خمسات و بايونير، إلى متى ؟!

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لا يختلف إثنان على أن الأغلبية المطلقة من شباب العرب المستقلين يعتمدون على البطاقات المسبقة الدفع في أعمالهم الحرة، و لا شك أيضاً أن الأغلبية الساحقة تستعمل بطاقة Payoneer العالمية لسهولة الحصول عليها، و سلاستها.

الغريب في الأمر أن إدارة خمسات لا زالت لا توفر هذه الوسيلة لأعضاء الموقع لسحب أرباحهم بكل سهولة، مع العلم أن بطاقة بايونير تستخدمها مواقع ربحية عملاقة كالفايفر Fiverr و الأدفلي Adf.ly و العديد ..

و لا ننسى الصعوبات و السياسات القاسية التي أصبح يفرضها بايبال للأسف !

الموضوع للنقاش البنّاء، ما رأيكم ؟ و ما هي أسباب و دوافع إدارة خمسات ؟


مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا إحتمال قد يكون خاطئاً أخي الكريم، و لكن بفعل تجربتي المتواضعة، فبنسبة كبيرة جداً كل من أعرفهم من الزملاء المستقلين يستخدمون بطاقة payoneer، لدرجة أنها أصبحت كبطاقة تعريف وطنية ^^

أما لغة الخشب كون الشركة صهيونية، فيجب أيضاً مقاطعة Paypal و غيرها من الشركات الأمريكية أو الصهيونية حسب رأيكم أخي الفاضل.

  • لو راجعت مجتمع خمسات لوجدت العديد من الإستفسارات حول البايونير و خمسات للأسف.
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لانكم لا تواجهون مشاكل في الخليج :)

الامارات و السعودية ودول غيرها مدعومة :|

كفاكم لغة الخشب، و من الشعارات الخشبية الستالينية، من يريد أن ينافس الإحتلال الصهيوني، فليقم بتأسيس شركة عربية إسلامية لمنافسة هذه الشركات العملاقة، تريد أن نقاطعوا، قاطعوا الشركات الصهيونية التي تأكلون و تشربون منها و هي معروفة ، قاطعوا فيسبوك الذي تسوّقون به منتوجاتكم و تتواصلون عبره، قاطعوا تويتر، قاطعوا جوجل و قاطعوا الجميع و عيشوا في الكهوف، أوليست أمريكا الداعم الرسمي و راعية الكيان الإسرائيلي، إذن يجب مقاطعة كل شركاتها و منتوجاتها أيضاً، أوليس الغرب و أوروبا يدعمون الكيان في كل المحافل الدولية، أرجوكم كفانا لغة خشب و شعارات سكيزوفرينية، فالرسول (صّ) تاجر و بايع يهود خيبر و غيرهم ..

و لا حول و لا قوة إلا بالله -_-

-1

نعم صدقت، محسوبك سُفيان من المغرب ^^

  • بخصوص الشركة أمريكية أو إسرائيلية فهم سواء و كلنا نعلم لماذا.
-1

ظننت أن تونس والجزائر والمغرب دولا عربية كذلك :-(

أحزنني وصفك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا بغض النظر عن كونها إسرائيلية.. بالطبع.

@محمد هاني صباغ أخي العزيز أود فقط أن أعلق على ما قلت :

عندما يطلب أحدهم بطاقة بيونيير فهي تصل لباب منزله فهل عندما ينظر للظرف يجد أن البطاقة جاءت من نيويورك (الولايات المتحدة) أو جاءت من اسرائيل ؟

بخصوص المعلومات التي في ويكبيديا كذلك لا يمكن تصديقها دوما لانه يمكن لأي أحد التعديل على ما هو موجود

من الممكن أن يكون مؤسسها اسرائيلي و لكن مقرها الرئيسي في نيويورك

تقبل مروري و شكرا لك ^_^

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أنقل لك شيئًا من ويكيبيديا

كيف تعلم اذا انه كان جندي اسرائيلي و انه يتعامل مع الموساد ؟ ممكن أدلة مقنعة ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا الان اقتنعت :)

لكن الاخوة لا يملكون اية وسيلة اخرى من غير استعمال بيونيير

فالبنوك في المغرب العربي عمولتها مرتفعة و انظمتها ضعيفة للغاية يعني لا يمكن التحكم في البطاقة عبر الانترنت كما بيونيير مثلا و كذلك هنالك بعض الشروط التي لا يمكن لبعض الاخوة توفيرها لذلك لم يجدو الى اللجوء الى بيونيير

شكرا لك و اتمنى لك التوفيق :)