نعم أعرف محمد هاني، في الحقيقة أعرف الكثير من الشباب العربي الصغير في السن ولكن له العديد من النجاحات، أعرف أيضًا المخترع الصغير عبدالله عاصم بشكل شخصي وجرّبت بنفسي إختراعه "وهو عبارة عن نظارة شبيهة بنظارة جوجل تساعد مرضى الشلل الرباعي على إستخدام الكومبيوتر عن طريق حركة العينين فقط!" وأعرف أكثر من شاب لم يكمل العشرين من عمره ويدير شركته الخاصة.
أنا فخور بمثل هؤلاء الشباب وأتمنى أن يكون الجيل القادم كله مثل هؤلاء وأن يكون حظهم أوفر من حظوظ من سبقوهم لأني أرى فيهم _وكما ذكرت أخي_ مستقبل الوطن العربي بإذن الله
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
التعليقات