"كم عمرك؟" هل تخشى هذا السؤال؟

  • مجهول

عادة عندما نصل إلى سن معينة، قد لا نرغب في الكشف عن عمرنا الحقيقي، ولكن هناك الفضوليين، بالطبع لا أقصد أصحاب العمل الذين يهتمون بعامل السن بشكل أكبر أثناء توظيفهم لشخص ما، بل أقصد من لا يشعر بالراحة إلا عند معرفته لعمر من أمامه.

هناك من يرفض الإفصاح عن عمره لسبب خاص به، ربما يخشى أن يتهم بأن كبر وشاخ وتقدم في العمر ومن هذا القبيل أو ربما يشعر بأن انجازاته قليلة بالنسبة لعمره.

في المقابل هناك من لا يرى حرجًا عن افصاحه حول عمره، كما أنه لا يُشكل هاجسًا بالنسبة له إطلاقًا بل يفتخر بعمره، كما أنه يتقبل عمره بمنتهى الرضى.

فأنت...هل تخشى السؤال وترفض الإفصاح عنه؟ أم أنك لا ترى في الأمر حرجًا؟


قد يعود سبب خوف البعض من الافصاح عن عمره، إلى الظنّ السائد بأن انجازات الانسان مرتبطة بعمره وبعدد محدود من السنوات!

لكن الحقيقة أن الانسان يمكن أن يفخر بنفسه وقد أنجز الكثير وهو في عمر الشباب، كما أنه قد يفخر بذلك وقد أنجزه متأخرا في سن الخمسين أو الستين، فموعد ذلك غير ضروري إذا كان سعينا لفعل ما نحب وفقط!

ليس لدي أي مانع لأعلن عمري، وقد أبادر بذلك وكلي رضى!