21

5$ رفعت من معنوياتي في خمسات!!

اهلا بكم اعزائي،،،

عندما دخلت موقع خمسات لم يكن في خاطري انني سوف ابيع اي خدمة.!!

لا اعلم لماذا لكن هو كان شعور بالاحباط اكتشفت فيما بعد سببه وسأذكره في نهاية هذه المقالة،

اود اليوم ان احكي تجربتي مع احد المشترين النبلاء لانه حقا يمتلك نبل في تعامله ...فيوجد دائما في كل مكان شخص جيد وشخص مؤذي فمن منا لم يمر مسبقا بذلك المشتري الذي يذل فيك ويطلب تعديلات كثيرة علي الرغم من ان هذا حقه ولكن اسلوبه في طلب التعديلات قد يجعلك تكره نفسك:))

باختصار كان هذا المشتري النبيل قد طلب مني خدمة مونتاج وتعديل بسيطه لفيديو لديه واعطاني مهلة ساعة،والحمد لله خلال الساعة قمت بانهاء العمل وطلبت منه ذكر اي تعديل يريده حتي انفذه له.

فبعد دقائق طلب مني بعض التعديلات البسيطة،فقدمتها له بصدر رحب واذ الــمفـاجاة...

وجدته قد طلب مني خدمة اخري وبها الرسالة التالية" دي خدمة جديدة عشان تعبتك معايا"

بصراحة في هذه اللحظة كنت سعيد جدا ... ليس لان اصبح في حوزتي 4$ اخري..لا بل لان التقدير هذا قادر ان يغير من مزاجك 180 درجة كاملة،والحمد لله انهيت العمل وقيمني تقييم ايجابي.

اها نسيت ...شعوري بالاحباط قبل دخول خمسات اتضح لي ان سببه البائعون المتكاسلين او الذين لا يريدون العمل،،الحمد لله انا اقدم خدمات كتابية وتسويقية ومونتاج أي انها خدمات العمل بها عمل حقيقي وليس خدمات اعجابات ومتابعين:))

شكرا لكم علي القراءة الي النهاية اسعدني مروركم الطيب


نفس الشعور صديقي ، انا ايضا وضعت في عقلي اني بعد شهر او شهرين سأحصل على اول خدمة الا اني بعد شهر و نصف اصبحت بائع مميز ،

وقعت لي مواقف رائعة مثل التي ذكرتها انت و اخرى احبطتني فعلا بسبب التعامل المقرف لبعض البائعين ، كأن يعدك بانه غدا سيشتري منك عشر خدمات لانك اعطيته سعر مناسب و رأى نماذج من اعمالك وو ،،( يقول لك ممتااااااز غدا سأشتري بلا بلا و تعاملي القادم كله معك ) ، و في الغد ارسل له رسالة و لا جواب الى ما لانهاية ... على الاقل يقول مبرر حتى لو كان تافه .. لذلك كم اتمنى لو يوفر خمسات خاصية الحظر

و على فكرة عندما دخلت الموقع وجدتك انت ايضا بائع جديد بدون اي خدمة و قرأت عن فرحتك حول الخدمات الاولى التي نشرت حولها و الان اعتقد انك بائع نشيط نشيط فعلا ... اتمنى لك التوفيق اخي

شكرا لك

يا تري من انت :)) يظهر لي انك مستخدم مجهول

إذا أردت أن تكون ناجحا. لا تتوقع من أحد شيئا, قم بعملك أو الخدمة التي تقدمها كأنها الاخيرة, حتى لا تكون أسيرا لكثرة الكلام والوعود الكاذبة.