ماذا أختار التجارة أم العمل في مشغل للخياطة ؟
لدي رأس مال متواضع يبلغ حوالي 250 دولار و أريد أن أبدأ تجارة صغيرة مع حلول شهر رمضان
مثال :
بيع المقبلات
بيع الفواكه
بيع السمك
بيع الذرة المشوية وراء صلاة المغرب في أحد أماكن التجمع
أو العمل في مشغل للخياطة براتب يبلغ حوالي 200 دولار 400 دولار شهريا إذا عملت لساعات إضافية
أريد أن أستشيركم و أنظر آرائكم في الموضوع
لو كنت مكاني ماذا تختار و لماذا ؟
الفترة الرمضانية تكون المشاريع مزدهرة و خاصة بيع المقبلات فقد تدر دخلا يقدر ب 500 دولار فأكثر
ما جعلني أحير بين الأمرين هو أن المشغل راتبه مضمون و العمل بسيط نوعا ما - بالنسبة للمشروع - بيع المقبلات- ستحتاج من يطهو لك
و يجب ان تدفع له...إلخ
إذا كان بإمكانك الجمع بين الأمرين فهذا جيد، وأما بالنسبة للفترة الرمضانية فأنا أتفق معك في هذا الأمر حتى أني أفكر في أفكار أستفيد منها تجارياً في هذه الفترة، خصوصاً الأكلات الرمضانية التي تُشترى بكثرة في رمضان.
سأتوكل على الله و أقوم بعمل المشروع بجانب العمل في المشغل
فالوقت مناسب قليلا لعمل الإثنين حيث
العمل في المشغل من 4 صباحا إلى 12 ظهرا.
و البيع يكون وراء العصر حين يخرج الناس للسوق لشراء حاجيات الفطور
توكل على الله واسخر الله [صلِّ صلاة الإستخارة] وأكثر من الإستغفار خصوصاً وأنت تعمل في المشغل حتى يكون عملك مسلياً نوعاً ما أو استمع إلى القرآن أو اقرأه وأنت تعمل، أنت تعلم أن شهر رمضان شهر القرآن فلا تجعل الوظيفة والمشغل يعيقونك عن أعمالك الدينية، كالصلاة وقراءة القرآن.
رتب وقتك من الآن:
سأنام الساعة كذا.
سأستيقظ الساعة كذا.
سأختم يومياً 5 أجزاء من القرآن في المشغل.
وهكذا.
حدد أهدافك وضع جدولك.
الساعة 1 و2 ظهراً إن كنت متعباً نم ساعتين واستيقظ وإن كنت لا فابدأ بالعمل على تجهيز الطعام الذي ستبيعه.
لو كان هناك من سيساعدك من أهلك وأصدقاءك ثم تتقاسموا المال سيكون أفضل، ولو تقوموا بعمل توقيع فاتورة بينكم لكان أفضل حتى لا تحصل خلافات على المال مستقبلاً.
وفقك الله.
طبعا لن أغفل عن الأعمال الدينية لقد فكرت في بعض الأشياء التي قلتها مثل الإستماع للقرآن و أنا أعمل
لو كان هناك من سيساعدك من أهلك وأصدقاءك
بالطبع هناك من سيساعدني و سيأخذ جزءا من أرباح المشروع
لو تقوموا بعمل توقيع فاتورة بينكم لكان أفضل حتى لا تحصل خلافات على المال مستقبلاً.
هذا الشئ ضروري
التعليقات