- 30 سبتمبر هو اليوم العالمي للترجمة، هل كنت تعلم هذا؟
مناسبة وضعها الاتحاد الدولي للمترجمين سنة 1953 شكرا وعرفانا للقديس جيروم الذي كان مترجما للكتب، لكن فيما بعد أصبح يوما عالميا يتم الاحتفال به من قبل المترجمين، ومن قبل محبي اللغات على حد سواء، ما رأي المترجمين هنا في حسوب بهذا اليوم؟
وللإشارة هذا اليوم وهي فرصة لعرض مزايا هذه المهنة التي تزداد أهمية في عصر العولمة. وكانت اهدافهم هو تذكير المستخدمين من المترجمين وخدمات الترجمة للأعمال الهامة التي يقوم بها المترجمون، وغالبا ما بإتقان ومثالية، ولا يزال أكثرهم في كثير من الأحيان، في الظل.. ولاحظت هذا في حسوب وفي العمل الحر، أن هنالك العديد من المترجمين المحنكين الذين يعملون في الظل
- هل تريد أن تجرب يوما ما مهنة المترجم؟
لا طالما كانت مهنة الترجمة وأصحابها يبدون لي خارقي الذكاء، منذ أن كنت صغيرة وأنا أرى مترجمي قناة الجزيرة الذين يتحدثون بطلاقة وفي نفس الوقت يسمعون، ناهيك عن الكتاب المترجمين، ولا أخفي أني رغبت أن أكون مترجمة وأجربها، لكني من النوع الذي ينفر من تعلم اللغات، إلى جانب اللغة العربية واللغة الفرنسية بحكم دراستي لهما، اكتسبت أساسيات اللغة الإسبانية، ثم مللت منها، ومررت لكل من اللغة الصينيةو الإنجليزية والتركية، ما إن أتعلم الكتابة والحروف والنطق، اترك اللغات، حتى في النصوص القصيرة يصيبني الملل من محاولة التنقيب عن مردافات المناسبة، لهذا مهنة المترجم ليست سهلة البتة..
عنك أنت ما اللغات التي تخطط أن تتعلمها؟ وهل ترغب يوما ما أن تعمل كمترجم؟
وكلعبة بيننا الحسوبين، أخبرنا أي كلمة سقطت عليها عينيك لأول مرة في الصورة، وهل خمنت أي لغة؟
أهلا عفاف موضوع جميل.
لكن لماذا ترين أن المترجم الآن لا يأخذ حقه؟
بل العكس الآن أصبحت الترجمة غالية،ترجمة الوثائق باهضة في الثمن و حتى الترجمة الشفوية،
أنا أحاول الآن تعلم اللغة الصينية بجانب الفرنسية والعربية، كنت أحاول تعلم الإنجليزية لكنني لم أجد نفسي فيها شعرت بالملل والضجر لكن اللغة الصينية أستمتع بقرائتها و تعلمها و أشاهد أفلاما صينية لأتعلمها أكثر.... والترجمة فيها كمهنة رائعة لأنها ثمينة،
و اللغات المسيطرة الآن هي اللغة الإسبانية و الإنجليزية و الصينية والعربية.
التعليقات