المخاطرة الناجحة: لماذا يجب عليك كمبتدئ أن تسبح في المحيط الأحمر؟

عندما بدأت العمل كمستقل في إعداد الحقائب التدريبية، كنت أبحث عن سوق غير مستغل كما ينصح الجميع بالمحيط الأزرق، لكنني اكتشفت أن أغلب الفرص الحقيقية كانت في سوق مزدحم مليء بالمنافسين المحيط الأحمر. في البداية، شعرت بالإحباط، فهناك الكثير من المحترفين الذين سبقوني بسنوات، وأسعارهم كانت أقل مما توقعت، فظننت أنني لن أجد لنفسي مكانًا.

لكن بدلًا من الانسحاب، قررت أن أفكر بطريقة مختلفة. بدلاً من محاولة تقديم "الحقائب التدريبية الأرخص" مثل المنافسين، ركزت على تقديم عرض بالحد الاقصي للميزانية بقيمة 400$ مع تقديم قيمة مضافة للعمل : وكوني مصمم جرافيك وأجيد مونتاج الفيديو ساعدني كثيرا في تقديم عروض بها العديد من القيمة المضافة وكان المشروع الرابع لي على موقع مستقل عبارة عن إعداد وتسجيل ومونتاج دورة تدريبية بعنوان ضوابط الامتثال الداخلية للعمليات التشغيلية والمالية وتم تنفيذ المشوع وتسليمه، كما بدأت ببناء سمعة قوية فى هذا المجال من خلال تقديم عينات مجانية وتعديل المحتوى وفقًا لاحتياجات العملاء.

مع الوقت، أدركت أن العمل في سوق مزدحم لم يكن عائقًا، بل كان فرصة ذهبية للتعلم بسرعة، وفهم احتياجات السوق الفعلية، وإثبات نفسي أمام جمهور مستعد للشراء. المخاطرة لم تكن في دخول السوق، بل في الخوف من المنافسة. اليوم، أرى أن المحيط الأحمر لم يكن عدوًا، بل كان محفزًا للنمو والنجاح.

فماذا عنك؟ هل سبق وخضت تجربة في سوق مزدحم؟ وكيف تعاملت مع المنافسة؟


فعلاً، المنافسة ليست دائماً عائقا، بل قد تكون أسرع وسيلة للتعلم والتميّز. السوق المزدحم يدفعك للتفكير بطريقة مبتكرة والبحث عن أساليب تجعلك فريد، كما فعلتَ بإضافة الجرافيك والمونتاج إلى عروضك. وربما لا يكون الأمر مجرد صراع على الأسعار، بل قد يفتح لك أبواب التعاون أو الشراكة مع بعض المنافسين. هل وجدت في مرحلة ما أن المنافسين كانو مصدر فائدة لك بدلا من أن يكونوا عقبة؟

شكرًا على تعليقك الملهم! أتفق تمامًا، فالمنافسة ليست عائقًا بل دافعًا للابتكار والتميز. بالفعل، أنا شخصيا وجدت أن بعض المنافسين كانوا مصدر إلهام وفرص للتطوير، بل وحتى شراكات مثمرة بدلًا من مجرد تحديات. التفكير بهذه العقلية يفتح آفاقًا أوسع للنمو. هل مررت بتجربة مشابهة؟