اطلعتُ مؤخرًا على نتائج دراسة أكثر من رائعة عن تأثيرات بناء المدارس في إندونيسيا، وكما تعلمون فمن المتوقع لإندونيسيا أن تكون رابع أقوى اقتصاد في العالم بحلول عام 2050 حسب شركة الخدمات المهنية برايس ووترهاوس كوبرز.
وقد اتجهت الحكومة الاندونيسية بقوة لبناء المدارس بين عامي 1973 و 1979، وإجمالاً تم بناء حوالي 61.800 مدرسة ابتدائية مع مراعاة التباين الجغرافي.
وقد أظهرت هذه الورقة، التي أعدتها إستر دوفلو، مكاسب اجتماعية وعملية ومالية على المدى الطويل لبناء مدرسة.
ماذا وجدوا؟
وجدوا أن بناء مدرسة يعني المزيد من التعليم!
بالنسبة للرجال، فإن بناء مدرسة: يعني زيادة احتمال إكمال الدراسة الابتدائية بنسبة 2.6%، وزيادة احتمال اكمال الدراسة الاعدادية بنسبة 2.3%.
بالنسبة للنساء: تزيد احتمالية إتمام المرحلة الابتدائية بمقدار 4.1%.
من حيث العمل، أدى بناء مدرسة إلى زيادة احتمال فرص العمل بنسبة 0.6 % بالنسبة للرجال، وزيادة 1.1 % في احتمال عملهم في القطاع الرسمي.
ولا توجد آثار كبيرة على احتمالية عمل المرأة.
بالنسبة للإنفاق على المواد الغذائية وغيرها، لوحظ أن بناء مدرسة في منطقة ما يعني إنفاقًا أعلى بشكل ملحوظ، بنسبة 2.5%، و بالتالي زيادة في الضرائب الإضافية المحصلة بنسبة 6.4%.
بالنسبة للزواج والإنجاب، كشفت الدراسة عن أن الزواج بالنسبة للرجال والنساء أفضل وأنجح بين أزواج أكثر تعليمًا.
والنساء اللائي تعلمن لديهن أطفال أقل بكثير: بنسبة 3.3 % مقارنة بالأمهات غير المتعلمات.
بالنسبة للأطفال: وجدت الدراسة أن بناء مدرسة ليس له تأثير على الأب فيما يتعلق بتعليم أبنائه.
ولكن بالنسبة للأم فإن بناء مدرسة يعد أمرًا رائعًا لأطفالها: فهو يعني 17 سنة إضافية من التعليم، وزيادة 1.2% في احتمال إكمال المرحلة الإعدادية للأبناء، وزيادة 1.4% في إكمال المرحلة الثانوية، و 0.9 % في إكمال التعليم العالي.
كانت واحدة من احلامي ان انشأ مدرسة، ونظرا للمصاريف الباهظة المتعلقة بالاستثمار في التعليم، تناقصت احلامي لحد بناء فصلين، وحتى هذه اللحظة لم أتمكن من ذلك.
والان بعد هذا العرض الموجز لبعض الآثار الخطيرة طويلة الأجل والمستدامة المتعلقة ببناء مدرسة، ما رأيكم بالاستثمار في التعليم؟ وما هي اكثر النتائج التي أثارت اعجابكم من نتائج الدراسة السابقة؟
ليس بناء مدارس يعطي للتعليم قيمة بل منهجيته و إستراتيجيته التي تقوم بها الحكومة او الخواص ليصبح ذو كفاءة عالية مثمر جيل واع و مثقف ينفع المجتمع و الأمة
نفكر قبل ذلك في المنهجية المتخذة و الإستراتيجيات التي تحسنه و تطوره و نقوم بتقييمه و نقده لنوصل الى مرحلة حل المشاكل و تطوير مزاياه و بالتالي إستثمار جيد
نفكر في الدروس و طرق التدريس التي تمرر للطلبة و نقييمها اهي نافعة ام ضارة؟
وفي الحقيقة على الحكومة و الشعب التعاون معا لتطويره لانه أساس تقدم المجتمعات و نحارب به الجهل و الأمية
ولكن هذا هذا لا يعني لا نبني المدارس بل نقوم بذلك لان لابد من مناطق في الدولة محتاجة ضرورية لهذا
الشعب يعرف ما يحسن التعليم و يطوره و يعرف مواطن الخلل من تلميذ و أستاذ و مدير و خبير تربوي و موجهين ...
لابد من هذا العاملون في مجال التعليم يعرفون هذا و بالتالي الحكومة نشاورهم و تستفتي فيه و تحاورهم لماذا ؟ لماذا لا تفعل؟ اليست هذه ديمقراطية؟ طبعا لا يغفل علينا ان تهميش التعليم سياسة ممنهجة من طرف الدولة الفاسدة الديكتاتورية لان ان طورته و اهتمت به لاربما يقود بالشعب للثوران على نظام الحكم
التعليقات