خرافات قد نسمعها عن العمل الحر قبل البدء به

لاشك أننا جميعا وقبل البدء بالعمل الحر، سمعنا أساطير وحكايات وكأن الحياة وردية هناك من وراء الشاشات، لكن الواقع كان مغايرا كثيرا. وسأشارك معكم بعض هذه الأمور لعلها تفيد المقبلين على العمل الحر، وشاركونا أيضا من خلال تجاربكم.

أنت مدير نفسك ولا أحد يدير سلطته عليك

للأسف هذه الجملة تحمل قدرا من الحرية بعيد كل البعد عن الواقع، فأحيانا وجود مدير يوجهني وينسق معي المهام أسهل من أن أنسق كل ما يتعلق بالعمل بمفردي، فكوني مدير نفسي هذا يحتاج لقدر كبير من الانضباط والحزم والإرادة والتحكم بالوقت وإدارته بشكل كبير، يتطلب أن أكون بارعا بالتواصل وبالتخطيط وبكل الأمور، فالمسئولية هنا مضاعفة كوني مدير وموظف وبذات الوقت، والأمر يحتاج للكثير من ضبط النفس والتحكم بها بعيدا عن التقلبات المزاجية المصاحبة لضغوطات العمل.

ستقبض راتبك بالدولارات

كل إعلانات الأكاديميات التعليمية والدورات المدفوعة يضعون صورة الدولارات تتساقط على الإعلان، والمقبل على هذا المجال لديه قناعة أنه بمجرد عمل حساب على منصة العمل، والبدء في تقديم أول مشروع ستتساقط الدولارات التي لا حصر لها، لكن بالواقع الرحلة صعبة وتحتاج لتأهيل وإعداد، وتحتاج للتطوير للتغلب على المنافسة، قد نظل لشهور خاصةً بالبداية لنحصل على فرصة، الأمر صعب ويحتاج لشخص لديه الرغبة بالتعلم والتطوير المستمر.

هل سمعتم هذه الخرافات، وهل هناك أمور خرافية أخرى عن العمل الحر سمعتوها وعند دخولكم للمجال وجدتم أنها غير صحيحة تماما؟


في المجتمع العربي ينتشر دوما الخرافات عن العمل الحر ، فقد وجدت الكثير من الاشخاص الذين لم يتقبلوا فكرة انني قد مللت من العمل في شركات مستبدة ولصالح اشخاص اخرى كل ما يعنيهم هو استنزافك والاستفادة القصوى منك مقابل راتب بخس في نهاية كل شهر .

لم أجد في بداية رحلتي مع العمل الحر من يقدم لي الدعم بحجة ان هذا مجرد مضيعة للوقت ، ستترك وظيفتك الثابتة وتذهب للمجهول ، ولكن كل هذا اختفى تماما حين وصلت الى العميل الاول لي من خلال مواقع العمل الحر وانطلقت اجني المال الى ان تحول كل من كان لا يدعمني الى مشجعًا حقيقا لي وداعمًا نفسيا كبير