بتحميله و استخدامته , كنت استخدمه بكثرة , ثم لاحظت انني اصرف الكثير من الوقت عليه , في البيت في الشارع في المواصلات .... الخ , قدرته علي ارسال رسائل الوسائط بسرعة فائقة كانت تعجبني ... مع مرور اول 3 شهور بدأ العالم بالانتقال الي واتساب وهنا بدأت اسحب اوراقي .. كلما قابلت صديقا قديما بالصدفة يطلب رقم هاتفي و يبدأ الثرثرة
هي عبدالمنعم ايهما افضل الويندوز ام الهارديسك : الواي فاي افضل , عبدالمنعم اريد تحميل ويدوز7 علي هاتفي كيف اقوم بذالك :اذهب الي محلات "ابو شيماء" و اخبرهم ذالك , عبدالمنعم تعال واصلح حاسوب : بالتاكيد ... الخ
الطامة الكبرى عندما كشفت واتساب عن ميزة المجموعات !! ياااالهي كل صباح اجد نفسي في مجموعة جديدة
اصبحت كـ "الاطـــرش في المولد" ... "قروب العيلة , قروب اصدقاء السواء , قروب الكلية , قروب المدرسة ... قروب اولاد خالتي المنكوب , قروب دلوعات الرياض , قروب تعب قلبي .... الخ ) واستمر الامر الى ان اصبح الامر لا يطاق , بدأت في الانسحاب منها واحدا تلو الاخر و كلما خرجت من احداها جائتني 1000 مكالمة تسألني عن السبب , البعض يسأل و البعض يلقي الشتائم و البعض يصفني بالتعالي
لكما فتحت "معرض الصور" علي هاتفي النقال اجد جقجمئة الف صورة , البعض يرسل صور وجبات المطاعم (و كانني اعيش في مجاعة ) , احيانا اجد صور اطفال اقاربي ذوي الاوجه المليئة بالسيلوليت , صور صباح الخير ومساء الخير ... جمعة مباركة وتهانئ بسبب وبدون سبب التي تعكس اشد انواع النفاق الاجتماعي , صور كوميدية سخيفة عفا عليها الزمن (من عهود ويندوز 98) فيديوهات الشيوخ المنفرة من الدين المليئة بالكئابة والموسيقا المحزنة (النار النار النار) ... ناهيك عن المُعلقات التي تبلغ 3 كم حتي تصل الي نهايتها ( البرودكاستات) المنتهية بـ (ارسلها لخُرتمئة مليون صديق و سوف تاتيك حُورية البحر ) ...الخ
احسست بانني اصبحت اكره نفسي و من حولي بسبب هذا التطبيق البائس , لم افكر كثيرة 3 نقرات و تخلصت منه ... اكملت الـ سنة حتي الان بعيدا عن هذا التطبيق المشئوم ... الان اشاهد الكثير من اصدقائي قد ضاق بهم الحال وبدأو باذالته ..
المصيبة أن الأمر أصبح بالإكراه!
حذفت الواتساب واستمريت على هذا الأمر مدة 3 أشهر حتى بدأ العام الدراسي.
هل تريد أن تعرف مواعيد احتباراتك؟ تجد الإجابة مجموعة الكلية.
كل دكتور أصبح يطلب من الطلاب إنشاء مجموعة خاصة بشعبته لمناقشة جديد المادة من واجبات ومشاريع ومواعيد اختبارات وغيرها.
الخلاصة أن التطبيق أصبح وكأنه أمر مفروض علي مع الأسف.
تواجهني هذه المشكلة للاسف , احاول تعويضها بالاتصال باصدقائي في تلك المجموعات وسؤالهم , وكثيرا ما اسمع "هل انت اعمي ام لا تفقه الكتابة ... حمل واتساب وانظر بنفسك "
كدت اركَنُ اليهم , حتي اخبرت عميد الكلية فمنع جميع الاساتذة من فعل ذالك وحصر الدراسة داخل حرم الجامعة او وجه لوجه , لست السبب ولكن الطلب تكرر من الكثير من البنات المحجبات معانا لاسباب خاصة بِهِن
التعليقات