-5

لماذا لا يلتزم المبرمجين بمواعيد تسليم المشاريع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا لا يلتزم المبرمجين بمواعيد تسليم المشاريع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا اعمل مصمم مواقع بشكل حر فى مجال برمجة وتصميمات المواقع و الأسكربتات لفترة ما ثم قمت بـ افتتاح شركتى الخاصة ثم

اغلقتها وكان السبب واحد عدم إلتزام المبرمجين بمواعيد تسليم المشاريع للعملاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا غير عدم الألتزام بمواعيد الشركة و تركها والمغادرة و الأختفاء فى أى وقت و السفر الى الخارج تماماً ؟

هل يوجد لديكم اى حلول لهذه المشكلة ! وهل تواجهكم اما انا من يشعر بها فقط !


التعليق السابق

أنا لم أرغم اى مبرمج نهائياً على قبول فرصة لا ترضيه بل هو من يقبل .

و بـ ارادته الكاملة . انا لم اضغط عليه . انا اعرض ما استطيع تقديمه .؟

لو استطيع تقديم اكثر من المتاح سوف افعله دون تردد لنخرج جميعاً

رابحين .

وهو ده سبب المشكلة الرئيسيى:

"أنت لم ترغم اى مبرمج نهائياً على قبول فرصة لا ترضيه بل هو من يقبل"

وذلك بالرغم من معرفتك الكاملة بطبيعة عمله وتطلعاته .. ومع ذلك لم تقدمها له

عندما يقبل .. هل تتوقع انه تنازل عن طموحاته من أجل إنجاز عملك؟

هل تتوقع أن قرر تغيير مسار يطمح إليه كل المبرمجين من أجل إنجاز عمل جزئى؟

أنت تطالبه بأن يكون عقلية تجارية مرتبطة بعقد .. اتفاق .. شروط .. بنود و و و و و و و و وكل ما يخدم تعاقدك لان هذا هو (ما تستطيع تقديمه)

وكذلك تفكير وإبداع واختراع حلول وتطوير

العقلية التجارية لا يمكن أن تتقابل مع العقلية الإبداعية على مسار نقاط وشروط

إذا كانت الأمور تدار هكذا من وجهة نظر المبرمج .. فلماذا تحتاج مبرمجا إذن؟ لماذا لا يقوم بالعمل أى شخص آخر ولماذا لا يقوم المبرمج نفسه بأى عمل آخر أصلا؟

لا يمكنك أن تطلب من اى عقل منتج لأفكار أن عليه التفكير والإنتاج من الساعة كذا إلى الساعة كذا وأن ينتهى فى الساعة كذا على أن يكون إنتاج هذا الفكر متضمنا لشروط كذا وكذا ومراعيا لشروط كذا وكذا

سوف تستمر فى إدارة عملك التجارى وسوف يستمر المبرمجون فى طريقة تفكيرهم

حتى تتوافر فرصه الجو المناسب لالتقاء العقليتن وهى فرصة تتطلب كثيرا جدا من المصروفات المادية وتهيئة المناخ المناسب لاطلاق كلا العقليتين

وحتى يحين هذا الوقت .. انت تجمع نتيجة ما تقدم

الرجل في خاطرته هذه هنا لم يتهم المبرمجين بالنصب أو الهرب، بل اشتكى من تأخر بعضهم في مواعيد التسليم.

دعنا نتفق أن كل الوظائف والأعمال في الوطن العربي لا ترقى لمستوى طموح الشباب العربي الذي يرى نظراءه في العالم الغربي يجنون أجورًا أكبر بكثير لإنجاز هذه الأعمال، ولكن هذا لا يعني أن يتقاعس الإنسان عن أداء وظيفته بدعوى عدم مساواته بالغربيين، فالشركات العربية أيضًا تكسب أموالاً بما يوازي حجم السوق العربية، ولا تهبط عليها الدولارات من السماء.

هناك فرق بين صاحب الشركة المستغل وبين صاحب الشركة الذي يعرض ما يمكنه تقديمه للمبرمج فعلاً، وللمبرمج الخيار في القبول أو الرفض.

العقد هو شريعة المتعاقدين، والموعد النهائي للتسليم يحدده أو يوافق عليه المبرمج بنفسه، والأجر يتم الإتفاق عليه قبل إنجاز العمل، فما هو الداعِ للتأخير أو التذمر؟ ما هي قيمة الإتفاقات الرسمية قبل بدء العمل حين إذن؟

كلامك متزن تماما .. لا أقول أنه يطبق فى الحقيقه ولكنه متزن من حيث المنطق

حتى الآن لم أر انا مثلا عرض من شركة تحقق هذه الجمل فى حوارك:

"دعنا نتفق أن كل الوظائف والأعمال في الوطن العربي لا ترقى لمستوى طموح الشباب العربي "

"صاحب الشركة الذي يعرض ما يمكنه تقديمه للمبرمج فعلاً"

كل العروض تطلب أقصى ما يمكن تقديمه .. وتقدم فقط ما تستطيع الشركة تقديمه .. بغض النظر عن إن كان ما يمكن للشركة تقديمه يوزاى قيمة العمل أم لا

وعندما تسأل تجاب بانه لا يمكن تسليم العمل ناقص

لا يمكن تسليم العمل ناقص (مرفوض) .. إنما يمكن تقديم العرض ناقص بحجة ان هذا اقصى ما يمكن تقديمه (مقبول)؟؟؟؟

لا يوجد عرض واحد يكتفى بـ 80% مثلا من الطلبات أو المميزات نظرا لأن عروض الشركات لا ترقى لطموح الشباب .. بالعكس الشركات تعد العملاء بخدمات غير طبيعية اصلا غير مراعيين فكرة ان حجم العرض لا يفى بالطموح

هل طلبت مثلا من قبل أعمال مكتفيا بـ 60% إلى 80% فقط من المطلوب نظرا لأن موقفك لا يسمح بتحقيق طموح من سوف يعمل معك؟

هل رأيت من يفعل ذلك؟

هذا لا يحدث

المعادلة لازالت غير مستقرة وستظل كذلك لأن العقلية التجارية تبحث فقط عن الربح ولو تغير فكرها لن تصبح تجاريه

وعقلية المبرمج كذلك لن تتغير ولو تغيرت لن يصبح مبرمج

سوف تتزن معادلتك عندما اكون انا كمبرمج مثلا مطلوب منى كتابة الكود فقط واستلمت عملى فى صورة كاملة من تحليل وتصميم ونماذج تدفق بيانات وتصميمات قواعد بيانات وباقى ما يتطلبه إنجاز أى مشروع .. ولايوجد من يكون فريق العمل هذا فى السوق الحر لأنه لا يوجد من يدفع أجرهم

المعادلة غير متزنه