16

يامعشر العُمال الأحرار...ثورة الجياع قادمة!!

السلام عليكم

أهلاً وسهلاً بكم

زملائي في المجتمع وزملاء المستقبل في العمل الحر

كثر الحديث عن العمل الحُر ومما يترائى لي من مشاركات ومساهمات فإن الجمع الغالب مُتنعِم بنِعَم العمل الحُر

ونحن الجموع التي لازالت تقبع خلف جدار التدوين لايصلنا منه إلا الرائحه التي تسيل لعابنا أكثر وأكثر

هذا الجدار اللعين الذي لازال يحتجزنا ويستعبدنا تحت سطوة مخيلتنا مُصورةً أمامنا مغارة علي بابا للنقرات قادمة بالطريق

ولم تـُورثنا سوى الحرمان كلما دَوَت بمسامعنا وقع خطى جموع الاحرار ونحن لازلنا في الإنتظار

هل من ثمة طريق ينيره أمامنا أحد الاحرار لنصل لتلك الغنائم نتشاركها معكم ولانسلبها منكم

هل من سبيل أن نتشاطر معكم جزء من الكعكة ولو يسير فنحن قوم جلبنا لكم الجوع وليس الطمع

اتمنى من كل عامل حر مُتخَمّ أن يستلّ سيفه من غمده ويحطم هذا الجدار

ويقودنا نحن معشر الجواعى الذين أثملتهم الرائحة لتلك الوليمة

لنأكل جميعاً وكما قال المثل .. لقمة هنية تكفي مية !!


التعليق السابق

عبدالرحمن أحمد

كنت لاتحب وهذا قد آل بك لأن تصبح حراً فتهانينا

ونحن الآن بتنا نتحسس طريق عدم المحبة هذا وبدأنا أول خطوة وأصبحنا لانحب مثلك

وبتنا نضرب كفاً بكف على خسائرنا التي كنا نتخيل يوماً أنها ارباحاً

هل لنا بسلاح يقوينا أم لازلتوا تفضلون محادثات سلام وبكاء وعويل عن مساويء التدوين وفشله

 رافضين تسليحنا بأي سلاح

نعدك أننا نسعى لصالح البشرية وإرساء مزيد من مباديء وقيم المحبه والسلام

ولن نفكر يوماً بتطوير تلك الأسلحة لتصبح أسلحة دمار شامل إلا لأغراض علمية وإقتصادية

هلم بنا لمنجم الأسرار والأفكار والأسلحه التي جعلتك حراً ..

ولاتخشى المنافسه ..فهي ستظل دوماً وأبداً شريفة..!