16

يامعشر العُمال الأحرار...ثورة الجياع قادمة!!

السلام عليكم

أهلاً وسهلاً بكم

زملائي في المجتمع وزملاء المستقبل في العمل الحر

كثر الحديث عن العمل الحُر ومما يترائى لي من مشاركات ومساهمات فإن الجمع الغالب مُتنعِم بنِعَم العمل الحُر

ونحن الجموع التي لازالت تقبع خلف جدار التدوين لايصلنا منه إلا الرائحه التي تسيل لعابنا أكثر وأكثر

هذا الجدار اللعين الذي لازال يحتجزنا ويستعبدنا تحت سطوة مخيلتنا مُصورةً أمامنا مغارة علي بابا للنقرات قادمة بالطريق

ولم تـُورثنا سوى الحرمان كلما دَوَت بمسامعنا وقع خطى جموع الاحرار ونحن لازلنا في الإنتظار

هل من ثمة طريق ينيره أمامنا أحد الاحرار لنصل لتلك الغنائم نتشاركها معكم ولانسلبها منكم

هل من سبيل أن نتشاطر معكم جزء من الكعكة ولو يسير فنحن قوم جلبنا لكم الجوع وليس الطمع

اتمنى من كل عامل حر مُتخَمّ أن يستلّ سيفه من غمده ويحطم هذا الجدار

ويقودنا نحن معشر الجواعى الذين أثملتهم الرائحة لتلك الوليمة

لنأكل جميعاً وكما قال المثل .. لقمة هنية تكفي مية !!


التعليق السابق

أرجو ان تلحق الركب بأسرع وقت وتبدأ التنفيذ والتطبيق

قبل ان تُحجز جميع المقاعد وتتعثر وتنطفيء جذوة الحماس لديك

فتصطفَ بجانبنا بإنتظار حُرٍ ما ..!

لدي رهبة نوعاً ما من جدوى ريادة الأعمال، لا توجد هذه القصص ولا حتى البيئة الخصبة الحاضنة للأفكار ولا حرية تنقل هنا في غزة، لأركز فقط على فكرة والباقي يأتي تباعاً.

العمل الحرّ علمني كيف أدير نفسي، الأعمال المتفرقة، توفير المتطلبات وتوقعها، توفير الحلول...أعتقد أنا بحاجة لنصف عام أو عام آخر داخل مجال العمل الحر حتى أخرج بهذه الفكرة التي يمكنني من خلال التسويق لنفسي والحصول على استثمار ما وأُسمى بعدها برائد أعمال.