كيف تبدأ استثمارك حتى وإن لم تكن غنياً بعد ؟!

أن نكون أحد أغنياء العالم أُمنيةٌ ليست بالمستحيلة! فكل شيء بات متوقعاً اليوم، فلم يُولد أحدٌ وفي فمه ملعقةٌ من ذهب! ففي الحقيقة أغلب أثرياء العالم بدأوا من نقطة الصفر، وكابحوا جماح الصعاب ليكونوا ما هم عليه اليوم. وأنت أيضاً تستطيع تحقيق ذلك! وبإمكانك أن تكون الاسم التالي الذي سيضاف الى تلك القائمة. فقط عليك أن تبدأ بالاستثمار، حتى وان لم تكن غنياً بعد! فالاستثمار حقيقة لا يحتاج الى أموال كثيرة حتى تبدأ به كما يعتقد الكثير. فالسؤال الذي يراودنا؛ كيف أبدأ في الاستثمار حتى وإن لم أكن غنياً؟

فهل من السهل أن أبدأ في هذا المجال من الصفر؟

ضبط نفقاتنا

ماذا لو حاولنا منذ البداية أن نقلل من نفقاتنا، وأن ندخر جزءاً من أموالنا حتى ولو كان القليل، فهذا الجزء الذي نعتقد بأنه لا يعني شيئاً سيكون سبباً في تغيير حياتنا لاحقاً.

صقل مهارتنا الشخصية

ربما عند محاولتنا الادخار بأنفسنا أولًا، ومن ثم البحث بعمق عن الموهبة التي بداخلنا، ومحاولة الاستثمار بذاتنا أولَا وأن نجعلها مصدرًا لدخلنا، قد نكون بهذا الشكل وضعنا قدمنا على بداية طريق الاستثمار. حاول أن تبدأ الادخار بنفسك أولا، ابحث بعمق داخلك عن موهبتك، وحاول أن تستثمر بذاتك اولاًن و ان تجعلها مصدراً لدخلك .

عدم وضع البيض جميعه في سلة واحدة!

ماذا لو حاولنا التنويع باستثماراتنا، بحيث لا نضع كل ما ادخرناه في استثمار واحد! وأن نعمل على الاستثمار في مشاريع متنوعة حتى تقوم بتوزيع المخاطر بنسب متفاوتة على تلك المشاريع!

ما رأيك أنت؟ هل لو تم أخد هذه النقاط بعين الاعتبار سيكون ذلك كافياً للدخول في مجال الاستثمار أم أن الأمر أكبر من ذلك؟!


تبدز النقاط التي ذكرتها يا أميهان كافية كنظرةٍ أولى، خاصةً لشخصٍ لم يستثمر من قبل في أي مجال من مجالات العمل.

لكن هذه النقاط لا تعني شيئاً دون وجود الشجاعة والاستعداد للمخاطرة، فالقاعدة تقول "مع المخاطرة الأكبر يأتي الربح الأعظم".

وكبداية أنصح بالاستثمار في القراءة والتعلّم، ومن ثم الاختلاط وبناء العلاقات، فبدونها لا يوجد استثمار يستطيع المرء أن يبني عليه لمستقبله.

بالفعل كلما زادت المخاطرة زاد الربح بالتاكيد ، لذلك ننصح في البداية بالاستثمار بمبلغ بسيط تجنبا للمخاطرة الكبيرة!

وقبل الخضوع للاستثمار يجب على كل مستثمر القراءة والتمعن جيدا فلا يمكن الدخول في مجال معين دون الالمام به!