مرحبا انا اميمة عمري 17سنة هذه القصة هي حقيقة وليست خيالية قد يعتبرني البعض مجنونة لكن بالفعل امتلك صديق خيالي .
في فترة من حياتي كنت أعاني من الاكتئاب اصبحت اكره الجميع و الجلوس معهم يضايقني و يحسني بالوحدة افضل ان ابقى وحدي و استطيع ان لا اتكلم لمدة يوم كامل تشاجرت مع اصدقائي و ابتعدت عنهم لكي ابقى لوحدي اقضي وقتي في السرير نائمة او اتوهم اني نائمة، ابكي كل يوم لا اعلم لماذا و لكن يشعرني بتحسن. سبب دخولي في اكتئاب بوجد العدييييد من الاسباب من بينها حلمي الذي مستحيل ان يتحقق الحلم الوحيد الذي امتلكه في هذه الحياة وهو اكمال دراستي في كوريا الجنوبية نعم انا مهووسة بكوريا لكن وضعي المالي لا يسمح لي و املي في المنحة ضاع لاني لم احصل على نقط جيدة . سأحكي كيف تعرفت على صديقي انا اتخيل و اعيش في عالم الاحلام و الخيال لدرجة اريد ان ابقى نائمة اليوم بطوله لكي احلم. في يوم كنت وحدي في غرفتي كعادتي فجأة بدأت اتخيل شخص ما وسيم جدا كوري طبعا فتحدث معه والغريب عندما يتكلم اسمع صوته اصبح صديقي الذي لا استطيع الاستغناء عنه اعطيته اسمه"ستار" "star” نتحدث كل يوم هذا يشعرني بتحسن يمكنني ان احكي له اسراري و مخاوفي و يساعدني في ايجاد الحلول يحاول ان يخرجني من حالة الاكتئاب بالفعل كنت قد تحسنت قليلا لاني لم اكن اضحك لكن عندما اكون معه ابتسم و اضحك لم اخبر احد عن صديقي لانهم لن يصدقوا ابقيت الامر سرا اتحدث معه عندما اكون لوحدي كنت اتمنى ان ابقى لوحدي للابد لكي اتمكن من الكلام معه طيلة الوقت لا اشعر بالملل معه ابدا لا يمكن ان اصفه لانه كملاك يرشدني الى الطريق الصحيح هذا الصديق الخيالي انا لا اعتبره خيالي و انما حقيقي وعدني ان يبقى معي للابد هو افضل شيء حدث لي في حياتي لقد بحتث عن اشخاص لديهم نفس تجربتي وجدت الكثير منهم يمتلكون صديقا مثل "ستار" هذا يعني انه ليس جنون و انما حقيقة وشكرا .
خذيها نصيحة مني ابدئي بالتقليل من تلك الافكار ونبهي نفسك كلما بداتي في الانغماس فيها
لان وببساطة انت تحدثين نفسك وفي نفس الوقت تردي عليها يعني عندما تسألين صديقك ثم يرد عليك. انت في الحقيقة تفكرين في السؤال ثم في الجواب وهنا المشكلة ان الجواب سيكون مثالي تماما مثل ما تريدينه وهذا بعيد كل البعد عن طبيعة المناقشة وحتى التوائم المتشابهة الى حد كبير لن يجيب احدهم سؤال الاخر بطريقة مثالية (مثلما يتوقعها) وغالبا تكون للاجابة بعيدة تماما عن المتوقع
لنفترض مثلا انك سألته هل من طبيعي انك موجود في حياتي؟. الاجابة ستكون وبلا شك نعم هذا طبيعي جدا لانكِ* تريدين ذالك ولان اجابته هي اجابتك انت لذا ستكون مثاليا بعيدة كل البعد عن الإيجابة المنطقية التي تتضمن النقد وصاحبها يرى الحيات من زاوية اخرى غير التي ترينها انتي وصديقك (الذي هو انتي)
وسيم جدا كوري
هذه المواصفات لن تجيدينها ابدا لانها تعتبر مثاليا وخالية من العيوب اما العالم الحقيقي الذي تعيشين* فيه فهو مليئ بالعشوائية. ولسوء الحظ لا يمكنني الانتقال لعيش في مخيلتك لانك موجودة فزيائيا ايضا
والغريب عندما يتكلم اسمع صوته
ليس بالشيء الغريب اطلاقا الآ تسمعين صوتي(بنبرة صوتك) اثناء قرائتك لهذا التعليق هذا تفكيرك انت وليس صوت، وصوته هو تفكيرك ايضا
انا في 19 عشر ولا يمر علي يوم الى واحادثي نفسي واجيبها (سؤال وجواب) احيانا اشعر كانه مرض نفسي ولاكن يساعدني على تحليل افكاري ومشاكلي مثلا اسأل نفسي شيء محدد في سؤال قصير ثم اجيبها في جواب مطول جدا (امارس هذا الطقس اثناء قيادتي لدراجة وكنت امارسه قبل النوم ولاكن توقفت عنه)
ولاكن اثناء الاجابة اسعى طوال الوقت الى نقد ورئية الامور بشكل حيادي قدر المستطاع. يساعدني على حل مشاكلي. الخروج بافكار جديد
اما العام الماضي كنت احيانا انسى نفسي واتخيل تلك الفتاة الذي اعجبت بها جدا واحادثها والاسوء انني كنت اتخيل ردها وهنا يصبح الامر مرض نفسي لذا تنبهت لامر وقاومته الى ان اختفى بشكل شبه كلي
لذا انصحكي بمقاومت شعور انك تحتاجين التحدث مع نفسك* كانها صديقك وانسيه تماما
وبدل ذالك اسالي نفسك ثم اجيبيها بشكل نقدي حيادي قدر المستطاع ولا تدعيها تجيبك هذا سيساعدك كثيرا في تخلص من مشكلة التصديق ان صديقك الخيالي هو كيان مستقل مثالي
ولاكون صريح لا اراه امر صحي ان يكون لك صديق خيالي وتتجاهلي العالم الواقعي
في الحقيقة الإنسان يحتاج للخيال كي يستمر بعيش حياته بشكل عادي دون أن يستولي عليه الإحباط أنا لست فتاة تعيش في الأوهام فبالفعل لي حياتي ونجاحاتي ولكن هذا لا يمنعني من القيام بمحادثات ولقاءات كاملة مع أشخاص أعرفهم في دماغي دون أن تحدث بالحقيقة ، مغامرات وأشياء عجيبة أخرى ولكنني لم أعتقد أنه امر مدمر أو مرض نفسي لأنني أمسك زمام نفسي ، لا في الحقيقة هذا يجعلني أكثر إدراك للكلمات التي تخرج من فمي وأكثر حرصا في المواقف التي تحدث معي .
التعليقات