ربما أكون أحبها، لكن هذا غباء
"هي" كانت زميلتي في الجامعة منذ ثلاث سنوات، منذ سنتان أصبحنا أصدقاء، نجلس سوياً و نُمضي دوامنا الجامعي سوياً
انا لا أحبها، أظل أقول ذلك لنفسي، نحن أصدقاء و كالأخوة، فقط، ربما هذا مجرد إعجاب
اجمل فترات "حياتي" ربما، هي تلك التي أقضيها معها، إنها دائماً على بالي
افرح في رسالتها على الجوال، و أحزن إذا تأخرت أو لم تفعل
هذه السنة سأرسب في الجامعة، هي ستنجح، لن أراها بعد الآن، على الأقل ليس كالسابق
هذا يصيبني بالاكتئآب، انا لا احبها، إنها مجرد صديقة، سيكون لدي أصدقاء آخرين
رغم ذلك اشعر بالحزن، بعدم الرغبة بفعل أي شيئ، وكل تلك ال"دراما" التي أراها في الأفلام
هذا شعور غبي، لا يجب أن أشعر بهذا
لا يمكنني أن أكون أحبها، لن أسمح لنفسي، لأن ذلك يجب أن ينتهي بزواج، أو إرتباط رسمي
و انا غير قادر أن اتزوج على أي صعيد، لا منزل، لا مال، لا عمل، وحتى بعد سنتان سأسافر لبلد لا أعلم فيه أحد أو شيئ على الإطلاق
أتمنى لو لم أعرفها أبداً، أريد أن احذفها من عقلي، أضبط أفكاري
ماذا أفعل ؟ كنت أعتقد أنني واعي، ذكي، منضبط، بهذه الأمور
لكن إتضح أنني غبياً، كالآخرين
هل الطبيب النفسي سيساعدني ؟ هل يوجد دواء لهذا الشعور ؟ إذا قطعت تواصلي معها نهائياً، هل هذا سيساعدني، أم يزيد الأمر سوءً ؟
لم أفهم ماذا تعني ب"خليلتك"
إنها مجرد صديقة، مثل أي صديق شاب لدي، وعلى علمي الإسلام لا يحرّم علينا الصداقة مع الجنس الآخر، إلا اذا كان ذلك سيقودنا إلى الحرام بالطبع، ومعاذ الله أن أصل للحرام
أرجو أن تخبرني إذا كنت مخطئاً في اعتقادي هذا
أو هل يمكنك إيضاح لي ما الذنب الذي إقترفته ؟ لأنني حقا لا أعلم من ماذا عليّ التوبة
وعلى علمي الإسلام لا يحرّم علينا الصداقة مع الجنس الآخر،
الصداقة تكون بين الجنس الواحد فقط، لا يوجد في الإسلام صداقة بين شاب وفتاة.
إلا اذا كان ذلك سيقودنا إلى الحرام بالطبع، ومعاذ الله أن أصل للحرام
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)} (سورة الإسراء)
الآية يأمرك فيها الله تعالى أن لا تقترب من أسباب الفاحشة مثل "الصداقة"
أرجو أن تخبرني إذا كنت مخطئاً في اعتقادي هذا
أو هل يمكنك إيضاح لي ما الذنب الذي إقترفته ؟ لأنني حقا لا أعلم من ماذا عليّ التوبة
بما أنك لم تكن تعلم فلا بأس لكن الآن أنت تعلم وتجب عليك التوبة ؛
تتوب من "مصادقتك الفتاة" حيث أن هذا حرام
يبدو أنك من أوروبا، هل أنا محق؟
تذكر أن الله تعالى غفور رحيم وشديد العقاب
لا تخشى السؤال عن أي شيء حال احتجت مساعدة :)
التعليقات