موقع خمسات .. و الزواج !

إلى متى سنبقى نعاني من مشكلة جهل الآباء و المجتمع بثقافة العمل الحر سواء في خمسات أو مستقل أو غيرهما ؟

لماذا لا يتمكن المستقل من إقناع أهل العروس بالزواج بالرغم أن هذا العمل شريف و يدر مكاسب مالية ممتازة ؟

ماهي تجاربكم مع المجتمع - أبائكم - أو حتى تجاربكم في إقناع أهل فتاة ما بالزواج من مستقل أو شخصي يعمل في خمسات ؟


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

لا تبالي أكثر فمقدار ما تملك يحدد قيمتك بغض النظر عن مهنتك ومصدر دخلك، هكذا ينظر إليك المجتمع

أنا كنت أعتقد أن مسألة العمل الحر قد تشكل لي مشكلا عند تقدمي للزواج لاكن الصراحة عندما علموا عن طريق زوجتي أني أملك شقة ودخلا جيدا وسيارة وافقوا دون الإستفسار عن طبيعة العمل وإكتقى فقط أخوها بالسؤال عن طبيعة العمل، أجبته تصميم عموما أجبت إجابة عامة ولم أفسر.

يا أخي الناس ترى الأموال تزوجك بناتها، للأسف هذه هي الحقيقة

أما عن نظرة المجتمع للمستقل صراحة هي نظرة أشبه بنظرتهم للعاطل.

لماذا ؟؟

لأنهم يعانون من حالة عدم أمان نفسي ومادي ويجدون أن الوضيفة حسب فكرهم المتواضع هي التي تحمي من الفقر وتوفر معيشة مستورة كما يقول إخواننا في مصر وأن الإنسان الحر معرض للأزمات وينسون أن الرزق بيد الله وليس بيد الوضيفة.

لا تشغل بالك بأقوال الناس فما كان يوما غريبا وشادا أصبح اليوم عادي ومنتشر بسبب أشخاص أبدعوا فيه وصبروا على أدى الناس وخرجوا بأفكار مختلفة وعاشوا حياتهم بطريقتهم هم لا كما يريد لهم المجتمع أن يعيشوا وبعد فترة قادوا العالم والكل صفق لهم.

وأبشرك أن الإقبال على العمل الحر في العالم وخصوصا العالم العربي في إرتفاع ويرى المحللون أنه في أفق 2025 سيصبح العمل الحر عادي والوضيفة هي الغير عادي، أنت الآن تملك حظوظا أوفر لأنك سبقت الملايين ودخلت لعالم العمل الحر في بداياته في الوسط العربي وفي العالم حتى وستستفيد من عدة مزايا قبل أن يعج بالمنافسين.

نحن أحرار لا نرضى بأن نكون عبيد القرن الواحد والعشرين، ولا تنسى العمل الحر يعين على طلب الرزق من الله فلن تجد موضفا ينهظ صباحا يدعوا الله أن يرزقه من حيت لا يحتسب لأنه كما يقال ضمن راتبه في آخر الشهر.

الوضيفة تجعل من العبد معتمدا في رزقه ومعونته على الراتب مع نسيان المنعم المتفضل وهو الله سبحانه وتعالى، فيصبح همه وانشغاله متوقفا على موعد راتبه .

وهنا استذكر مقولة لاحد المشايخ يقول فيها بأن : " الوظيفة تنافي العقيدة " ، لأنها تنسي المؤمن سؤال ربه وتشغله بغيره فلا تكاد تسمع منه كلمة اللهم ارزقنا _ الا من رحم ربي _

إذا عندك أي سؤال أو إستفسار سأكون سعيدا بمساعدتك

دمت في ود وحرية يا صديقي